النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 10:27 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع مدير جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة عددًا من ملفات العمل المشتركة قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب جيل بيسلم جيل.. نجوم شباب علي قوائم منافسات البطولة في دراما 2026 ماذا بعد خامنئي ؟ لماذا يقع مضيق هرمز الان علي خط النار ولماذا يحبس العالم انفاسة ترقبا لورقة ايران الاخطر في الصراع ؟ اليونسكو تدق ناقوس الخطر: تصاعد العنف يهدد التراث الثقافي في الشرق الأوسط رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بحفل إفطار رمضانى: الله يدعونا للحياة لا إلى الصراع شركاء في خدمة الوطن.. الكنيسة الأسقفية تنظم إفطار المحبة «بطاقة الدم».. رسالة النجاة السرّية في سترات الطيارين الأمريكيين وزارة الشباب والرياضة تواصل إعداد جيل واعٍ من نشء المحافظات الحدودية أسواق تحت المجهر.. ضبط مخالفات جسيمة خلال حملة مفاجئة بشبرا الخيمة السلامة النفسية في مراكز الشباب.. حصاد المرحلة الأولى وخطة التعميم قريبًا

سياحة وآثار

ورشة تعليمية عن الكتابة المسمارية بالمتحف المصري بالتحرير

تحت عنوان "الكتابة المسمارية"، نظم المتحف المصري بالتحرير ورشة تعليمية وثقافية، بالتعاون مع مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية لطلبة الدراسات العليا، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعاهد العلمية المتخصصين في تاريخ الكتابة والنقوش القديمة، وأمناء المتاحف، ومفتشي الآثار المشتغلين بتاريخ الشرق الأدنى القديم، ويأتي ذلك في إطار التعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ومكتبة الإسكندرية.
وأوضح الدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف، أن موضوع الورشة يتناول التعريف بالكتابة المسمارية التي نشأت في جنوبي العراق في أواخر الألف الرابع ق.م وتم الكشف عنها في العراق وسوريا، وانتشرت على نطاق جغرافي واسع شمل معظم مناطق الشرق القديم، والتي ظهرت أيضا في المكتشفات الأثرية بمنطقة تل العمارنة بمصر. وقد تم الكشف عن الكتابة المسمارية في آلاف الوثائق المكتوبة والتي تتحدث عن موضوعات شتى تتعلق بجوانب الحياة البشرية المختلفة؛ مما جعلها تشكل المصادر الرئيسة لكتابة تاريخ الشرق القديم.
وأشار الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن الورشة تضمنت سلسلة من المحاضرات العلمية التي يلقيها نخبة من الأساتذة والمتخصصين، لتلقي الضوء على نشأة الكتابة المسمارية وتطورها والانتشار الجغرافي لها، واللغات المدوّنة بها، مدارس تعليم الكتابة، والمكتبات، والمصادر الكتابية المسمارية المكتشفة وموضوعاتها، فضلاً عن مراسلات العمارنة والكتابات المسمارية الأخرى المرتبطة بمصر القديمة المحفوظة بالمتاحف العالمية، وكذلك التطرق إلى تقنيات استخدام الكتابة المسمارية وأخيرًا تم عمل تطبيقات عملية على القطع الموجودة بالمتحف المصري بجانب التدريب على قراءة بعض النصوص المسمارية البسيطة.
حاضر في هذه الورشة أ.د. فاروق إسماعيل أستاذ اللغات السامية القديمة وحضارات الشرق القديم بجامعة برلين الحرة سابقًا، و أ.د. ناصر مكاوي أستاذ تاريخ وحضارة الشرق القديم، كلية الآثار، جامعة القاهرة.