النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 10:54 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

فن

حلا شيحة: لن احتفل بالعام الجديد لأنه سيكون احتفالا برائحة الدم

حلا شيحة
حلا شيحة

أعربت الفنانة حلا شيحة عن حزنها بقدوم العام الجديد وسط هذه الأحداث المؤلمة وما تعيشه فلسطين، موضحة أنها لن تستطيع الاحتفال لأنه سيكون احتفالًا برائحة الدم.

كتبت "شيحة" عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور إنستجرام: أيام قليلة و يبدأ عام جديد، عام أختتم بالدماء والقتل والإبادة الجماعية، مشاهد لن ننساها و لن ترحل من الذاكرة، أي منطق أو عقل يستوعب ما حدث؟ تمنينا آلاف المرات أن يكون مجرد كابوس".

تابعت: لكنه الحقيقة التي رآها العالم وأصبحت هذه القضية قضية عالمية ينحني لها الجبين، فلسطين أنتي الأجمل، أنتي الأقوى، أنتي الأرض المقدسة، أنتي القدس، أنتي الموطن والوطن لكل شهيد وشريف ومناضل ومقاتل ، لكل أم وطفل.

أضافت: لن أستطيع الاحتفال بعام جديد، سيكون احتفالًا برائحة الدم و جزء لا يتجزأ من الروح والجسد ينزف، يتألم، يصرخ، لكني أؤمن بالقدر وأن لرب الكون حكمة بالغة، بأن ما يحدث الآن هو صميم هذه القضية، الظاهر شر أم الباطن يحمل الرحمة، هذه قضية لن تموت و إن خُزلت لأنها ببساطة قضية اللَّه.

واختتمت كلامها: سلامًا لفسطين وشهدائها، و سلامًا لصمود أبنائها، وأعلم يقينًا أنها ستعود، لأنه وعد اللَّه في كتابه أن تعود الأرض لأصحابها.