النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 07:30 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم ”النهار” تنشر أسماء وحالة 17 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط شرم الشيخ تستضيف بطولة العالم للسباحة بالزعانف بمشاركة 264 لاعبًا من 16 دولة ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية «MSC LIRICA» وعلى متنها 1677 سائحًا 100 ألف جنيه للوفاة.. رئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف تعويضات حادث الطريق الأوسطي جامعة المنوفية تنظم زيارة ميدانية لطلاب الكليات الطبية إلى مجمع الجلاء العسكري ضبط شخصين وفتاتين بكفر الشيخ بعد تداول فيديو لأفعال منافية للآداب بعد قليل.. غلق صناديق التصويت بانتخابات رئيس النادي الإسماعيلي محافظ الغربية: جامعة طنطا الذراع العلمي للمحافظة وشريك رئيسي في دعم خطط التنمية وتعزيز الوعي الوطني بسبب خلافات أسرية.. شقيق ينهي حياة شقيقته بقرية شدموه في الفيوم أهالي البرلس يرسمون صورة بطلة تحدي القراءة العربي على مداخل المدينة احتفالًا بفوزها بالمركز الأول

رياضة

بعد دعمه للقضية الفلسطينية.. نجم منتخب الجزائر يهُدد بالطرد من فرنسا

منتخب الجزائر-
منتخب الجزائر-

حرص الدولي الجزائري "يوسف عطال" الاعتذار عن منشوره، التي جاء فيه رسالة دعم للقضية الفلسطينية عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي

وبسبب تضامنه مع الشعب الفلسطيني، لذلك تلقى العديد من التهديدات منها الطرد من ناديه نيس الفرنسي.

ونشر "عطال" منشوره عبر ستوري حسابه على "إنستجرام كتب فيه: "أعلم أن منشوري صدم الكثير من الناس وهذا لم يكن فى نيتي، وأعتذر عن ذلك".

وأضاف، "أود أن أوضح وجهة نظري دون أي غموض، إنني أدين بشدة جميع أشكال العنف، فى أي مكان في العالم، وأدعم جميع الضحايا، لن أدعم أبدًا رسالة الكراهية، السلام هو المثل الأعلى الذى أؤمن به بشدة".

وهدد "عمدة نيس" نجم منتخب الجزائر عبر تغريدة له على منصة "إكس"، قال فيها "إذا لم يقدم يوسف عطال اعتذاره وتوضيحاته بشأن دعم فلسطين، ولم يقم بإدانة الحركة "الإرهابية" حماس، فلا مكان له في نادينا بعد الآن".

وسبق وقد أعلن "يوسف عطال" تضامنه مع الشعب الفلسطيني حيث نشر على حسابه عبر "انستجرام" صورة له، وهو يتوشح الكوفية الفلسطينية، وأرفقها بعبارة "الحرية لفلسطين".