النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:59 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

عربي ودولي

قوات الدعم السريع: أي لقاء مع البرهان ليس بوصفه رئيساً لمجلس السيادة

جانب من الخراب والدمار في واد مدني
جانب من الخراب والدمار في واد مدني

أكد مستشار قائد قوات الدعم السريع بالسودان إبراهيم مخير اليوم الجمعة أن قيادة الدعم ما زالت تشترط للقاء الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن يحضر بصفته قائدا للجيش لا رئيسا لمجلس السيادة وممثلا للشعب السوداني.
وقال مخير إن صفة مجلس السيادة ومهام أعضائه انتفت في 25 أكتوبر 2021 مؤكدا عدم التوصل حتى الآن لاتفاق بين قيادة الدعم السريع والجيش لعقد اللقاء "لأنهم لم يلتزموا بمقررية اتفاق جدة" وأضاف: "كانت هناك التزامات وإجراءات لبناء الثقة بين الطرفين من بينها القبض على رموز الإسلاميين الفارين من السجون والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراع تحت سيطرة الطرفين وتخفيف خطاب العدائيات وهذه كلها لم تتم".
كما لفت إلى أن البرهان فور عودته من قمة إيجاد الأخيرة "بدأ في بث خطابات عدائية" وأضاف "نحن ملتزمون بمقررية منبر جدة ووفدنا ما زال موجودا هناك بحثا عن الحلول" فيما أكد أن الحرب هي "آخر الخيارات بالنسبة للدعم السريع لأن الخسائر وسط العسكريين كما وسط المدنيين كبيرة ولا نريد ضخ المزيد من الدماء مع أن قوات الجيش في ولايات الشرق بدأت تتهاوى".

وعن تقدم قوات الدعم السريع إلى ولايات القضارف وكسلا وبورتسودان شرق البلاد، قال إن كل الاحتمالات مفتوحة "لكن نهيب بالمواطنين أن يبعدوا عن الفلول، ونحن نقوم بتسليم المدن التي يتم تحريرها لأهلها كما حدث في الجزيرة".
مما يذكر أن قوات الدعم السريع سيطرت على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان عقب انسحاب الجيش منها بعد اشتباكات استمرت خمسة أيام في الأحياء الشرقية للمدينة.
وأوضح أن دور الدعم السريع ينحصر في تأمين الولاية ومنع السرقات والنهب "ونحن ملتزمون لسكان أي مدينة أو قرية نسيطر عليها بأن يديروا شؤونهم بأنفسهم إذا التزموا بتسليم المتطرفين" في إشارة إلى الإسلاميين.

واندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي بعد خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش في إطار عملية سياسية مدعومة دوليا كان من المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات.