النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 04:44 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لبحث آليات التفتيش على المصانع والمنشآت الغذائية عبدالغفار: 92% من علب الدواء في مصر تُنتج محليًا.. ونتوسع في تصنيع أدوية الأورام والمناعة والبيولوجيات عبدالغفار: سوق الدواء المصري يضم نحو 4 مليارات عبوة سنويًا.. ونتوسع في تصنيع أدوية الأورام والمناعة وأمراض الدم وزير الصحة: توطين أدوية الأورام يعزز الأمن القومي.. ونستهدف التوسع من مستحضرين لأكثر من 20 دواء عبدالغفار: نوجه توطين صناعة الدواء نحو المستحضرات الأعلى استيرادًا واستهلاكًا.. و13 مليار جنيه سنويًا لعلاج مرضى الأورام عبدالغفار: التصنيع المحلي ساهم في توفير علاجات الأورام.. وتجربة فيروس C نموذج لنجاح توطين الدواء في مصر رئيس جامعة بنى سويف يتفقد أعمال الصيانة بقاعة الاحتفالات لمسرح الجامعة عبدالغفار: توطين المادة الفعالة يضيف قوة جديدة لصناعة الدواء ويعزز الأمن الدوائي لمصر خالد عبدالغفار: الدواء المحلي لا يعني الاستغناء عن المستورد.. والمنافسة في النهاية لصالح المريض المعهد القومي للاتصالات يتعاون مع شركة ”جوبيتر 2000” لتأهيل الشباب في مجال أنظمة إدارة موارد المؤسسات الألماني توماس ريس مديراً فنياً جديداً لـ «محمد صلاح» في طرابزون سبور التعليم توجه المدارس: لا عقاب يمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية

حوادث

ضرب موت بـ”الكرباج”.. قصة خادمة قتلها شاب بعين شمس

ظل "بسام" يبحث كثيرًا عن متعلقات خاصة به داخل شقته لكنه لم يجدها، خرج من منزله وراقب كاميرات المراقبة من هاتفه الخاص واكتشف أن الخادمة من فعلتها، وفق ادعاءه في التحقيقات.

"بسام" يعيش مع والدته ووالده في شقة بعين شمس ووضعهم المادي ميسور، ما جعلهم يفكرون في إحضار خادمة تُسند الأب والأم لكبر سنهما في أعمال المنزل، وقبل 4 أشهر عن طريق المعارف وصلوا إلى واحدة تأتي يوميًا تنظف المنزل وتمشي مع حلول الليل.

قبل 4 أيام، وضع الشاب محفظته وأموال أخرى في غرفته، واستيقط في اليوم التالي ولم يجدها، سأل كل من في المنزل فأنكروا عثورهم على المتعلقات، ترك المنزل وتصفح كاميرات المراقبة من هاتفه واكتشف أن الخادمة من فعلت ذلك.

واجه الخادمة بالفيديو فانفزعت وحاولت الهروب إلا أنه ظل يعذب فيها ويضربها بـ"اللكرباج" حتى أغشي عليها، حاول أخذها للمستشفى لكنها توفيت، حسب أقواله في التحقيقات.

وقال المتهم بعد ضبطه إنه كان يأدبها ولم يقصد قتلها "كان قصدى أعاقبها علشان سرقتنى.. ومش قاصد أمواتها".

ولا يزال المتهم محبوس على ذمة التحقيقات بتهمة ضرب أفضى إلى الموت، ونص قانون العقوبات، في مادته 236 أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.