النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:35 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

فن

وفاة أحد أيقونات الموسيقي السودانية المعاصرة محمد الأمين بأمريكا

الموسيقار محمد الأمين
الموسيقار محمد الأمين

توفي الموسيقار السوداني القدير " محمد الأمين حمد النيل" ، فجر الاثنين، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر يناهز ال80 عاما بعد صراع قصير مع المرض، تاركا حزنا كبيرا خيم على جمهوره وأهله ومحبيه.

وصرح للنهار الموسيقار والمنتج السوداني "صلاح الدين مزمل أبوالريش" : خسرنا قامة كبيرة من مبدعين السودان بوفاة الأستاذ الفنان القدير محمد الأمين، والذي تعاونت معه في إقامة عدة حفلات له بعد عودتي من أمريكا، وعلي الجانب الشخصي فقد كان شخصاً مثقفاً لا يُنسي وجلساته كانت عطرة بالموسيقى والفن، وجمعنا العديد والعديد من الجلسات والأمسيات السامرة التي لا تنسي وتبقي محفورة في الذاكرة.

يذكر أن عرف "الأمين"، وسط جمهوره بعدة ألقاب منها "ود الأمين "،و "الباشكاتب " ، وبزغ نجم الأمين في العام 1962 في برنامج "مع الأقاليم" ،على الإذاعة السودانية، حيث عمل على تجديد الموسيقى السودانية والألحان باستحداث ألوان متفردة على مستوى الألحان الأداء ، ويعتبر أحد أيقونات الموسيقي السودانية المعاصرة.

ولد "محمد الأمين" ، في 20 فبراير عام 1943 ،في ضواحي مدينة "ود مدني"، بوسط السودان، كما قدم عددا كبيرا من الأغاني، والألحان الوطنية، وأخرى عابرة للحدود كان أبرزها "طائشة الضفائر" للشاعر نزار قباني، وأغنية زورق الألحان ، زاد الشجون، ياريت من الأول وعد النوار ، يانديمي.

وفي سياق متصل نعى "مجلس السيادة السوداني"، وقوى سياسية وجماعات دينية، الفنان و الموسيقار الراحل، ونشر القيادي في قوى الحرية والتغيير "عمر الدقير"، في حسابه على منصة إكس قائلاً "‏منذ بواكير ظهوره في ساحة الإبداع في بلادنا قبل حوالي سبعة عقود، ظل الأستاذ محمد الأمين كما نخلة سامقة في تلك الساحة، ينثر فيها ثمار منجزه الإبداعي المعبر عن آلام شعبه وآماله والمساهم في الوصل الوجداني بين مكوناته وتعزيز الشعور الوطني".

وتابع "عمر الدقير " قائلا: إنه برحيل الباشكاتب ينفصل الجمر عن صندل الغناء، ويحزن الثوار والعشاق والصاعدون لقيم النبل والجمال، ويبكي الكمان وينتحب العود، فقد كان صوتا للحرية في مناخات الاستبداد والقهر، وكان مغنيا للحب دافعا به إلى معناهُ الأسمى ومحتفيا بقيم النبل والجمال".