النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 10:30 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز أكسفورد يكرّم الكاتب الصحفي أسامة شرشر بدرع تقدير احتفالًا بتوقيع ”أنا وياسر عرفات” علي عبدالحميد: الثقافة حصن الهوية.. وفلسطين قضية مصرية ومسار السلام انتهى السفير عاطف سالم: كتاب ”أنا وياسر عرفات” أتاح فهمًا أعمق لفكر عرفات.. ولست متفائلًا بحل الدولتين مدحت الشريف: ”أنا وياسر عرفات” يسلّط الضوء على مرحلة مفصلية.. والقضية الفلسطينية تواجه محاولات إجهاض كاملة وزير الدفاع يبحث التعاون العسكري المشترك مع نظيره التونسي مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية تتصدرهم تلا.. تكريم مستشفيات المنوفية الفائزة في مسابقة أفضل مشروع لتحسين الأداء وترسيخ ثقافة الجودة مجدي الجلاد: ”أنا وياسر عرفات” توثيق للقضية الفلسطينية لا لشخص.. والكتاب يواكب لحظة تصفية علنية أسامة شرشر: ياسر عرفات أيقونة القضية الفلسطينية وصاحب الطلقة الأولى في المحافل الدولية أسامة شرشر يكشف كواليس حوار مع ياسر عرفات: تهديدات منعتني من كامب ديفيد وأخطأت تاريخيًا في أوسلو أسامة شرشر: أول طلقة هزّت الكيان الصهيوني خرجت من نقابة الصحفيين المصريين.. وياسر عرفات أيقونة لم تتاجر بالقضية الفلسطينية وزير العدل يشهد حلف اليمين القانونية للمُعينين الجدد بهيئة قضايا الدولة

حوادث

ضرب موت بـ”الكرباج”.. قصة خادمة قتلها شاب بعين شمس

ظل "بسام" يبحث كثيرًا عن متعلقات خاصة به داخل شقته لكنه لم يجدها، خرج من منزله وراقب كاميرات المراقبة من هاتفه الخاص واكتشف أن الخادمة من فعلتها، وفق ادعاءه في التحقيقات.

"بسام" يعيش مع والدته ووالده في شقة بعين شمس ووضعهم المادي ميسور، ما جعلهم يفكرون في إحضار خادمة تُسند الأب والأم لكبر سنهما في أعمال المنزل، وقبل 4 أشهر عن طريق المعارف وصلوا إلى واحدة تأتي يوميًا تنظف المنزل وتمشي مع حلول الليل.

قبل 4 أيام، وضع الشاب محفظته وأموال أخرى في غرفته، واستيقط في اليوم التالي ولم يجدها، سأل كل من في المنزل فأنكروا عثورهم على المتعلقات، ترك المنزل وتصفح كاميرات المراقبة من هاتفه واكتشف أن الخادمة من فعلت ذلك.

واجه الخادمة بالفيديو فانفزعت وحاولت الهروب إلا أنه ظل يعذب فيها ويضربها بـ"اللكرباج" حتى أغشي عليها، حاول أخذها للمستشفى لكنها توفيت، حسب أقواله في التحقيقات.

وقال المتهم بعد ضبطه إنه كان يأدبها ولم يقصد قتلها "كان قصدى أعاقبها علشان سرقتنى.. ومش قاصد أمواتها".

ولا يزال المتهم محبوس على ذمة التحقيقات بتهمة ضرب أفضى إلى الموت، ونص قانون العقوبات، في مادته 236 أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.