النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:58 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

فن

”دفتر التهجير”.. مسرحية تحكي نضال بور سعيد| ودعاء حلمي: هذا النوع من الفن يظل عابر للأزمنة

 الناقدة الفنية دعاء حلمي
الناقدة الفنية دعاء حلمي

أستطاعت جمعية تنوير للتنمية الثقافية والإبداع، بمهرجان مسرح الهواة بدورته التاسعة عشر والذي تترأسه الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز أن تقدم عرضا مسرحيا تحت عنوان حكايات من "دفتر التهجير" شهد العرض مجموعة لوحات مسرحية، حكت بصمتاً بالغًا عن تهجير أهالي بورسعيد بشكل حزين، ومأساوي،مما يجعلنا داعمين لهذا النوع من الفن المسرحي والفكرة التي بعث خلالها رسالة للجيل الحالي الذي لم يعلم عنها شيئاً ولا عن المعاناة التي عاشتها البلد وقتها

وبذكر التهجير نتذكر هجرة الشباب الي الخارج ونتسأل لماذا يصرون علي الهجرة رغم قسوة ومخاطر الرحيل؟

وبسؤال "النهار" عن اللوحات الفنية الخاصه بالعرض المسرحي "دفر التهجير " هل هذا النوع من الفن يمكن أن يبعث رسالة لجيل العصر؟

قالت النقادة دعاء حلمي "للنهار" بالطبع هذه الفكرة داعمة للجيل الحالي، مثلما يوجد بالعالم أعياد قومية، نحن ايضاً أعيادنا القومية تظل قائمة بالأعمال الفنية لأنها العابرة للعصور سواء تشكيلي، أو وثائقي.

وتابعت: ممتنوع حتي الأن للفراعنة بسبب كتاباتهم القيمة مؤكدة أن هذا النوع من الفن يظل عبوراً للأزمنة

وأختتمت بسؤال النهار لها بذكر التهجير عن سبب الدوافع التي تجعل الشباب بمختلف الثقافات تقدم للهجرة للخارج؟ قالت : طول الوقت يتم تسويق خاطئاً بأن أي شيئ خارخ بلدك هي الجنة،ومنذ زمن تم الترويخ لهذه الفكرة، لتفريغ البلد من شبابها، واشارت الشباب هي الوقود واذ تصدر وقودها بالخارج أنتهي الأمر.