النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:02 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

”دفتر التهجير”.. مسرحية تحكي نضال بور سعيد| ودعاء حلمي: هذا النوع من الفن يظل عابر للأزمنة

 الناقدة الفنية دعاء حلمي
الناقدة الفنية دعاء حلمي

أستطاعت جمعية تنوير للتنمية الثقافية والإبداع، بمهرجان مسرح الهواة بدورته التاسعة عشر والذي تترأسه الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز أن تقدم عرضا مسرحيا تحت عنوان حكايات من "دفتر التهجير" شهد العرض مجموعة لوحات مسرحية، حكت بصمتاً بالغًا عن تهجير أهالي بورسعيد بشكل حزين، ومأساوي،مما يجعلنا داعمين لهذا النوع من الفن المسرحي والفكرة التي بعث خلالها رسالة للجيل الحالي الذي لم يعلم عنها شيئاً ولا عن المعاناة التي عاشتها البلد وقتها

وبذكر التهجير نتذكر هجرة الشباب الي الخارج ونتسأل لماذا يصرون علي الهجرة رغم قسوة ومخاطر الرحيل؟

وبسؤال "النهار" عن اللوحات الفنية الخاصه بالعرض المسرحي "دفر التهجير " هل هذا النوع من الفن يمكن أن يبعث رسالة لجيل العصر؟

قالت النقادة دعاء حلمي "للنهار" بالطبع هذه الفكرة داعمة للجيل الحالي، مثلما يوجد بالعالم أعياد قومية، نحن ايضاً أعيادنا القومية تظل قائمة بالأعمال الفنية لأنها العابرة للعصور سواء تشكيلي، أو وثائقي.

وتابعت: ممتنوع حتي الأن للفراعنة بسبب كتاباتهم القيمة مؤكدة أن هذا النوع من الفن يظل عبوراً للأزمنة

وأختتمت بسؤال النهار لها بذكر التهجير عن سبب الدوافع التي تجعل الشباب بمختلف الثقافات تقدم للهجرة للخارج؟ قالت : طول الوقت يتم تسويق خاطئاً بأن أي شيئ خارخ بلدك هي الجنة،ومنذ زمن تم الترويخ لهذه الفكرة، لتفريغ البلد من شبابها، واشارت الشباب هي الوقود واذ تصدر وقودها بالخارج أنتهي الأمر.