النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 03:57 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمين صندوق ”الصحفيين” يكشف آخر تطورات البدل: العمل بالمالية السبت وصرف المستحقات بعد إنهاء التحويلات في إجازة 23 يوليو.. وكيل صحة المنوفية يفاجئ مستشفى أشمون بجولة ليلية ويطمئن على الأمصال والغسيل الكلوي والطوارئ ضبط منتحلة صفة طبيبة جلدية تدير عيادة غير مرخصة بالمنوفية.. وإحالتها للتحقيق اتحاد طلبة أفغانستان بمصر تكرم سيمور نصيروف كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق... الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك الجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على ناقلة النفط السعودية.... وللاعتداءات الإيرانية على الدول العربية .. وتشدد ... حبس المحامية المتهمة بتقطيع جثمان والدتها 4 أيام في الإسكندرية كانوا خارجين من عزاء.. تفاصيل مقتل معلم وإصابة شقيقيه بطلقات نارية بسبب خصومة ثأرية في قنا اليوم إسدال الستار علي فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية صور تذكارية وهتافات من الجمهور في استقبال أحمد العوضي بأحدى عروض” شمشون ودليلة ” بالإسكندرية شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل ”إمام الدعاة” ولم يكن همه سوى خروج العمل للنور

فن

مفاجأة في إيرادات «الحريفة» لـ نور النبوي في 5 أيام عرض

فيلم الحريفة
فيلم الحريفة

احتل فيلم "الحريفة" بطولة الفنان نور النبوي، الترتيب الثالث في شباك تذاكر أفلام رأس السنة، محققًا أمس الإثنين 564 ألف جنيه، ليصل إجمالي إيراداته إلى 3 مليون و336 ألف جنيه في 5 أيام عرض، بينما جاء في المركز الأول فيلم «الإسكندراني»، بطولة أحمد العوضي، وتراجع فيلم «أبونسب» للترتيب الثاني.

يذكر أن تفوق فيلم "الحريفة" على 5 أفلام تتنافس في نفس الموسم لنجوم كبار هي «شماريخ» بطولة آسر ياسين، و«عصابة عظيمة» بطولة إسعاد يونس، وأنا وابن خالتي بطولة بيومي فؤاد، «ليه تعيشها لوحدك» بطولة خالد الصاوي، «كارت شحن» بطولة بيومي فؤاد.

أبطال فيلم الحريفة

«الحريفة» بطولة نور النبوي، أحمد غزي، نور إيهاب وأحمد حسام ميدو وكزبرة وخالد الذهبي وبيومي فؤاد، ومن تأليف إياد صالح وإخراج رؤوف عبد السيد.

تفاصيل فيلم الحريفة

تدور أحداث فيلم "الحريفة" حول ماجد لاعب كرة القدم الذي تدفعه الظروف العائلية إلى أن ينتقل من مدرسته الدولية إلى مدرسة حكومية، وهناك يتعرف على مجموعة من زملائه من خلفيات مختلفة، وينضم إلى فريقهم الذي يشارك في مباريات بالساحات الشعبية ومراكز الشباب ومعًا يحلمون بأن يشاركوا في بطولة كبيرة.