النهار
الخميس 30 أبريل 2026 06:41 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل القمة.. أرقام شوبير والشناوي تشعل المنافسة في حراسة مرمى الأهلي الأزهر يحسم الجدل حول قضاء الصلوات الفائتة زلزال في إسطنبول.. فنربخشة يطارد ”الملك المصري” وصلاح يحدد شروطه للبقاء في أوروبا تحكي قصتها بنفسها.. محمد سامى ينشر صورة من مدينة الأقصر ” تعرف علي السبب” قبل المونديال.. ”فرمة” لاعبي الأهلي تُحير حسام حسن:- قبل المونديال.. ”فرمة” لاعبي الأهلي تُحير حسام حسن:- لقاء فنى يجمع نجوم العزف والغناء الأوبرالى في مصر واليابان علي المسرح الصغير السبت المقبل اتحاد الكرة يبحث تطوير المنظومة وخطوات عملية لمشروع المركز الطبي المخرج يسري نصر الله: الشغف هو المحرك الأساسي للأستمرار في مهنة مليئة بالتحديات والتجديد ”التاريخ يهمس في كل حجر”.. محمد سامي يشارك كواليس تصوير ” قلب شمس ” في الأقصر اللجنة الطبية باتحاد الكرة تبحث تطوير المنظومة وخطوات عملية لمشروع المركز الطبي :- «هاشم» يبحث خطط « فولكس فاجن» للتوسع في صناعة السيارات في مصر

منوعات

«وفائي» فلسطيني يعيش في مصر ويدعم القضية بالمنتجات التراثية

«وفائي» فلسطيني يعيش في مصر ويدعم القضية بالمنتجات التراثية
«وفائي» فلسطيني يعيش في مصر ويدعم القضية بالمنتجات التراثية

فترة طويلة قضاها «وفائي » في مصر كانت مليئة بالمودة، ولكن لم يغيب حبه لوطنه فلسطين للحظة واحدة، حتى في نشاطه المهني قرر أن يقوم بنشر التراث الفلسطيني في مصر من خلال المنتجات المطرزة والملابس والتي يقوم بعرضها سواء داخل محله أو أثناء المشاركة في المعارض المهتمة بالصناعات اليدوية.


«كنت بشتغل في مستشفى فلسطين بالقاهرة ولكن طلعت على المعاش، وكان اهتمامي الأول هو المشغولات اليدوية التراثية أثناء عملي بالوظيفة».. هكذا شرح محمد وفائي، 62 عامًا، خلال حديثه لـ«النهار» حبه الشديد للمشغولات اليدوية المختلفة والنابعة من التراث الفلسطيني، حتى أنه عرض الكثير من منتجاته التراثية في المعارض المختلفة كمعرض الكتاب، والمعرض السنوي لاتحاد المرأة الفلسطينية.


حكى «وفائي» مدى تعلقه بمصر مُنذ ولادته، فضلًا عن ذلك تعلمه في مدارسها وتخرجه من كلية الآداب جامعة عين شمس، حتى أنه عمل أيضًا أخصائي تأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة لمدة 5 سنوات، لافتًا:«لكن هذا كله لم يؤثر على حبي وتعلقي بالمشغولات اليدوية، واللي بيكون من أهمها الكوفية الفلسطينية والثوب الفلسطيني لأنهم رموز الهوية الفلسطينية».


زاد الإقبال على المنتجات الفلسطينية اليدوية بعد اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي، وهذا لم يقتصر على المصريين فقط بل من الجنسيات الأخرى أيضًا، موضحًا:«الناس بتطلب الأعلام والكوفيات أكتر من أي منتج يدوي آخر».


«أمنيتي في العام الجديد وقف الحرب ومنع قتل المدنيين وحماية المستشفيات والمباني».. بهذه العبارة التي شرحت الكثير أعلن الرجل الفلسطيني عن رغبته المُلحة في انتهاء المجازر التي يتم ارتكابها ضد الشعب الفلسطيني من المحتل الصهيوني.


شارك «وفائي» في الكثير من المعارض التي تدعم القضية الفلسطينية بعد الحرب في أكتوبر الماضي، فضلًا عن ذلك أنه قام بتخفيض الأسعار الخاصة بالمنتجات كي تكون مناسبة مع جميع الفئات، قائلًا:«حبيت أكون سبب في نشر التراث الفلسطيني على نطاق واسع وده بسبب تقليل الأسعار علشان الناس تشتري الكوفيات والأعلام كنوع من أنواع الدعم».


أطلق «وفائي» اسم «يافا» على صفحة المنتجات اليدوية الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأنها اسم مدينته في فلسطين ونظرًا لاعتزازه بوطنه الذي لا يغيب عن ذهنه على الرغم من المسافة التي بعدته عنه، لافتًا:«وطني بقلبي ولنا عودة».

موضوعات متعلقة