النهار
الإثنين 18 مايو 2026 11:17 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مصري رفيع المستوى برئاسة وزير الصحة يتوجه إلى جنيف لحضور حفل تكريم الدكتور عمرو قنديل بفوزه بجائزة ”مانديلا” العالمية لعام 2026 The Boys.. الخيال الذي يفضح السياسة أكثر من نشرات الأخبار مصرع 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين في حادث إطلاق نار بشكل عشوائي بموقف أبنوب بأسيوط مفتي الجمهورية يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لتعزيز التعاون المشترك «عبداللطيف» يلتقي وزير شئون المدارس البريطانية الأسبق لبحث تطوير التعليم الأساسي وزير التعليم يوقع اتفاقية مع مؤسسة «البكالوريا الدولية» لمراجعة كتب البكالوريا المصرية رئيس جامعة القاهرة يوجه بتوفير اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بمناسبة عيد الأضحى المبارك إحالة سائق «سيارة علم إسرائيل» بكرداسة للمحاكمة بعد اتهامه بدهس 6 مواطنين وإتلاف عدد من السيارات وزير التعليم يستعرض أمام نظيره البنجلاديشي تجربة مصر في إصلاح التعليم الخارجية المصرية تؤكد دعمها للدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في الملف الإفريقي رئيس جهاز العبور الجديدة يوجّه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات الطرق والصيانة الوقائية للمرافق “الشوربجي” أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب: المؤسسات الصحفية في طريقها للتوازن المالي

حوادث

ضرب موت بـ”الكرباج”.. قصة خادمة قتلها شاب بعين شمس

ظل "بسام" يبحث كثيرًا عن متعلقات خاصة به داخل شقته لكنه لم يجدها، خرج من منزله وراقب كاميرات المراقبة من هاتفه الخاص واكتشف أن الخادمة من فعلتها، وفق ادعاءه في التحقيقات.

"بسام" يعيش مع والدته ووالده في شقة بعين شمس ووضعهم المادي ميسور، ما جعلهم يفكرون في إحضار خادمة تُسند الأب والأم لكبر سنهما في أعمال المنزل، وقبل 4 أشهر عن طريق المعارف وصلوا إلى واحدة تأتي يوميًا تنظف المنزل وتمشي مع حلول الليل.

قبل 4 أيام، وضع الشاب محفظته وأموال أخرى في غرفته، واستيقط في اليوم التالي ولم يجدها، سأل كل من في المنزل فأنكروا عثورهم على المتعلقات، ترك المنزل وتصفح كاميرات المراقبة من هاتفه واكتشف أن الخادمة من فعلت ذلك.

واجه الخادمة بالفيديو فانفزعت وحاولت الهروب إلا أنه ظل يعذب فيها ويضربها بـ"اللكرباج" حتى أغشي عليها، حاول أخذها للمستشفى لكنها توفيت، حسب أقواله في التحقيقات.

وقال المتهم بعد ضبطه إنه كان يأدبها ولم يقصد قتلها "كان قصدى أعاقبها علشان سرقتنى.. ومش قاصد أمواتها".

ولا يزال المتهم محبوس على ذمة التحقيقات بتهمة ضرب أفضى إلى الموت، ونص قانون العقوبات، في مادته 236 أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.