النهار
الخميس 29 يناير 2026 12:28 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتهاك لحرمة الموتى.. تداول صور لواقعة تكسير أسقف قبور وسرقة الحديد المسلح بمدافن سيدي عبدالرحيم في قنا إنجاز طبي نادر بجامعة الأزهر: جراحة دقيقة تنقذ طفلًا من تشوه معقد بالعمود الفقري أبو الغيط يجري أول زيارة رسمية إلى الهند مفتي الجمهورية يلقي كلمة للطلاب الإندونيسيين في ختام الدورة التدريبية بدار الإفتاء المصرية ياسمين عبدالعزيز تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي صور مفبركة ومحتوى مسيء الحماية المدنية تكافح حريقًا هائلًا بالقرب من منازل المقطم بمنشية الزرايب «أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة

فن

وفاة أحد أيقونات الموسيقي السودانية المعاصرة محمد الأمين بأمريكا

الموسيقار محمد الأمين
الموسيقار محمد الأمين

توفي الموسيقار السوداني القدير " محمد الأمين حمد النيل" ، فجر الاثنين، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر يناهز ال80 عاما بعد صراع قصير مع المرض، تاركا حزنا كبيرا خيم على جمهوره وأهله ومحبيه.

وصرح للنهار الموسيقار والمنتج السوداني "صلاح الدين مزمل أبوالريش" : خسرنا قامة كبيرة من مبدعين السودان بوفاة الأستاذ الفنان القدير محمد الأمين، والذي تعاونت معه في إقامة عدة حفلات له بعد عودتي من أمريكا، وعلي الجانب الشخصي فقد كان شخصاً مثقفاً لا يُنسي وجلساته كانت عطرة بالموسيقى والفن، وجمعنا العديد والعديد من الجلسات والأمسيات السامرة التي لا تنسي وتبقي محفورة في الذاكرة.

يذكر أن عرف "الأمين"، وسط جمهوره بعدة ألقاب منها "ود الأمين "،و "الباشكاتب " ، وبزغ نجم الأمين في العام 1962 في برنامج "مع الأقاليم" ،على الإذاعة السودانية، حيث عمل على تجديد الموسيقى السودانية والألحان باستحداث ألوان متفردة على مستوى الألحان الأداء ، ويعتبر أحد أيقونات الموسيقي السودانية المعاصرة.

ولد "محمد الأمين" ، في 20 فبراير عام 1943 ،في ضواحي مدينة "ود مدني"، بوسط السودان، كما قدم عددا كبيرا من الأغاني، والألحان الوطنية، وأخرى عابرة للحدود كان أبرزها "طائشة الضفائر" للشاعر نزار قباني، وأغنية زورق الألحان ، زاد الشجون، ياريت من الأول وعد النوار ، يانديمي.

وفي سياق متصل نعى "مجلس السيادة السوداني"، وقوى سياسية وجماعات دينية، الفنان و الموسيقار الراحل، ونشر القيادي في قوى الحرية والتغيير "عمر الدقير"، في حسابه على منصة إكس قائلاً "‏منذ بواكير ظهوره في ساحة الإبداع في بلادنا قبل حوالي سبعة عقود، ظل الأستاذ محمد الأمين كما نخلة سامقة في تلك الساحة، ينثر فيها ثمار منجزه الإبداعي المعبر عن آلام شعبه وآماله والمساهم في الوصل الوجداني بين مكوناته وتعزيز الشعور الوطني".

وتابع "عمر الدقير " قائلا: إنه برحيل الباشكاتب ينفصل الجمر عن صندل الغناء، ويحزن الثوار والعشاق والصاعدون لقيم النبل والجمال، ويبكي الكمان وينتحب العود، فقد كان صوتا للحرية في مناخات الاستبداد والقهر، وكان مغنيا للحب دافعا به إلى معناهُ الأسمى ومحتفيا بقيم النبل والجمال".