النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:36 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات مندوب ليبيا بالجامعة العربية يلتقي مدير وكالة الاونروا ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود

عربي ودولي

صحف بريطانية: المرتزقة الأجانب في القوات المسلحة الأوكرانية بدأوا بقتل بعضهم البعض

مشهد مروع من شرقي اوكرانيا
مشهد مروع من شرقي اوكرانيا

في جديد التطورات في الحرب الروسية الاوكرانية أفادت صحيفة بريطانية بأن المرتزقة الأجانب في صفوف الجيش الأوكراني يمكن أن يقتلوا بعضهم البعض وسط صراعات داخلية بسيطة.
وبحسب الصحيفة، تبحث الشرطة الأوكرانية عن جثة المرتزق البريطاني دانييل بيرك وهو مظلي سابق انضم إلى القوات المسلحة الأوكرانية العام الماضي. واختفى في نهاية أغسطس ورد ذكر مرتزق بريطاني آخر، هو جوردان تشادويك، الذي تم العثور على جثته في نهاية يونيو
وقالت الصحيفة: "الرفاق (في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية) يخشون من أن هؤلاء الأشخاص ربما قُتلوا ليس على يد الروس الذين جاءوا للقتال معهم، بل على يد متطوعين أجانب آخرين".

ووفقا للصحيفة، في حالة بيرك، تدرس الشرطة رواية الخلاف حول الأموال والمركبات. وفي حالة تشادويك، كانت هناك تقارير تفيد بأنه قُتل إما أثناء مشاجرة بسيطة أو أثناء مراسم "بدء" عسكرية جرت بشكل خاطئ ولم يعلق المحققون الأوكرانيون علنًا على أي من القضايا، وكذلك السفارة البريطانية في كييف.

وتؤكد الصحيفة أن العديد من المرتزقة يشكون من عدم وجود أي اختيار فعلي للخدمة في الجيش الأوكراني، ما يسمح لـ"الأشخاص الخبيثين" بدخول صفوفه.
ونقلت صحيفة "التليجراف" عن أحد المرتزقة الأجانب قوله: "هناك رجال لا ينبغي أن يكونوا هنا، بعضهم لديهم سجلات إجرامية، وبعضهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وبعضهم يعانون من مشاكل مع المخدرات والكحول".
وقد ذكرت وزارة الدفاع الروسية مراراً وتكراراً أن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب "كوقود للمدافع" وأن الجيش الروسي سيواصل تدميرهم في جميع أنحاء أوكرانيا.
وأولئك الذين جاؤوا للقتال من أجل المال أنفسهم اعترفوا في العديد من المقابلات بأن الجيش الأوكراني ينسق أعماله بشكل سيء وأن فرصة البقاء على قيد الحياة في المعارك ضئيلة، لأن شدة الصراع لا يمكن مقارنتها بأفغانستان والشرق الأوسط التي اعتادوا عليها.