النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 05:44 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. اتحاد الكرة يفتح الباب أمام الشركات لتقديم خدمات تقنية VAR في الدوري المصري الحوار والتنمية المستدامة الأوزبكي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والأكاديمي كيف قدّم «ترامب» هدية لا تقدر بثمن للنظام الإيراني كي يستثمر هذه الحرب كولادة جديدة لكيانه الناشئ منذ 47 عاما؟ خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟ رئيس بحوث وقياسات الرأي العام بـ «القومي للبحوث»: التجارب التاريخية تظهر أن الرأي العام الإسرائيلي يميل إلى دعم العمليات العسكرية في مراحلها... فهلوة بطل أفريقيا… حسونة يدهش القارة بحركة مصارعة خرافية ترتيب الدوري السعودي قبل مباراة الأهلي ضد النصر بعد إصابته بتوقف عضلة القلب خلال أحد السباقات.. وزير الرياضة يوجه بتقديم الدعم الطبي الكامل للسباح الشاب محمد ربيع بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية

عربي ودولي

لماذا تعتبر افدييفكا ( باخموت الجديدة ) مفرمة اللحم الجديدة في اوكرانيا ؟

الرئيس الاوكراني علي خط الجبهة في خاركيف
الرئيس الاوكراني علي خط الجبهة في خاركيف

كثف الجيش الروسي خلال الساعات الماضية من تحركاته العسكرية للسيطرة على بلدة أفدييفكا الواقعة شرقي أوكرانيا من خلال تطويقها من عدة جبهات واعترف الجيش الأوكراني بأنه يواجه صعوبات كبيرة في أفدييفكا التي تعتبر منطقة استراتيجية في معركة بالبلدة مستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ منتصف أكتوبر الماضي دون حسم.

باتت أفدييفكا من أهم النقاط الساخنة على الجبهة حيث أحرز الجيش الروسي تقدمًا خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث صرح رئيس الإدارة العسكرية في البلدة، فيتالي باراباش بأن القوات الروسية تتقدم من جميع الجهات صوب هذه البلدة الواقعة شرق أوكرانيا بعد قتال حولها مستمر منذ أسابيع وهناك تضارب في الأنباء حول دخول القوات الروسية بعمق 1 كيلومتر من جهة الشمال، ولكن الصورة الأدق هي أن الأعمال الحربية هناك هي أعمال "كر وفر" بين الطرفين.

يقول الباحث الروسي المتخصص في الشأن الدولي، تيمور دويدار: "يبدو أن الخطة الروسية في أفدييفكا تتلخص في تحويل هذه المدينة التي تشكل (نقطة محورية) في مسار الحرب إلى باخموت ثانية أي إلى بؤرة قتال جديدة تستهلك الموارد البشرية والمعدات والآلات العسكرية الأوكرانية، إذ يبدو بوضوح أن السيناريو نفسه يتكرر فالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مصر على التمسك بهذه المدينة الصناعية قليلة السكان في حين أن الجنرال فاليري زالوجني لا يعتبر أن ذلك ضروريًا".

وأضاف تيمور دويدار: "ينظر زيلينسكي إلى البعد السياسي للمعركة والغاية الأساسية لديه هي تحقيق إنجاز ما على الجبهة يرفع من أسهم القيادة الأوكرانية أمام الدول الغربية التي تقدم المساعدات لأوكرانيا، وبالتالي استجرار المزيد من المساعدات".

وتحاول القوات الروسية السيطرة على المدينة عبر 3 محاور، بحسب ما يرى، الباحث الروسي، تيمور دويدار:

المحور الأول:
جنوب شرق المدينة، حيث توجد المنطقة الصناعية الجنوبية، وقامت روسيا بقصفها بالقذائف العنقودية بتاريخ 22 نوفمبر الجاري، وتكبدت أوكرانيا خسائر بشرية كبيرة فيها.

المحور الثاني:
شمال غرب المدينة، حيث توجد مجموعة من القرى، أهمها (كراسناغورافكا، ستيبوفي، بيرديتشي)، كما يوجد شمال غرب المدينة مصنع كبير وهو مصنع أفدييفكا الكيميائي لفحم الكوك وهو من المصانع الكبرى في أوروبا.

المحور الثالث:
جنوب المدينة، حيث تتوضع عدة قرى صغيرة، أهمها: أوبيتنوي، فادينوي، سيفيرن، والقتال كان شديداً على المحورين الأول والثاني، ولكنه أقل وطأةً على المحور الثالث

وأن روسيا تعمل بقوة خلال الفترة الحالية لتحقيق مكاسب على الأرض في تلك النقطة المحورية (أفدييفكا) الواقعة بمنطقة دونيتسك؛ فتلك المدينة باتت شبه خالية من السكان ولم يتبقى بها سوى 1500 شخص فقط، بعد أن كان تعدادها أكثر من 37 ألف شخص قبل بدء الحرب في 22 فبراير 2022، بالإضافة لوجود مصانع عملاقة للفحم في تلك المنطقة ما يمنحها ميزة اقتصادية وقيمة استراتيجية هامة.

قد تضطر كييف للانسحاب إلى خطوط دفاعية خلفية جديدة وتقوية هذه الدفاعات ريثما تصل طائرات (إف-16) ومزيد من الصواريخ بعيدة المدى لكي تتمكن من تحقيق خرق ما على الجبهة.
مزيد من التراجع في معنويات الجيش الأوكراني في ظل ضربات روسية قوية على طول خط المواجهة.
ثبات الغرب بقيادة أميركا على نظريته بترشيد الدعم إلى كييف لا سيما بعد 7 أكتوبر 2023، وربما إعادة النظر في حزم المساعدات المالية والعسكرية المقبلة.