النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تنافس على جائزة أفضل منتخب في أفريقيا لعام 2026 حمزة عبد الكريم ينافس على جائزة أفضل لاعب صاعد في أفريقيا لعام 2026 إصابة 4 أشخاص في حادث سقوط سيارة بمصرف على طريق صروة بقلين في كفر الشيخ معتمد جمال وحسام حسن ينافسان على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا لعام 2026 الصين تعلن استعدادها لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي محافظ قنا يتابع الموقف التنفيذى للأعمال الإنشائية لشادر الأربعين بالصالحية رئيس مياه القناة: خطة انتشار موسعة وتجارب عملية استعدادا لفصل الشتاء والأحداث الطارئة انطلاق أعمال الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب سيتي كلوب توسع قاعدة ممارسة لعبة التايكوندو وتحصد ميداليات الجودو مباحثات مصرية يونانية لتعزيز التعاون في البنية التحتية والنقل نبيل فهمي يستقبل وزير الإعلام الصومالي ويبحث سبل دعم القدرات الإعلامية عقب إحالة واقعة الخردة للنيابة.. استبعاد محمد عاشور وتكليف أحمد الغضبان برئاسة حي الجنوب ببورسعيد

تقارير ومتابعات

فيديو| مهند الفلسطيني: مصر احتضنتني أنا وأسرتي.. والشعب المصري أكرم شعوب العالم

مهند الفلسطيني مع شباب دمنهور
مهند الفلسطيني مع شباب دمنهور

قرابة العامين انتقل هو وأسرته للعيش بمصر، وتحديدًا في مدينة دمنهور، محافظة البحيرة، فلسطيني الجنسية عشق مصر وكأنها موطنه الأصلي، شابًا لم يبلغ الـ20 عامًا حُسن معاملة المصريين وكرم الضيافة جعله يشعر بأمان افتقده منذ ولادته وسط حروب الإحتلال الغاشم.

"مهند فايق الحداد" شاب فلسطيني ولد في رام الله، وانتقل إلى مصر عام 2021 مع والدته وشقيقه الأصغر باسل، بعد وفاة والده عام 2018، في البداية عاش مهند واسرته لمدة عام في الجيزة، ثم انتقل لدمنهور بالبحيرة، لم يكمل تعليمه نظرا للظروف، ولكنه يعمل عاملا في إحدى الكافيهات، حتى يستطيع مساعدة والدته في المعيشة.

يتحدث "مهند" لجريدة النهار المصرية، قائلا: على الرغم من أن لهجتي مختلفة فيعتقد البعض بأنني سوري الجنسية، ولكن عندما اكشف عن هويتي وأقول أنني فلسطيني خاصة بعد الحرب على غزة، أرى المحبة والتعاطف وعرض المساعدات من الجميع، وهذا ما جعلني أشعر بأنني مصري بالقلب وليس الهوية.

وتابع "الشاب الفلسطيني" من قبل الحرب على غزة وأنا اتعامل معاملة طيبة هذا طبع المصريين، وفي اليوم السابع من أكتوبر وعملية طوفان الأقصى كنت سعيدًا وأنا أرى هزيمة الإحتلال، ولكن انقلب كل شئ وخلال ساعات لم أرى إلا فيديوهات تدمير بغزة واستشهاد الأطفال والنساء وقصف المنازل، وتأثرت نفسيتي ولم استطيع الذهاب للعمل، فاتصل بي صاحب الكافيه "مستر هادي" وقال "عارف إنك زعلان ومتأثر لو مش قادر تشتغل مفيش مشكلة، واستمر في مواساتي ولم يخصم من مرتبي الشهري".

وأضاف "مهند" قرأت منشورا على الفيسبوك للحاجة لشباب متطوعين لتحميل مساعدات إنسانية لغزة تبرع بها مواطنين وأحزاب بالبحيرة، فتواصلت معهم وبالفعل ذهبت لأحمل معهم المساعدات، وعندما علموا أنني فلسطيني عاملوني كأنني من دمهم ورحبوا بوجودي.

واختتم "مهند" قائلا: مصر احتضتنتني أنا وأسرتي، وعاملني الشعب المصري بأنني مثلهم وليس غريبا، ورأيت بعيني محبة المصريين لفلسطين، واتمني أن أكمل تعليمي بمصر بعد تحسن ظروف معيشتي.