النهار
الجمعة 9 يناير 2026 09:03 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

صحافة عالمية

صحف فرنسا لـ مرسي: اوعى تعلى صوتك على أسيادك

أثارت تصريحات الرئيس مرسى الرافضة للتدخل الفرنسى فى مالى غضب وسائل الإعلام الفرنسية، ففى تقرير حمل عنوان «لماذا يعلى مرسى على فرنسا؟»، قالت سونيا دريدى، مراسلة قناة «فرانس 24» فى القاهرة، إن الرئيس المصرى لديه الرغبة أن يظهر نفسه كرجل دولة.
وأضافت قائلة: «إنه منذ انتخابه، فواحدة من أولويات مرسى هى استبدال مصر إلى لاعب رئيسى، لا غنى عنه فى المنطقة، تثبت استقلالها عن الغرب».
وذكرت «فرانس 24»: «أن الأزمة فى مالى توفر لمرسى فرصة للتألق فى جميع أنحاء القارة الأفريقية لتأكيد سياسته الأفريقية فبعد أن أثبت مؤخرا قدرته على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس فى قطاع غزة، كما أن الإخوان المسلمين يخشون من زعزعة الاستقرار المحتملة فى المنطقة الناجمة عن الحرب فى مالى التى يمكن أن يكون لها تأثير على بلدان الربيع العربى بدءا من مصر».
وأضافت: «قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية، جماعة الإخوان تريد تجنب الاضطرابات الداخلية، فالسلفيون الجهاديون المصريون يمكن أن يستغلوا هذه القضية لخلق الفوضى فى البلاد».
وشن موقع «جول برس» هجوما على سياسة مرسى الخارجية، فى حوار مع مارك لافيرنى -مدير أبحاث المركز الوطنى للبحث العلمى- قال فيه إن وصول شخص إسلامى مثل محمد مرسى للحكم من المفترض أن يغير أشياء كثيرة على الساحة الدولية ولكن حتى الآن فسياسته لم تغير كثيرا من المواقف.
فبدأ «مارك» كلامه بأن حكومة مرسى كانت دائما حذرة ولا تريد الإخلال بالدبلوماسية القائمة، وأن الجميع قد شاهد تغييرا فى اللهجة أكثر من التغيير فى تحديد المواقف الفعالة واستشهد بالالتزام بالمعاهدات الدولية النافذة مثل اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر عام 1979.
وردا على سؤال حول اعتقاده بأن العلاقات المصرية الإسرائيلية قد تزداد سوءا فى ظل تصريحات مرسى المهينة لليهود، أجاب قائلا: «أنا لا أعتقد ذلك. إنها صرخة من القلب بدلا من الخطاب السياسى، إنها جمل من غوغائية محمد مرسى، وإنه لا يتردد صداها فى آذان المصريين».
وشاركت مجلة «بارى ماتش» بالهجوم، بقولها إن الإرهابيين استلهموا فكرة الإفراج عن عمر عبدالرحمن من مرسى، فقالت إن القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى تطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن، المعروف باسم «الشيخ الضرير»، تضامنا مع مطالبة الرئيس مرسى لأوباما بالإفراج عنه. وفى اتصال هاتفى مع أحد العاملين فى المجلة الفرنسية صرح متحدث آخر باسم الجماعة الإسلامية «حسن ولد خليل» بأن فرنسا التى تحتضن المسيحيين واليهود الصهاينة ستدفع ثمن عدوانها الغاشم على المسلمين فى شمال مالى.