النهار
الخميس 19 مارس 2026 03:08 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام إلهام علييف وحرمه في زيارة ميدانية بمنطقة خوجافند وزير الشباب والرياضة يجتمع مع جهاز المنتخب بقيادة حسام حسن لمتابعة الاستعدادات «إلى اللقاء رمضان».. وزارة الثقافة تُحوّل العاصمة الإدارية إلى منصة للفن في الفضاءات العامة وزير الشباب والرياضة يُكرم المدير التنفيذي لمركز شباب عين الصيرة بعد جولة مفاجئة وزير الشباب والرياضة يطمئن على لاعب بيراميدز بعد إصابته ويوجه بمتابعة حالته وزير الشباب والرياضة يبحث مع هيئة تنمية الصعيد تعزيز التعاون لدعم الشباب عامل نظافة بالقاهرة يعيد أكثر من نصف مليون جنيه لصاحبها: عاوز أأكل عيالي بالحلال.. وزوجته: هنتبرع بالمكافأة

منوعات

ولادة 100طفل فلسطيني يوميًا في الشوارع وبيوت الإيواء

من «محمد الدرة»لـ «يوسف الحلو»..بطولات أطفال غزة لا تنتهي

حٌرم الأطفال الفلسطينيين الأبرياء من طفولتهم وحقهم في العيش في بيئة آمنه كسائر أطفال العالم، رغمًا عنهم يواجهون الويلات ..يتساقطون شهداء بالآلاف يودعون آباءهم وذويهم وأعز ما لهم من أجل الدفاع عن أرضهم وقضيتهم، ضد المحتل الصهيوني الذي يرتكب أبشع الاعتداءات والجرائم الوحشية ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من العالم الصامت.
الطفل الشهيد "محمد الدرة" أيقونة انتفاضة الأقصى
رفع الأطفال الفلسطينيين شعارهم الأبدي "من المحن والشدائد يولد الرجال والأبطال"، فهولاء الصغار أطفال غزة ولدوا أبطالاً، كُتب وقُدر عليهم الحرب والقتال منذ أن تفتحت أعينهم علي الدنيا ، فجميع المشاهد التى تم رصدها وتداولها من غزة منذ بدأ العدوان الإسرائيلي الغاشم علي الأراضي المحتلة ، تؤكد أن أطفال غزة عاشوا حياة صعبة منذ بداية حرب الإبادة الشرسة، يستشهدون كباراً وصغاراً واحدا تلو الآخر وسط خذلان العالم لهم ، الأمر الذي يُعيد للأذهان الطفل الشهيد الفلسطيني البطل الباسل «محمد الدرة» أيقونة المقاومة الفلسطينية ، الذي استشهد عام 2000 منذ ما يقرب 23عاما ،بعدما اغتالته رصاصات الصهاينة وهو يبكى ويحتمى بوالده «جمال» فى مشهد أبكى العالم ، وتستمر الجراح وحسرة القلوب فلم يتخطى "جمال الدرة" مرارة فقد ابنه بين أحضانة، ليأخذ منه الاحتلال ما تبقى من أحباب فلا أحد يغلى عن تراب الوطن، حيث ودع جمال الدرة والد الشهيد محمد الدرة، شقيقيه نائل وإياد فى العدوان الأخير على غزة .
ليس لدى الأشقاء الفلسطينيين أغلى من تحرير وطنهم من المحتل الصهيوني ،يقدمون أرواحهم دفاعاً عن أرضهم ،ليودع قطاع غزة شهيداً كل خمس دقائق وفق تقديرات الإعلام الحكومي الفلسطيني.
«ابني يوسف شعره كيرلى وأبيضانى وحلو»
استشهدوا آلالاف الأطفال داخل غزة، جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم ،كل طفل شهيد يحمل قصة بطولة في الدفاع عن الوطن ، وكان من بينهم الطفل يوسف ابو شعر كيرلي يوسف أبو شعر كيرلي، وهو الطفل يوسف محمد أبو موسى،يبلغ عمره 7أعوام،والذي وصفت والدته ملامحه وهي تبحث عنه داخل أحد المستشفيات بـ"أبيضاني وشعره كيرلي وحلو"، على أن أن يكون صغيرها بخير ، إلا أنه وبعد رحلة البحث التي امتزجت بالقلق والخوف، حتى عثر عليه في ثلاجة الموتى، ليكون أول تعليقه له: "الحمد لله"، إلا أن والدته لم تمتلك نفسها وانهارت ودخلت في نوبة بكاء، في مشهد مآساوي أبكي الجميع .
إتحاد المرأة الفلسطينية:
100طفل يولد يوميا في الشوارع وبيوت الإيواء في غزة و50ألف سيدة حامل يواجهن الويلات
وفي بيان مأساوي قاسٍ ،أصدره "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، أوضح خلاله أن عدد الولادات اليومية في الشوارع وبيوت الإيواء والخيام بلغ نحو 120 ولادة، من أصل 50 ألف امرأة، وهؤلاء يلدن في بيئة غير ملائمة تفتقد للمتطلبات الرئيسية للولادة الآمنة، عدا عن انعكاس فقدان المياه ومواد التنظيف والأدوية على ظهور الأمراض الجرثومية والالتهابات، إضافة إلى استحالة إجراء عمليات الولادة القيصرية بسبب اكتظاظ المستشفيات بالجرحى ونفاذ مواد التخدير.
وأكد البيان أن أكثر من 700 ألف امرأة وطفلة نزحن نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ولجأن إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، والشوارع والخيام في ظروف صحية وإنسانية صعبة.
وأشار "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، في بيانه، إلى أن استشهاد الرجال أدى لارتفاع نسبة النساء اللواتي يترأسن أسرهن بسبب انضمام 1000 امرأة إلى شريحة الأرامل، القابلة للزيادة في كل لحظة، ما فاقم من أزمة فقر النساء في ظل توقف الحياة، وانعدام فرص العمل وإغلاق المعابر.
وطالب ، بوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل ورفع الحصار عن غزة، وإعطاء شعبنا الفلسطيني حق تقرير المصير وتطبيق الشرعية الدولية، كما دعا المجتمع الدولي إلى فتح الممرات الآمنة، وضمان تدفق الاحتياجات، والإمدادات الأساسية اللازمة دون قيود أو هيمنة من قبل الاحتلال، وخاصة الماء والكهرباء والوقود والغذاء والدواء والمواد الطبية والصحية ومواد النظافة.

موضوعات متعلقة