النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:31 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

حوادث

المحكمة عن محمد الأمين: لم يكن له من اسمه نصيب

أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، حيثيات حكمها على رجل الأعمال محمد الأمين بالاتجار في البشر، بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد 3 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه.

قالت المحكمة حيث أن الواقعة حسبما استقرت فى يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وإرتاح إليها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة، تتحصل فى أن المتهم محمد الأمين رجب أحمد جمعة، والذى لم يكن له من اسمه نصيب فخان الأمانة، وهداه تفكيره الدنيئ ونفسه الأمارة بالسوء للاتجار بأعراض فتيات صغار ساقتهن حياة اليتم تارة وضنك العيش تارة أخرى، لأن يكن فى مأوى لديه دار الأيدى الأمينة ببنى سويف أملاً فى أن تكون هى الركن الشديد لتلقى الرعاية فيها والحماية من الضياع مما ألم بهن فجعلها وكراً لهتك أعراضهن فإستقطبهن لفيلته بالساحل الشمالى للإنفاق عليهن ببذخ ملابس وأدوات زينة ومأكل ومشرب، فأنتقلن من عيش دور الرعاية المتواضع لحياة الغافلين من المترفين فإذاقهن لذاتها حيلة منه حتى يرسخ لديهن أن الترف لا يكون ألا فى معينه وطاعته إلى مبتغاه لشهوته الجنسية فى فتيات صغار ضعاف، مستغلاً حالتهن ما بين الترغيب فى الحياة المترفة طالما هن طوع يديه والترهيب لمن لا ينصاع منهن بالحرمان من هذا الترف المزعوم وفى أحيان أخرى العقاب.