النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:13 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف حملات رقابية على 250 منشأة وتحرير 68 مخالفة بالأسواق والمخابز في بني سويف «لا جنيه زيادة».. قناة الأهلي توجه رسالة حاسمة لمحمد هاني وياسر إبراهيم بشأن التجديد محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ أمطار وأجواء خريفية.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الخميس تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش رضا الوكيل يعتذر عن رئاسة دار الأوبرا المصرية بعد جدل تصريحاته الأخيرة

عربي ودولي

قمة G20 في نيو دلهي تخفق في الخروج بأية نتائج حول القضايا المطروحة

• قمة G20 الأخيرة في نيو دلهي أخفقت في الخروج بأية نتائج حول القضايا المطروحة

• تعزى صعوبة التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا المهمة إلى ضم مجموعة العشرين دولًا ذات أنظمة وقيم سياسية شديدة التباين.

• أوصت قمة مجموعة العشرين الأخيرة بزيادة الاستثمار في الدول النامية من أجل تحقيق أهداف المناخ والتنمية.

نشرت "فايننشال تايمز" تقريرًا حول مدى أهمية الحاجة إلى مجموعة العشرين G20، وهي تجمع دولي يتضمن أكبر 20 اقتصادًا في العالم، وهو منتدى مهم للتعاون الدولي في القضايا الاقتصادية والمالية، وجادلت الصحيفة حول جدوى إقامة المجموعة؛ بالإشارة إلى القمة الأخيرة المنعقدة لزعماء دولها في نيو دلهي في سبتمبر 2023، حيث وصفها التقرير بكونها قمة "مختلطة"، مفسرًا ذلك بقدرتها على النجاح في جمع زعماء العالم لمناقشة قضايا مهمة (مثل: تغير المناخ والتنمية)، لكنها على الجانب الآخر أخفقت من حيث النتائج التي لم تسفر عن أية من القضايا الشائكة التي طرحت بها.

وبناءً على ما سبق ذكره، رصد التقرير بعض التحديات التي تواجه "العشرين الكبار"، والتي ينبغي مواجهتها حتى يكون للمجموعة فائدة مرجوة، لا سيما تحدي "الانقسام"؛ حيث تضم المجموعة دولًا ذات أنظمة وقيم سياسية مختلفة، وهذا يمكن أن يجعل من الصعب التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الهامة، كذلك تحدي "اتساع أجندة المجموعة" بشكل مفرط للغاية، مما يجعل من الصعب إحراز أي تقدم في أية قضية واحدة، فضلًا عن تحدي "عدم التزام" العديد من دول المجموعة بتعهداتها نحو أي من القضايا المطروحة في كثير من القمم المنعقدة؛ مما يقوض الثقة، ويجعل من الصعب تحقيق التعاون.

وأشاد تقرير "فايننشال تايمز" بالمساهمة الأكثر أهمية للرئاسة الهندية للدورة الأخيرة لمجموعة العشرين، وتناولها لتقارير بشأن تعزيز تمويل التنمية والبيئة، وتوصيتها بزيادة الاستثمار في الدول النامية؛ من أجل تحقيق أهداف المناخ والتنمية، واختتمت الصحيفة تقريرها بسؤال حول "ما الذي تملكه مجموعة العشرين من إرادة سياسية وآليات لتنفيذ توصيات هذه التقارير".