النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:55 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

عربي ودولي

علي هامش لقاء الرئيس الاوكراني زيلنسكي مع وكالة الاسوشيتدبرس

زيلنسكي يراوغ مراسل الاسوشيتدبرس عن رضائه عن سير العمليات في الشرق الاوكراني

الرئيس الاوكراني علي خط الجبهة في خاركيف
الرئيس الاوكراني علي خط الجبهة في خاركيف

اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحرب مع روسيا "تمر بمرحلة جديدة" مع توقع أن يؤدي فصل الشتاء إلى تعقيد القتال بعد هجوم مضاد صيفي فشل في تحقيق النتائج المرجوة بسبب نقص الأسلحة والقوات البرية.

وقال زيلينسكي في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" امس الخميس في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، بعد جولة تفقدية لرفع معنويات الجنود: "لدينا مرحلة جديدة من الحرب، وهذه حقيقة. الشتاء ككل هو مرحلة جديدة من الحرب" وعندما سئل عما إذا كان راضيا عن نتائج الهجوم المضاد، رد بإجابة معقدة، قائلا: "انظروا، نحن لن نتراجع. أنا راض. نحن نقاتل مع ثاني أفضل جيش في العالم، وأنا راض".

لكنه أضاف: "نحن نخسر أشخاصا، أنا لست راضيا. لم نحصل على كل الأسلحة التي أردناها. لا أستطيع أن أشعر بالرضا، لكن لا يمكنني أيضا أن أشتكي كثيرا"وقال زيلينسكي أيضا إنه يخشى أن تلقي الحرب بين إسرائيل وحماس بظلالها على الصراع في أوكرانيا، حيث يمكن أن تهدد تدفق المساعدات العسكرية الغربية إلى كييف.

هذه المخاوف تتفاقم بسبب الاضطرابات التي ستنشأ حتما خلال عام الانتخابات الأميركية وتداعياتها المحتملة على بلاده، التي شهدت التفاف المجتمع الدولي حولها إلى حد كبير بعد الهجوم الروسي في 24 فبراير 2022.

والهجوم المضاد المدعوم بعشرات المليارات من الدولارات من المساعدات العسكرية الغربية لم يحقق الاختراقات المتوقعة، والآن، يشعر بعض المسؤولين الأوكرانيين بالقلق بشأن ما إذا كانت المساعدات الإضافية ستكون سخية بالقدر نفسه وفي الوقت نفسه بدأت مخزونات الذخيرة في النفاد، مما يهدد بإيقاف العمليات في ساحة المعركة الأوكرانية.

ومع اقتراب فصل الشتاء على القادة العسكريين في أوكرانيا أن يواجهوا تحديات جديدة ولكن مألوفة، مع اقتراب الصراع من نهاية عامه الثاني، فهناك درجات حرارة تصل إلى ما دون درجة التجمد وحقول قاحلة تترك الجنود مكشوفين، وهناك أيضا تهديد متجدد يتمثل في شن هجمات جوية روسية واسعة النطاق على المدن تستهدف البنية التحتية للطاقة والمدنيين وفي 25 نوفمبر شنت موسكو هجومها الأكثر شمولا بطائرات مسيّرة بلغ عددها 75، واستهدف معظم هذه المسيّرات من طراز "شاهد" إيرانية الصنع مدينة كييف، في سابقة مثيرة للقلق وقال زيلينسكي: "لهذا السبب فإن حرب الشتاء صعبة".