النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:16 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استعدادًا لانطلاق عام جامعي جديد.. رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية البرامج والقطاعات ​دراسة SAS وIDC: غياب الشفافية يدفع 97% من الموظفين لتجاوز قرارات الذكاء الإصطناعي ​بأكثر من 2000 مدرب معتمد.. «القومي للإتصالات» و«هواوي» يتوسعان في «بنك المواهب الرقمية» «إمحوتب» و«ميم فلو» و«باث فايندر».. ابتكارات لطلاب «مصر للمعلوماتية» تعزز التحول الرقمي ​«اورنچ مصر» و«كيربوينت» تطلقان شراكة إستراتيجية لتسريع رقمنة الصيدليات وتعزيز الإدارة الذكية مكتبة الإسكندرية تختتم برنامج «درع سيف» لحماية الأطفال ضبط 369 صنفًا منتهي الصلاحية و54 علبة سجائر مجهولة المصدر في حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ رئيس كوبا يستقبل رئيس اللجنة البارالمبية الدولية المقاولون يهزم وادي دجلة بهدفين نظيفين في الدوري إيهاب منصور يسأل الحكومة عن تأخر تعويضات نزع ملكية عقارات المتحف المصري الكبير هناء أنيس: التنسيق المصري السعودي ركيزة لتعزيز الأمن والاستقرار العربي خلال لقائها الامين العام لديوان الزكاة السوداني ..وزيرة الرعاية بالولاية الشمالية تكرم الديوان تقديرا لجهوده

عربي ودولي

عزيزي القاريء صدق او لا تصدق      

ما هي حقيقة البحيرات الكبري التي تكونت في صحراء ليبيا القاحلة ؟

صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء
صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء

تعتبرالاثار والنتائج التي ترتبت علي الاعصال دانيال المدمر الذي ضرب منطقة الشرق الليبي عموما ومنطقة درنة خصوصا وحجم الكارثة التي ضربت شرق ليبيا منذ أسبوعين لم يقف عند ابواب مدينة درنة فحسب بل وصلت بمداها إلى الصحراء فقد تحولت الصحراء الليبية من منطقة قاحلة إلى ما يشبه البحر فوقفت فيها حركة المرور تماما بعد ارتفاع منسوب المياه وهو ما دفع عددا من الليبيين إلى استخدام القوارب للعبوروفي مشهد نادر تحول طريق المخيلي الصحراوي الذي يربط بين منطقة التميمي ومدينة المرج إلى بحيرة عائمة بعدما غمرته السيول وأخفت ملامحه وخطوطه كما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة المياه بعدما وصل ارتفاعها إلى أكثر من 3 أمتار وقد أغرقت السيارات في قاع البحيرة ما أدّى إلى عزل الأهالي.

أمام هذا الوضع العجيب والغريب أعلنت السلطات المحليّة فتح مسار جديد للدخول إلى منطقة المخيلي التي أغرقت المياه طريقها الرئيسي الواصل ببقية المناطق إلا أن البعض وجد حلاً آخر للتنقل ولجأ إلى استخدام قوارب البحر للعبور إلى الجهة الأخرى وذلك بعد أن تعذّر عليهم التنقل عبر السيارات وأدّت الفيضانات القويّة التي ضربت عدّة مناطق شرق ليبيا خاصة مدينة درنة إلى عزل عدد كبير من القرى الصغيرة والتجمعات بعدما جرفت السيول الطرقات والجسور الرابطة بينها.

الجدير بالذكر أن الفيضانات التي تسبب بها الإعصار دانيال قبل أسبوعين في ليبيا حصدت ما لا يقل عن 3845 قتيلا إلا أن تلك الحصيلة التي تشمل فقط، الجثث المدفونة والمسجلة لدى وزارة الصحة "مرشحة للارتفاع" لاسيما أن الجثث التي دفنها السكان على عجل في الأيام الأولى بعد الكارثة لم تحتسب في هذه الحصيلة وتعمل السلطات على إحصاء الضحايا المدفونين بدون التعرف على هوياتهم وكذلك المفقودين الذين يرتفع عددهم إلى أكثر من 10 آلاف وفق تقديرات السلطات والمنظمات الإنسانية الدولية فيما تتواصل عمليات البحث للعثور على جثث تحت الأنقاض أو في البحر.

الجدير بالذكر كذلك أن الإعصار دانيال كان وقعه كارثيا بشكل خاص على مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر المتوسط، إذ أدى إلى انهيار سدين والتسبب بفيضانات جرفت كل شيء في طريقها، ما فاقم أعداد الضحايا كما تسبب في نزوح أكثر من 43 ألف شخص بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.