النهار
الجمعة 1 مايو 2026 08:42 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملتقي القادة والمبدعين يكريم الكاتب الصحفي ماهر مقلد غدا في منتدي المرأة العربية وصناع القرار الرئيس الأمريكي ترامب يوجه رسائل نارية للداخل الإيراني ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على سيارات وشاحنات الاتحاد الأوروبي المستوردة جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية تواصل تنظيم القوافل الطبية للكشف المبكر عن أمراض الكبد بدمياط رئيس جمعية مسافرون : سانت كاترين ستكون الحصان الرابح السياحة المصرية بالربع الأخير من ٢٠٢٦ نائبة: عمال مصر ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية تعين محمد صلاح سكرتير عام محافظ الإسكندرية تكريم اعضاء لجنة تحكيم مهرجان الكاثوليكي في حفل الختام رئيس القادرية الكسنزانية : ميلاد النبي (ص) هو تجلٍ للنور الإلهي ونحتفل بذكراه وفق التقويم الميلادى كل عام «إعلام النواب» تناقش خطة وزارة السياحة وملف أراضي البحيرة الأسبوع المقبل د. محمد عرابي : تخريج اول دفعة تضم 80 طالبا من كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية ..العام المقبل الأب بطرس دانيال يفتتح ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما بكلمة داعمة لصُنّاع الفن

عربي ودولي

من أين تحصل جماعة الحوثي على الصواريخ الباليستية المضادة للسفن؟!

يأتي الدور الذي تمارسه جماعة الحوثي في الحرب على غزة في إطار استراتيجية وضعتها دول مثل إيران وروسيا؛ لتقويض الهيمنة الغربية على حركة الملاحة العالمية.

وقد أسهم التقدم في تكنولوجيا الأسلحة البحرية بشكل مباشر في تعزيز قدرات القوات البحرية الأصغر حجمًا، مثل جماعة الحوثي.

ولذلك يتعين على الدول الغربية وضع استراتيجية تستهدف الحد من أي محاولات لتقويض نفوذها البحري لضمان أمن واستقرار حركة الملاحة الدولية.

و على ضوء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي باليمن -والتي تُعد جزءًا من محور المقاومة الذي تقوده إيران- على السفن المارة بالبحر الأحمر عبر مضيق باب المندب، وذلك بهدف وقف تدفق البضائع إلى إسرائيل، ما من شأنه ممارسة مزيد من الضغوط عليها لإيقاف حربها العدائية على قطاع "غزة".

ويعد السؤال المطروح حول كيفية امتلاك جماعة الحوثيين الصواريخ الباليستية المتطورة التي استهدفت بها السفن المارة بالبحر الأحمر، ومنها سفينة "يونيتي إكسبلورر" المملوكة للمملكة المتحدة والتي ترفع علم جزر البهاما، بالرغم من أنها لا تمتلك التقنيات التكنولوجية اللازمة التي تؤهلها لتطوير تلك الصواريخ.

ويُرجِّح مراقبون حصول جماعة الحوثي على الدعم العسكري والتكنولوجي ليس فحسب من إيران، بل أيضًا من بعض الدول الكبرى، مثل: روسيا، لتعزيز نفوذها في المنطقة، وإثبات قدرتها على ممارسة دور فعال في رسم مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأسهم التقدم في تكنولوجيا الأسلحة البحرية بشكل مباشر في تعزيز قدرات القوات البحرية الأصغر حجمًا، وذلك من خلال اكتساب الغواصات وزوارق الطوربيد القدرة على توجيه ضربات مكثفة ضد البوارج، ويعد امتلاك الجماعات المسلحة طائرات حربية قد مكّنها من استهداف السفن من مسافة بعيدة، وهو الأمر الذي يهدد أمن واستقرار حركة الملاحة الدولية.

ويرى الخبراء أن تصدير التكنولوجيا المتعلقة بالأسلحة والمعدات العسكرية لمختلف الجماعات المسلحة هو أمر محفوف بالمخاطر، لما سينطوي عليه ذلك من خطورة توجيه تلك التكنولوجيا ضد الدول الداعمة للحوثيين حال تضارب المصالح بينهم، مُشيرين إلى أن التحالفات فانية، أما الأسلحة فهي باقية.

ويؤكد خبراء انه يتعين على الدول الغربية البدء في وضع استراتيجية تستهدف الحد من أي محاولات لتقويض نفوذها البحري، ما من شأنه الحفاظ على استمرار ذلك النفوذ من جهة، وضمان أمن واستقرار حركة الملاحة الدولية التي تشهد بالفعل فترة غير مسبوقة من الاضطراب من جهة أخرى.