النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:02 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تغيبه 24 ساعة.. العثور على جثة صغير غريق داخل ترعة في قنا «Zayard Developments» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «Zayard Memora» بالشيخ زايد الجديدة شراكة بين البنك العربي الأفريقي الدولي و”زين تك” لتعزيز التحول الرقمي للشركات المصرية ليلى علوي تروي كواليس تُكشف لأول مرة عن «خرج ولم يعد»: محمد خان لم يقتنع بي في البداية اجتماع بالهيئة الوطنية للإعلام لمراجعة جدول مكافآت نهاية الخدمة مرسال تنظم قافلة طبية مجانية بقرية برنشت في الجيزة وتقدم أكثر من 360 خدمة طبية الدكتور أحمد رستم: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال العام المالي 2024/2025 مدينة مصر تحقق مبيعات قياسية بـ27.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية تحرك عاجل من التضامن بعد استغاثة بشأن سيدة بلا مأوى مجهولة الهوية أمام كمبوند بالتجمع بروتوكول جديد بين الأزهر والتعليم.. تطوير البكالوريا وتدريب المعلمين على رأس الأولويات استكمال نظر دعاوى مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة لطليقة الفنان بيومى فؤاد

عربي ودولي

عزيزي القاريء صدق او لا تصدق      

ما هي حقيقة البحيرات الكبري التي تكونت في صحراء ليبيا القاحلة ؟

صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء
صورة ارشيفية لاثار دمار اعصار درنة وفي الخلفية البحيرات في قلب الصحراء

تعتبرالاثار والنتائج التي ترتبت علي الاعصال دانيال المدمر الذي ضرب منطقة الشرق الليبي عموما ومنطقة درنة خصوصا وحجم الكارثة التي ضربت شرق ليبيا منذ أسبوعين لم يقف عند ابواب مدينة درنة فحسب بل وصلت بمداها إلى الصحراء فقد تحولت الصحراء الليبية من منطقة قاحلة إلى ما يشبه البحر فوقفت فيها حركة المرور تماما بعد ارتفاع منسوب المياه وهو ما دفع عددا من الليبيين إلى استخدام القوارب للعبوروفي مشهد نادر تحول طريق المخيلي الصحراوي الذي يربط بين منطقة التميمي ومدينة المرج إلى بحيرة عائمة بعدما غمرته السيول وأخفت ملامحه وخطوطه كما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة المياه بعدما وصل ارتفاعها إلى أكثر من 3 أمتار وقد أغرقت السيارات في قاع البحيرة ما أدّى إلى عزل الأهالي.

أمام هذا الوضع العجيب والغريب أعلنت السلطات المحليّة فتح مسار جديد للدخول إلى منطقة المخيلي التي أغرقت المياه طريقها الرئيسي الواصل ببقية المناطق إلا أن البعض وجد حلاً آخر للتنقل ولجأ إلى استخدام قوارب البحر للعبور إلى الجهة الأخرى وذلك بعد أن تعذّر عليهم التنقل عبر السيارات وأدّت الفيضانات القويّة التي ضربت عدّة مناطق شرق ليبيا خاصة مدينة درنة إلى عزل عدد كبير من القرى الصغيرة والتجمعات بعدما جرفت السيول الطرقات والجسور الرابطة بينها.

الجدير بالذكر أن الفيضانات التي تسبب بها الإعصار دانيال قبل أسبوعين في ليبيا حصدت ما لا يقل عن 3845 قتيلا إلا أن تلك الحصيلة التي تشمل فقط، الجثث المدفونة والمسجلة لدى وزارة الصحة "مرشحة للارتفاع" لاسيما أن الجثث التي دفنها السكان على عجل في الأيام الأولى بعد الكارثة لم تحتسب في هذه الحصيلة وتعمل السلطات على إحصاء الضحايا المدفونين بدون التعرف على هوياتهم وكذلك المفقودين الذين يرتفع عددهم إلى أكثر من 10 آلاف وفق تقديرات السلطات والمنظمات الإنسانية الدولية فيما تتواصل عمليات البحث للعثور على جثث تحت الأنقاض أو في البحر.

الجدير بالذكر كذلك أن الإعصار دانيال كان وقعه كارثيا بشكل خاص على مدينة درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر المتوسط، إذ أدى إلى انهيار سدين والتسبب بفيضانات جرفت كل شيء في طريقها، ما فاقم أعداد الضحايا كما تسبب في نزوح أكثر من 43 ألف شخص بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.