النهار
السبت 18 أبريل 2026 11:03 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| مقال الرأي بين فوضى السوشيال ميديا وانضباط الصحافة.. هل فقد صوته أم تغيّرت أدواته؟ كيف زرعت إيران ألغامها في مضيق هرمز؟ كيف أصبحت ألغام مضيق هرمز أزمة في اتفاق وقف إطلاق النار؟ مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن في يوبيلها العشرين.. جائزة الشيخ زايد تواصل ترسيخ العالمية وتتوّج أشرف العشماوي عن “مواليد حديقة الحيوان” 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف

منوعات

أسبوع الموضة ينطلق في دبي.. فما المنفعة الاقتصادية لأسابيع الموضة؟

أسبوع دبي للموضة
أسبوع دبي للموضة

انطلق اليوم أسبوع دبي للموضة لتقديم مجموعات ربيع وصيف 2024 على مدى سبعة أيام، يأتي الحدث في إطار الاهتمام العالمي عموماً والعربي خصوصاً بمجال الموضة والأزياء.. فما النفع الاقتصادي الذي يعود على الدول المضيفة لأسابيع الموضة؟

يُعد أسبوع دبي للموضة الذي أسسه حي دبي للتصميم وهو جزء من مجموعة تيكوم ومجلس الأزياء العربي من أبرز أحداث الأزياء في المنطقة، ففي 7 فبراير 2023، أعلن حي دبي للتصميم ومجلس الأزياء العربي إطلاق أسبوع الموضة الرسمي في دبي والمعروف سابقاً باسم أسبوع الموضة العربي الذي أُقيمت نسخته الأولى في دبي عام 2015، وافتتحت علامة الأزياء كارولينا هيريرا التي اختيرت كضيفة شرف الموسم بالإعلان عن تصاميمها لربيع وصيف 2024.

وسيوفر أسبوع دبي للموضة مرة أخرى منصة دولية للمصممين الناشئين والمتميزين لتطوير علاماتهم التجارية، ما يضمن لدبي مكانة بين عواصم الموضة العالمية وهي باريس ونيويورك ولندن وميلانو، وسيشارك فيه أكثر من 25 مصمماً يمثّلون أكثر من 12 دولة، كما سيتضمن عروضاً رفيعة المستوى للأزياء والأحداث الحصرية، وتوقيع الكتب، وعرضاً ضخماً بالتعاون مع مول الإمارات، وإطلاق كبسولات، وتنشيط العلامات التجارية، ومحادثات صناعية.

وسجّل أسبوع دبي للموضة نمواً في حجم طلبات تأكيد الحضور بنسبة 55 بالمئة مقارنة بتلك المسجلة خلال أسبوع الموضة العربي الذي نُظِم في مارس 2022.

أسبوع الموضة في الرياض

وتتجه الأنظار إلى السعودية لدخول عالم أسابيع الموضة في الفترة من 20 إلى 23 أكتوبر، حيث ستشهد المملكة النسخة الافتتاحية من أسبوع الموضة في الرياض باستعراض مجموعات أزياء 30 مصمماً ومصممة على الممشى.

وتشمل قائمة العلامات التجارية السعودية البارزة المشاركة في أسبوع الموضة في الرياض كلاً من 1886وعبادية وعدنان أكبر وأروى البناوي وأتيلييه وحكايات ودار الهنوف ودزلوق وإيمان جوهرجي وفاطمة عبدالقادر وغيرها.

ويهدف هذا الحدث الذي تنظمه هيئة الأزياء السعودية وسيتم بثه على الهواء مباشرةً إلى تعزيز نمو صناعة الأزياء على الصعيدين المحلي والدولي والاحتفاء بمشهد الموضة المزدهر في المملكة.

الأربعة الكبار في عالم الموضة

وثمة ترابط كبير بين المنفعة الاقتصادية والموضة.. وأسابيع الموضة الأربعة الكبار خير مثال على ذلك.

ويقصد بأسابيع الموضة الأربعة الكبرى في العالم أسبوع باريس للموضةالذي اختتمت فعالياته في الثالث من أكتوبر وتليه أسابيع الموضة في نيويورك ولندن وميلانو.

ويعد أسبوع الموضة في نيويورك أحد أكثر فعاليات مشاهدة في التاريخ ويدر أجوراً تصل إلى 11 مليار دولار وملياري دولار من عائدات الضرائب سنوياً، كما تفتح هذه الصناعة فرص عمل في التسويق والتصميم والبحث والتصنيع والمزيد بحسب تقرير لمركز تعليم وأبحاث إدارة الأعمال الدولية غلوبل إيدج.

أمّا بالنسبة لفرنسا، فلأسبوع الموضة في باريس أهمية بالغة، وتشير حسابات موقع فاشون يونايتد إلى أن مدينة باريس تجني 11.5 مليون يورو بفضل أسبوع الموضة.

وتوفر صناعة الأزياء في العاصمة الفرنسية أكثر من 600 ألف فرصة عمل، فيما تدر صناعة الأزياء في المملكة المتحدة 32 مليار جنيه إسترليني سنوياً ويجلب أسبوع الموضة أكثر من 374 مليون دولار للمدينة، أمّا في ميلانو فتصل أرباح أسبوع الموضة إلى نحو 160 مليون جنيه إسترليني.

ويشير هذا التقرير إلى الأثر الاقتصادي لأسابيع الموضة على المدن المضيفة، وعلى الرغم من أن عمالقة أسابيع الموضة هي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا كونها موطناً لأكثر العلامات التجارية شهرة على الإطلاق، فإن دولاً أخرى عديدة تستفيد من هذا الحدث بشكلٍ إيجابي أيضاً ومن بينها البرازيل وألمانيا وتركيا.