النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:42 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن

حوادث

ضرب موت بـ”الكرباج”.. قصة خادمة قتلها شاب بعين شمس

ظل "بسام" يبحث كثيرًا عن متعلقات خاصة به داخل شقته لكنه لم يجدها، خرج من منزله وراقب كاميرات المراقبة من هاتفه الخاص واكتشف أن الخادمة من فعلتها، وفق ادعاءه في التحقيقات.

"بسام" يعيش مع والدته ووالده في شقة بعين شمس ووضعهم المادي ميسور، ما جعلهم يفكرون في إحضار خادمة تُسند الأب والأم لكبر سنهما في أعمال المنزل، وقبل 4 أشهر عن طريق المعارف وصلوا إلى واحدة تأتي يوميًا تنظف المنزل وتمشي مع حلول الليل.

قبل 4 أيام، وضع الشاب محفظته وأموال أخرى في غرفته، واستيقط في اليوم التالي ولم يجدها، سأل كل من في المنزل فأنكروا عثورهم على المتعلقات، ترك المنزل وتصفح كاميرات المراقبة من هاتفه واكتشف أن الخادمة من فعلت ذلك.

واجه الخادمة بالفيديو فانفزعت وحاولت الهروب إلا أنه ظل يعذب فيها ويضربها بـ"اللكرباج" حتى أغشي عليها، حاول أخذها للمستشفى لكنها توفيت، حسب أقواله في التحقيقات.

وقال المتهم بعد ضبطه إنه كان يأدبها ولم يقصد قتلها "كان قصدى أعاقبها علشان سرقتنى.. ومش قاصد أمواتها".

ولا يزال المتهم محبوس على ذمة التحقيقات بتهمة ضرب أفضى إلى الموت، ونص قانون العقوبات، في مادته 236 أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.