النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:27 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

عربي ودولي

في اعقاب ارجاء لقاء حميدتي البرهان في جيبوتي

مع تصاعد وتيرة الحرب في السودان وغياب الحل السياسي هل السودان علي شفا مزيدا من التقسيم ؟

صورة لحميدتي والبرهان
صورة لحميدتي والبرهان

منذ اندلاع الحرب الشرسة في السودان بين قوات الجيش السوداني الوطني وميليشيا الدعم السريع الشريك السابق في إدارة الدولة السودانية ولم تدخر القاهرة جهدا في سبيل وقف نزيف الدم السوداني في ارجاء السودان وتقف القاهرة موقفا محايدا بين الطرفين المتقاتلين وتدعو الاشقاء في الخرطوم الي تغليب لغة العقل والحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا للبلاد وتفويت الفرصة على الاجندات الخارجية الاجنبية المتربصة بالسودان الكبير والطامعين في مزيدا من التفتيت والتقسيم وكفا بالسودان ان ضاع منه نصفه الكبير والمتمثل في جمهورية جنوب السودان والتي ضيعها حكم جماعة الإخوان الارهابية في السودان السابق بقيادة عمر البشير والتي ادت الي انفصال الجنوب وعاصمتها جوبا واليوم ومع تجدد الاشتباكات العنيفة في ارجاء السودان بين الجيش والدعم السريع واستيلاء الدعم السريع علي ولاية الجزيرة وعاصمتها واد مدني في وسط السودان وتحقيق الدعم السريع انتصارات متتالية في ارجاء السودان وهنا يبرز السؤال هل السودان اليوم عرضة لمزيد من التقسيم والتفتيت الي دويلات مستقلة .
يقول الدكتور السيد رشاد خبير العلاقات العربية ان يوم الاحد الماضي قبل الماضي وبناء علي تصريحات انتوني بلينكن وزير الخارجية الامريكي والتي تحدث فيها علي حتمية التقاء قادة طرفي الصراع مباشرة بين قيادة الجيش والدعم السريع في اقرب فرصة وفي اشارة من الخارجية الأمريكية الي احياء منصة جيبوتي حيث مجموعة الايجاد والتي انتهت بالغاء اللقاء بين حميدتي والبرهان وتأجيله الي الاسبوع الاول من يناير ليقوم حميدتي بجولة في اثيوبيا واوغندا لأقرار السلام في السودان ومنع انزلاق السودان الي حافة الهاوية ووقف اعمال القتل علي الهوية والتطهير العرقي والتي تمارس في دارفور وكردفان واليوم وقف عمليات النهب والسلب ومشاهد الاغتصاب المروعة التي تقوم بها جماعات الدعم السريع في منطقة الجزيرة والتي تعد منطقة الوسط السوداني والتي تبعد 180 كيلومتر الي الجنوب من الخرطوم والتي تحوي اكثر مناطق السودان اهمية استراتيجية حيث تزرع فيها 2 مليون فدان من الحاصلات السودانية الاستراتيجية مثل السمسم والفول السوداني والذرة والقطن وهو ما ينذر بكارثة اقتصادية كبيرة ليس للسودان فحسب بل للعالم حيث تساهم السودان بنصيب كبير منها في سوق التجارة الدولية.
واستبعد الدكتور رشاد عملية تقسيم السودان وان كان ليس بالمطلق خاصة وان القلاقل في دول الساحل والصحراء الافريقية ليست بالبعيدة عن السودان ونتوقع ان يغلب الدعم السريع ومجلس السيادة مصلحة البلد وتفويت الفرصة علي اهل الشر الذين اصابعهم مكشوفة خاصة في دارفور ومناجم اليورانيوم والتي تعوم دارفور علي كميات كبيرة من اليورانيوم والذهب والمحاجر الجرانيتية.
وناشد رشاد الدول العربية التدخل بثقلها وان تمارس مصر والسعودية وسائر دول الخليج ان تمارس ضغطا علي طرفي الصراع وان تخاطب مجموعة الايجاد بالوقوف بحيادية ببن طرفي الصراع خاصة وان الايجاد تنحاز نوعا ما الي الدعم السريع لذا فعليها ان تمارس دور الوسيط النزية الذي يغلب مصالح الوطن السوداني العليا ليستعيد البلد عافيته ويهرب من شبح التقسيم الي دويلات صغيرة متناحرة متنافسة كل دولة منها تأتمر بأمر الدولة من دول الجوار التي تنتمي إليها وبجب علي السودانيين التوحد اليوم قبل فوات الاوان ومصر تفتح قلبها لجميع السودانيين واليوم تستضيف مصر اكثر من 6 مليون من الاشقاء السودانيين .