النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي مقاتلي القوات الجوية ويشاركهم تناول وجبة الإفطار في لفتة إنسانية مؤثرة.. محافظ القليوبية يشارك فتيات مؤسسة البنات إفطار عيد الفطر نهاية مأساوية داخل بيت واحد.. شاب يقتل شقيقته في قليوب البترول يعزز المسؤولية المجتمعية.. «أبسكو» توقع بروتوكولين لتطوير منازل بسيوة وتمكين أسر بالمنيا القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الفطر المبارك وزير البترول يشهد عمومية «إنبي» 2025.. وتعاقدات تتجاوز 1.3 مليار دولار تعزز التوسع الدولي هل تتسبب أزمة مضيق هرمز في إلغاء لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني؟ من الخاسر في الحرب بين أمريكا وإيران؟ خبير يكشف مفاجأة بشأن المرحلة الحالية كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟ بعد مرور 17 يوماً.. كيف تبدو الحرب بين أمريكا وإيران؟ «نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟

عربي ودولي

مسار التفاوض في السودان حسم من واشنطن بأن المستقبل السياسي للبلاد يؤول للمدنيين عقب انتهاء الصراع

تأتي استقالة فارس النور، مستشار قائد قوات "الدعم السريع" وكبير المفاوضين في مسار "منبر جدة"، ووفق ما أعلانة بإن الأستقالة جاءت دعماً لجهود وقف الحرب بعد تطورات محلية وإقليمية ودولية جعلت مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة لحقن دماء الشعب السودانى.

وفي الثالث من شهر ديسمبر، الجارى فشلت مفاوضات "منبر جدة" في التوصل إلى اتفاق بين القوات المسلحة والدعم السريع، وتم تعليق التفاوض لمزيد من التشاور بين قادة الطرفين والذى يعد مؤشرا قويا لتخلى مستشار قائد قوات "الدعم السريع" وتقديم أستقالتة .

ومع أحتدام المعارك الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع أهم التطورات هو فشل محاولات حجز مقعد لقوات الدعم السريع في المشهد السياسي عبر أصوات السلاح .

فقد شهدت أمس الاثنين اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وسط قصف مدفعي عنيف وانفجارات في الخرطوم. فيما شهدت ولاية الجزيرة أعمال نهب وسلب مع تقدم قوات الدعم السريع نحو جنوب السودان.

ومع أعلان الولايات المتحدة، عبر سفارتها بالخرطوم رفضها لـ" الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" بعدم السعي إلى لعب دور في الحكم بعد انتهاء الصراع في السودان مطالبة أنه لا حل عسكرياً يمكن قبوله للصراع في السودان، وأن المسار الوحيد المستدام للمضي قدماً، هو الذي يعترف بأن المستقبل السياسي للبلاد يؤول للمدنيين.

وكانت رسالة الادارة الامريكية واضحة بأنة يجب على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إنهاء القتال، والاضطلاع بواجباتهما وفقاً للقانون الإنساني الدولي، واحترام حقوق الإنسان، والتأكيد على مواصلة جهودها بجانب الشعب السوداني في تطلعه الدائم إلى سودان ديمقراطي ".

واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" على نحو مفاجئ في منتصف أبريل، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

فقد دفعت المعارك الدامية التي اندلعت منتصف أبريل بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، قرابة 500 ألف شخص للنزوح من الخرطوم إلى ولاية الجزيرة التي ظلت في منأى عن النزاع.

موضوعات متعلقة