النهار
الجمعة 30 يناير 2026 06:35 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. ونقلى 3 حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار بلا مأوى” الرئيس السيسي: أربع كليات جديدة بالأكاديمية العسكرية في مجالات الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي العام المقبل الرئيس السيسي: نحن نشتكي من أداء المؤسسات لذا وضعنا برامج بالأكاديمية العسكرية تؤدي إلى نتائج إيجابية الرئيس السيسي: دورات جديدة من القضاة في الأيام القليلة القادمة بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسي: جاري النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية الرئيس السيسي يطمئن المصريين قبل شهر رمضان: كل السلع متوافرة الرئيس السيسي: لولا ترامب لم يكن لحرب غزة أن تتوقف الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط تعليق عاجل من الرئيس السيسي على الأزمة مع إيران: نتحسب من أن يكون لها تداعيات خطيرة جدا رئيسة فنزويلا: خطة الصحة والحياة 2026 قيد التنفيذ ونحرز تقدمًا في فتح مواردنا لاستثمارها في معدات المستشفيات لخدمة الشعب رئيس الأركان يعود إلى مصر عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان

عربي ودولي

مسار التفاوض في السودان حسم من واشنطن بأن المستقبل السياسي للبلاد يؤول للمدنيين عقب انتهاء الصراع

تأتي استقالة فارس النور، مستشار قائد قوات "الدعم السريع" وكبير المفاوضين في مسار "منبر جدة"، ووفق ما أعلانة بإن الأستقالة جاءت دعماً لجهود وقف الحرب بعد تطورات محلية وإقليمية ودولية جعلت مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة لحقن دماء الشعب السودانى.

وفي الثالث من شهر ديسمبر، الجارى فشلت مفاوضات "منبر جدة" في التوصل إلى اتفاق بين القوات المسلحة والدعم السريع، وتم تعليق التفاوض لمزيد من التشاور بين قادة الطرفين والذى يعد مؤشرا قويا لتخلى مستشار قائد قوات "الدعم السريع" وتقديم أستقالتة .

ومع أحتدام المعارك الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع أهم التطورات هو فشل محاولات حجز مقعد لقوات الدعم السريع في المشهد السياسي عبر أصوات السلاح .

فقد شهدت أمس الاثنين اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وسط قصف مدفعي عنيف وانفجارات في الخرطوم. فيما شهدت ولاية الجزيرة أعمال نهب وسلب مع تقدم قوات الدعم السريع نحو جنوب السودان.

ومع أعلان الولايات المتحدة، عبر سفارتها بالخرطوم رفضها لـ" الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" بعدم السعي إلى لعب دور في الحكم بعد انتهاء الصراع في السودان مطالبة أنه لا حل عسكرياً يمكن قبوله للصراع في السودان، وأن المسار الوحيد المستدام للمضي قدماً، هو الذي يعترف بأن المستقبل السياسي للبلاد يؤول للمدنيين.

وكانت رسالة الادارة الامريكية واضحة بأنة يجب على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إنهاء القتال، والاضطلاع بواجباتهما وفقاً للقانون الإنساني الدولي، واحترام حقوق الإنسان، والتأكيد على مواصلة جهودها بجانب الشعب السوداني في تطلعه الدائم إلى سودان ديمقراطي ".

واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" على نحو مفاجئ في منتصف أبريل، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

فقد دفعت المعارك الدامية التي اندلعت منتصف أبريل بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، قرابة 500 ألف شخص للنزوح من الخرطوم إلى ولاية الجزيرة التي ظلت في منأى عن النزاع.

موضوعات متعلقة