النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:41 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

رياضة

بعد دعمه للقضية الفلسطينية.. نجم منتخب الجزائر يهُدد بالطرد من فرنسا

منتخب الجزائر-
منتخب الجزائر-

حرص الدولي الجزائري "يوسف عطال" الاعتذار عن منشوره، التي جاء فيه رسالة دعم للقضية الفلسطينية عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي

وبسبب تضامنه مع الشعب الفلسطيني، لذلك تلقى العديد من التهديدات منها الطرد من ناديه نيس الفرنسي.

ونشر "عطال" منشوره عبر ستوري حسابه على "إنستجرام كتب فيه: "أعلم أن منشوري صدم الكثير من الناس وهذا لم يكن فى نيتي، وأعتذر عن ذلك".

وأضاف، "أود أن أوضح وجهة نظري دون أي غموض، إنني أدين بشدة جميع أشكال العنف، فى أي مكان في العالم، وأدعم جميع الضحايا، لن أدعم أبدًا رسالة الكراهية، السلام هو المثل الأعلى الذى أؤمن به بشدة".

وهدد "عمدة نيس" نجم منتخب الجزائر عبر تغريدة له على منصة "إكس"، قال فيها "إذا لم يقدم يوسف عطال اعتذاره وتوضيحاته بشأن دعم فلسطين، ولم يقم بإدانة الحركة "الإرهابية" حماس، فلا مكان له في نادينا بعد الآن".

وسبق وقد أعلن "يوسف عطال" تضامنه مع الشعب الفلسطيني حيث نشر على حسابه عبر "انستجرام" صورة له، وهو يتوشح الكوفية الفلسطينية، وأرفقها بعبارة "الحرية لفلسطين".