النهار
الإثنين 25 مايو 2026 06:00 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد الثقة في الدكتور أمير التلواني مديرًا تنفيذيًا للرعاية الصحية لمدة عام جديد وزير الدولة للإعلام خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية: حتى اليوم الصحافة المصرية هي الأعرق والأكثر تأثيرًا المنتخب الوطني يواصل استعداداته لمواجهة روسيا الودية:- عازفة الناي ”سينام أوغلو” بين الأهرامات وخان الخليلي.. رحلة موسيقية في ذاكرة عازفة تركية حرب إيران تضع أمريكا في مأزق اقتصادي غير مسبوق.. صحفية «فايننشال تايمز» تكشف التفاصيل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي تارا عماد: قصيت شعري لأول مرة في حياتي بسبب 7Dogs.. وكنت بتمرن يوميًا على الأكشن في السعودية باسم سمرة يكشف سبب حبه لـ مونيكا بيلوتشي: قمر ومعلق لها لوحة كبيرة في بيتي البابا تواضروس في رسائل عيد الأضحى: دعم كامل للدولة وتقدير لدور المؤسسات الوطنية نقابة الإعلاميين تُحكم السيطرة على المشهد الإعلامي.. قرارات جديدة للإسكان والقيد ومحاسبة المخالفين في عيد الأضحى.. البابا تواضروس الثاني يجدد دعم الكنيسة للدولة ويهنئ رئيسي النواب والشيوخ كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف

حوادث

ضرب موت بـ”الكرباج”.. قصة خادمة قتلها شاب بعين شمس

ظل "بسام" يبحث كثيرًا عن متعلقات خاصة به داخل شقته لكنه لم يجدها، خرج من منزله وراقب كاميرات المراقبة من هاتفه الخاص واكتشف أن الخادمة من فعلتها، وفق ادعاءه في التحقيقات.

"بسام" يعيش مع والدته ووالده في شقة بعين شمس ووضعهم المادي ميسور، ما جعلهم يفكرون في إحضار خادمة تُسند الأب والأم لكبر سنهما في أعمال المنزل، وقبل 4 أشهر عن طريق المعارف وصلوا إلى واحدة تأتي يوميًا تنظف المنزل وتمشي مع حلول الليل.

قبل 4 أيام، وضع الشاب محفظته وأموال أخرى في غرفته، واستيقط في اليوم التالي ولم يجدها، سأل كل من في المنزل فأنكروا عثورهم على المتعلقات، ترك المنزل وتصفح كاميرات المراقبة من هاتفه واكتشف أن الخادمة من فعلت ذلك.

واجه الخادمة بالفيديو فانفزعت وحاولت الهروب إلا أنه ظل يعذب فيها ويضربها بـ"اللكرباج" حتى أغشي عليها، حاول أخذها للمستشفى لكنها توفيت، حسب أقواله في التحقيقات.

وقال المتهم بعد ضبطه إنه كان يأدبها ولم يقصد قتلها "كان قصدى أعاقبها علشان سرقتنى.. ومش قاصد أمواتها".

ولا يزال المتهم محبوس على ذمة التحقيقات بتهمة ضرب أفضى إلى الموت، ونص قانون العقوبات، في مادته 236 أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.