النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 01:29 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكليف الدكتور أحمد سعيد حماد رئيسًا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالهيئة العامة للرعاية الصحية الوشم المشؤوم.. دعوة بريئة تتحول إلى فخ شيطانى واعتداء بالإكراه في منزل مهجور بقها سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا فرع جنوب سيناء يناقش تحديات الرعاية الصحية ويضع رؤى تطوير الخدمة الطبية في اجتماع المجلس التنفيذى الربع سنوى

ثقافة

مناقشة ”الترجمات الأدبية بين الروسية والعربية” بإتحاد كتاب مصر


تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس مجلس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، عقدت شعبة الترجمة بالنقابة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية تحت عنوان "الترجمات الأدبية في اللغة الروسية" بمقر النقابة بالزمالك .

تحدثت فيها الأستاذة الدكتورة مكارم الغمري عضو الشعبة وعميد كلية الألسن بالجامعة الروسية، والتى رحب بها الدكتور أحمد الحسيسي فى بداية كلمته، مبينًا مكانتها العلمية المرموقة في مجال الترجمة على المستوى العربي، وحصولها على عدة جوائز دولية مهمة وضعتها في صدارة المشهد العربي في مجال الترجمة .

وذكر الحسيسى بعض هذه الجوائز، كان فى مقدمتها حصولها على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 1999، وهي من القلائل الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، بالإضافة إلى تكريمها اللافت من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من جانبها أشادت الدكتورة لبنى عبد التواب يوسف عضو شعبة الترجمة، بمكانة الدكتورة مكارم الغمري العلمية وتميزها الكبير في مجال البحث والترجمة، مما أهلها لتكون أيقونة من أيقونات الترجمة في مصر والعالم العربي.

تحدثت الأستاذة الدكتورة مكارم الغمري، عن أهمية الترجمة في مد جسور المعرفة والتقارب الثقافي بين الشعوب كافة، وكما أن الأدب مرآة عاكسة للشعوب فإن الترجمات الأدبية هي أهم الترجمات بين الثقافتين العربية والروسية، لأن الترجمة مهمة في المثاقفة أو التأثير المتبادل بين الثقافتين.

واستعرضت الدكتورة مكارم الغمري التسلسل الزمني لرحلة الترجمة من العربية إلى الروسية والتي بدأت منذ القرن الـ 18 مع الكتاب الأشهر ألف ليلة وليلة، التي بدأت ترجمتها المبكرة من خلال لغة وسيطة وهي الفرنسية، ثم تحدثت عن ظهور حركة الاستشراق وتطورها .

وأكدت الغمرى أن الاستشراق الروسي لعب دورًا مهما في عملية الترجمة وعلى الأخص الاستعراب الروسي الذي أنصف الأدب العربي عكس بعض كتابات المستشرقين الغربيين، كما تحدثت عن التطور الزمني لترجمة معاني القرآن الكريم عند المستعربين منذ بداية القرن الـ 18، ومع نهاية القرن بدأ ظهور طباعة القرآن الكريم ولاقى رد فعل طيب عند عدد كبير من المستعربين، وترتب على ترجمة معاني القرآن الكريم ظهور الترجمات الأدبية خاصة في النصف الأول من القرن الـ 19، وظهر الولع بالشرق والثقافة العربية ولاسيما الشعر العربي القديم .

كما تحدثت الغمرى عن الفترة الرومانتكية وتطور الترجمة في النصف الأول من القرن الـ 19، وظهور قصائد روسية على منوال شعر الغزل العربي، وترجمة المقامات العربية وكتاب كليلة ودمنة، وكان للترجمات العربية تأثيرها الكبير على كبار شعراء روسيا، ومع بدايات القرن العشرين بدأ التأثر بالحضارة والرموز المصرية القديمة، حيث بدأ شعراء الحداثة في روسيا يستندوا إلى رموز الحضارة المصرية القديمة، وزار عدد كبير منهم مصر.

وألقت الغمرى الضوء على تأسيس دور النشر الروسية، التي أسهمت في رواج حركة الترجمة سواء الكتب التراثية العربية أو كتب الأدب الحديث، وفي الخمسينيات ترجم لنجيب محفوظ خاصة بعد فوزه بنوبل، وترجم لجبران وغيره من الشعراء العرب، مشيرة إلى الدور الكبير الذي قامت به دار النشر الروسية في حركة الترجمة، والحركة العكسية في الترجمة من الروسية إلى العربية، وتأثير الكتاب الروس الكبار على الأدباء المصريين، وثراء الأدب الروسي في المهجر.

وحول الصعوبات التي تواجه المترجم الأدبي، ذكرت الغمرى منها أن الشعر له صعوباته الخاصة في الترجمة، وتغيب حركة نقدية تقيم حركة الترجمة، وفي اللغة الوسيطة الفاقد في الترجمة يتضاعف، وصعوبة الترجمة في قصائد الحداثة، كما تحدثت عن أهمية الأمانة العلمية في الترجمة .

وفى ختام الندوة قدمت شهادة تقدير من النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر للدكتورة مكارم الغمري، الرمز المصري والأدبي المهم في مجال الترجمة الروسية.

موضوعات متعلقة