النهار
الجمعة 20 مارس 2026 12:46 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة بدمنهور.. جدارية بانورامية ومقاعد على شكل مسرح ومحاور مرورية حديثة إصابة 7 أشخاص إثر حادث تصادم 3 موتوسيكلات في قنا في جولة تهنئة موسعة.. رئيس جامعة المنوفية يشارك العاملين فرحة عيد الفطر ويشيد بجهودهم

المحافظات تقارير ومتابعات

بتربي سمك في منزلها.. كفاح ”أم يوسف” ابنة قنا: زوجي كفيف وأجريت 8 عمليات لإبني بصرف عليهم من عرق جبيني

في منزل صغير معرش بالطين وجريد النخيل تعيش سيدة قنائية، تقضي يومها أمام حوض من النحاس بداخله أسماك تقوم بتربيتهم حتى توفر ثمن اللحوم ومصدر دخل بعد البيع منه فيما بعد، لتلبية احتياجات أسرتها كونها العائل الوحيد لها، لا تمل ولا تكل من المعاناة والشقاء التي تعيش فيه حزنًا على حال أسرتها إضافة للمجهود التي تبذله من أجل توفير لقمة العيش.


قالت «أم يوسف» أنها تعيش مع أسرتها المكونة من 4 أفراد، في قرية كوم يعقوب، مركز أبوتشت، شمالي محافظة قنا، زوجها كفيف منذ 5 أعوام ولديها طفلين أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة أجرت له 8 عمليات جراحية حتى الآن ويحتاج إلى عمليات أخرى حتى يستطيع عيش حياته بشكل طبيعي لكن تؤجلهم بسبب تكلفتهم باهظة ولم يكن في استطاعتها في الوقت فكل تفكيرها توفير لقمة العيش لهم.


وأضافت «ابنة قنا»، أنه لا يوجد لديهم دخل سوى معاش تكافل وكرامة، لذلك ظلت أعوام تبحث عن عمل مناسب كونها أمية، حتى قدم لها فاعلين الخير مشروع تربية الأسماك ضمن مشروعات التغيرات المناخية، فكان طوق النجاة لها تمسكت به، واتخذته سبيلًا لتلبية احتياجات أسرتها من خلال الطبخ منهم لتوفير ثمن اللحوم والبيع أيضًا لإيجاد مصدر دخل تستطيع شراء أدوية لزوجها وطفلها من خلاله.


وذكرت «أم يوسف»، أنها تربي السمك داخل حوض من النحاس بداخله 180 سمكة صغيرة وفر لها ذلك فاعلين الخير إضافة إلى شراء جوال علف لهم، تستيقظ في الصباح تطحن لهم العلف وتضعهم لهم داخل البرميل تظل تمارس نفس الخطوة 3 مرات يوميًا، وتوفر لهم أكسجين من خلال جهاز كهربائي وعند انقطاع التيار الكهربائي تظل تحرك المياه بيديها حتى يطفو الأكسجين من قاع البرميل حتى لا يموتوا، والمياه التي توفرها لهم لا بد من عدم وجود كلور بها لذلك تخزنها من طلمبة جيرانها.


"نفسي ابني بيتي بنخاف من الشتاء"، بهذه الكلمات تحدثت السيدة «أم يوسف»، عن حالة منزلها بأنه غرفتين معرشين من جريد النخيل والطين والجزء الأخير مكشوف، لذلك تتمنى النظر إليها من قبل المسئولين لمساعدتها في بناء منزلها لحمايتهم من برد وأمطار فصل الشتاء، وبالنسبة لطفلها سوف تبذل أقصى مجهودها لتوفير تكلفة العمليات التي يحتاجها حتى تراه يجري ويلعب مثل بقية الأطفال فالإعاقة في يده وقدمه ورغم صغر سنه إلا أنه لا يظهر يده لأحد خوفًا من التنمر.