النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 03:05 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير طاجيكستان لـ ”النهار”: لدينا مواقف متشابهة و متقاربة تجاه العديد من القضايا العالمية والإقليمية ”جوابات الخنادق”.. حكايات الحب والانتظار على ورق ”البوستة” غداً «بدلة الرقص» أمام مستأنف بنها.. خطف وضرب وتصوير ونشر مقاطع لشاب بعد اقتحام منزله جامعة أسيوط تكشف حقيقة سقوط مروحة على طالبة داخل مدرج بكلية العلوم مصرع فلاح بكفر الشيخ واتهام نجله بالتعدي عليه بسبب خلاف مالي ثمار مؤتمر محافظ الإسماعيلية لفك قيد الدراويش.. جمع 12 مليونًا و639.4 ألف جنيه لدعم النادي أسيوط تحتفل بذكرى نصر أكتوبر بالأعلام وعروض الموسيقى العسكرية العثور على جثة مسنة مصابة بطعنات في الرقبة خلف وحدة صحية بقنا محافظ البحر الأحمر يشهد استقبال الطلاب الجدد بجامعة الغردقة جندي مدفعية أكتوبر لـ«النهار»: هزيمة 1973 كانت ستقتل أمة لمئة عام «تعليم البحيرة» تشارك طلاب المدارس احتفالات الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر العثور على جثة مسنة خلف وحدة صحية بقنا والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة

عربي ودولي

عزيزي القاريء صدق او لا تصدق      

ما هي حقيقة البحيرات الكبري التي تكونت في صحراء ليبيا القاحلة ؟

صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء
صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء

تعتبرالاثار والنتائج التي ترتبت علي الاعصال دانيال المدمر الذي ضرب منطقة الشرق الليبي عموما ومنطقة درنة خصوصا وحجم الكارثة التي ضربت شرق ليبيا منذ أسبوعين لم يقف عند ابواب مدينة درنة فحسب بل وصلت بمداها إلى الصحراء فقد تحولت الصحراء الليبية من منطقة قاحلة إلى ما يشبه البحر فوقفت فيها حركة المرور تماما بعد ارتفاع منسوب المياه وهو ما دفع عددا من الليبيين إلى استخدام القوارب للعبوروفي مشهد نادر تحول طريق المخيلي الصحراوي الذي يربط بين منطقة التميمي ومدينة المرج إلى بحيرة عائمة بعدما غمرته السيول وأخفت ملامحه وخطوطه كما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة المياه بعدما وصل ارتفاعها إلى أكثر من 3 أمتار وقد أغرقت السيارات في قاع البحيرة ما أدّى إلى عزل الأهالي.

أمام هذا الوضع العجيب والغريب أعلنت السلطات المحليّة فتح مسار جديد للدخول إلى منطقة المخيلي التي أغرقت المياه طريقها الرئيسي الواصل ببقية المناطق إلا أن البعض وجد حلاً آخر للتنقل ولجأ إلى استخدام قوارب البحر للعبور إلى الجهة الأخرى وذلك بعد أن تعذّر عليهم التنقل عبر السيارات وأدّت الفيضانات القويّة التي ضربت عدّة مناطق شرق ليبيا خاصة مدينة درنة إلى عزل عدد كبير من القرى الصغيرة والتجمعات بعدما جرفت السيول الطرقات والجسور الرابطة بينها.

الجدير بالذكر أن الفيضانات التي تسبب بها الإعصار دانيال قبل أسبوعين في ليبيا حصدت ما لا يقل عن 3845 قتيلا إلا أن تلك الحصيلة التي تشمل فقط، الجثث المدفونة والمسجلة لدى وزارة الصحة "مرشحة للارتفاع" لاسيما أن الجثث التي دفنها السكان على عجل في الأيام الأولى بعد الكارثة لم تحتسب في هذه الحصيلة وتعمل السلطات على إحصاء الضحايا المدفونين بدون التعرف على هوياتهم وكذلك المفقودين الذين يرتفع عددهم إلى أكثر من 10 آلاف وفق تقديرات السلطات والمنظمات الإنسانية الدولية فيما تتواصل عمليات البحث للعثور على جثث تحت الأنقاض أو في البحر.

الجدير بالذكر كذلك أن الإعصار دانيال كان وقعه كارثيا بشكل خاص على مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر المتوسط، إذ أدى إلى انهيار سدين والتسبب بفيضانات جرفت كل شيء في طريقها، ما فاقم أعداد الضحايا كما تسبب في نزوح أكثر من 43 ألف شخص بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.