النهار
الخميس 28 مايو 2026 12:37 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

ثقافة

مناقشة ”الترجمات الأدبية بين الروسية والعربية” بإتحاد كتاب مصر


تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس مجلس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، عقدت شعبة الترجمة بالنقابة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية تحت عنوان "الترجمات الأدبية في اللغة الروسية" بمقر النقابة بالزمالك .

تحدثت فيها الأستاذة الدكتورة مكارم الغمري عضو الشعبة وعميد كلية الألسن بالجامعة الروسية، والتى رحب بها الدكتور أحمد الحسيسي فى بداية كلمته، مبينًا مكانتها العلمية المرموقة في مجال الترجمة على المستوى العربي، وحصولها على عدة جوائز دولية مهمة وضعتها في صدارة المشهد العربي في مجال الترجمة .

وذكر الحسيسى بعض هذه الجوائز، كان فى مقدمتها حصولها على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 1999، وهي من القلائل الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، بالإضافة إلى تكريمها اللافت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من جانبها أشادت الدكتورة لبنى عبد التواب يوسف عضو شعبة الترجمة، بمكانة الدكتورة مكارم الغمري العلمية وتميزها الكبير في مجال البحث والترجمة، مما أهلها لتكون أيقونة من أيقونات الترجمة في مصر والعالم العربي.

تحدثت الأستاذة الدكتورة مكارم الغمري، عن أهمية الترجمة في مد جسور المعرفة والتقارب الثقافي بين الشعوب كافة، وكما أن الأدب مرآة عاكسة للشعوب فإن الترجمات الأدبية هي أهم الترجمات بين الثقافتين العربية والروسية، لأن الترجمة مهمة في المثاقفة أو التأثير المتبادل بين الثقافتين.

واستعرضت الدكتورة مكارم الغمري التسلسل الزمني لرحلة الترجمة من العربية إلى الروسية والتي بدأت منذ القرن الـ 18 مع الكتاب الأشهر ألف ليلة وليلة، التي بدأت ترجمتها المبكرة من خلال لغة وسيطة وهي الفرنسية، ثم تحدثت عن ظهور حركة الاستشراق وتطورها .

وأكدت الغمرى أن الاستشراق الروسي لعب دورًا مهما في عملية الترجمة وعلى الأخص الاستعراب الروسي الذي أنصف الأدب العربي عكس بعض كتابات المستشرقين الغربيين، كما تحدثت عن التطور الزمني لترجمة معاني القرآن الكريم عند المستعربين منذ بداية القرن الـ 18، ومع نهاية القرن بدأ ظهور طباعة القرآن الكريم ولاقى رد فعل طيب عند عدد كبير من المستعربين، وترتب على ترجمة معاني القرآن الكريم ظهور الترجمات الأدبية خاصة في النصف الأول من القرن الـ 19، وظهر الولع بالشرق والثقافة العربية ولاسيما الشعر العربي القديم .

كما تحدثت الغمرى عن الفترة الرومانتكية وتطور الترجمة في النصف الأول من القرن الـ 19، وظهور قصائد روسية على منوال شعر الغزل العربي، وترجمة المقامات العربية وكتاب كليلة ودمنة، وكان للترجمات العربية تأثيرها الكبير على كبار شعراء روسيا، ومع بدايات القرن العشرين بدأ التأثر بالحضارة والرموز المصرية القديمة، حيث بدأ شعراء الحداثة في روسيا يستندوا إلى رموز الحضارة المصرية القديمة، وزار عدد كبير منهم مصر.

وألقت الغمرى الضوء على تأسيس دور النشر الروسية، التي أسهمت في رواج حركة الترجمة سواء الكتب التراثية العربية أو كتب الأدب الحديث، وفي الخمسينيات ترجم لنجيب محفوظ خاصة بعد فوزه بنوبل، وترجم لجبران وغيره من الشعراء العرب، مشيرة إلى الدور الكبير الذي قامت به دار النشر الروسية في حركة الترجمة، والحركة العكسية في الترجمة من الروسية إلى العربية، وتأثير الكتاب الروس الكبار على الأدباء المصريين، وثراء الأدب الروسي في المهجر.

وحول الصعوبات التي تواجه المترجم الأدبي، ذكرت الغمرى منها أن الشعر له صعوباته الخاصة في الترجمة، وتغيب حركة نقدية تقيم حركة الترجمة، وفي اللغة الوسيطة الفاقد في الترجمة يتضاعف، وصعوبة الترجمة في قصائد الحداثة، كما تحدثت عن أهمية الأمانة العلمية في الترجمة .

وفى ختام الندوة قدمت شهادة تقدير من النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر للدكتورة مكارم الغمري، الرمز المصري والأدبي المهم في مجال الترجمة الروسية.

موضوعات متعلقة