النهار
الجمعة 27 مارس 2026 03:52 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

حوادث

المحكمة عن محمد الأمين: لم يكن له من اسمه نصيب

أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، حيثيات حكمها على رجل الأعمال محمد الأمين بالاتجار في البشر، بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد 3 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه.

قالت المحكمة حيث أن الواقعة حسبما استقرت فى يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وإرتاح إليها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة، تتحصل فى أن المتهم محمد الأمين رجب أحمد جمعة، والذى لم يكن له من اسمه نصيب فخان الأمانة، وهداه تفكيره الدنيئ ونفسه الأمارة بالسوء للاتجار بأعراض فتيات صغار ساقتهن حياة اليتم تارة وضنك العيش تارة أخرى، لأن يكن فى مأوى لديه دار الأيدى الأمينة ببنى سويف أملاً فى أن تكون هى الركن الشديد لتلقى الرعاية فيها والحماية من الضياع مما ألم بهن فجعلها وكراً لهتك أعراضهن فإستقطبهن لفيلته بالساحل الشمالى للإنفاق عليهن ببذخ ملابس وأدوات زينة ومأكل ومشرب، فأنتقلن من عيش دور الرعاية المتواضع لحياة الغافلين من المترفين فإذاقهن لذاتها حيلة منه حتى يرسخ لديهن أن الترف لا يكون ألا فى معينه وطاعته إلى مبتغاه لشهوته الجنسية فى فتيات صغار ضعاف، مستغلاً حالتهن ما بين الترغيب فى الحياة المترفة طالما هن طوع يديه والترهيب لمن لا ينصاع منهن بالحرمان من هذا الترف المزعوم وفى أحيان أخرى العقاب.