النهار
الخميس 9 أبريل 2026 02:11 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مجلس النواب يهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة: مصر واحة للتآخي والاستقرار والأمان وزير الداخلية يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة: مصر دائماً منارة للمحبة والسلام إسلام عزام : نستهدف تمكين المرأة من المشاركة بفاعلية في صنع القرار بالقطاع غير المصرفي رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد مداهمة درامية في طوخ.. تصفية أخطر تاجر مخدرات وسلاح كارلسون يهاجم واشنطن: “القوة الأمريكية ليست كما يُروج لها” إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إسلام عزام: صناديق التأمين الخاصة تمثل أحد الركائز المهمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية القبض على نصاب استولى على أموال مواطنين بزعم توفير رحلات عمرة الإمارات بعد الأزمة.. محمد بن راشد يعلن مرحلة أقوى من التلاحم ويدعو لرفع العلم رمزًا للوحدة تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يومي الأحد والإثنين بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم تأمين الأعياد على أعلى مستوى.. استعدادات مكثفة بالمحافظات والمحميات لاستقبال شم النسيم والقيامة

أهم الأخبار

قسيسة أمريكية تدافع عن الإسلام وتعتبر دعوة حرق المصاحف ”جنونا”

نيويورك ـ ن د خعلى عكس الدعوة المتطرفة التي أطلقها القس الأمريكىتيرى جونز أخيراً لحرق نسخ من القرآن الكريم، تحاول ديبورا ليندسي وهي قسيسةالعناية الروحية في كنيسة فيرست كميونيتي، توضيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام،والتى تسببت بما سمّته موجة خوف من الإسلام، وعمت الولايات المتحدة في الأيامالماضية.ففي محاضرة لها أمام حشد من الأمريكيين، تتحدث ليندسي عن حاجة أمريكا الماسة، فيهذه الأيام، إلى جرعة من التواضع الديني.وتقول هناك الكثير من الناس، الذين يمضون وقتاً طويلاً على شاشات التلفزة،للتهجم على الأديان، وخاصة الإسلام، بدعوى الدفاع عن المسيحية لكن هذا يجب أنيتوقف الآن.حسب ما تؤكده القسيسة ليندسى.وانحت ليندسى باللائمة في موجة عدم التسامح مع الإسلام التي تحدث الآن، علىوسائل الإعلام، التي أطلقت الرصاصة الأولى في الحديث عن خبر بناء مركز إسلاميعلى مسافة قريبة من موقع جراوند زيرو، حيث جرت الهجمات على برجي التجارة في 11سبتمبر 2001.وتشرح القسيسة ليندسى مدافعة عن المركز الإسلامي المزمع بناؤه وتقول :المركز سيضم مسجداً، وقاعة اجتماعات ومسبحاً، ومن حق كل من هو مؤمن ومهتمالتعبير عن رأيه حول بناء هذه المنشأة بالقرب من موقع التفجيرات.مضيفة : وهذا لا يبرر أبداً موجة الشك والخوف التي انتشرت عبر البلاد خلالالأيام الماضية، والتي سمتها وسائل الإعلام موجة الإسلاموفوبيا أو الخوف منالإسلام.وعن القس جونز، الذي أعلن يوم الحادي عشر من سبتمبر من هذا العام يوما لحرقمصاحف، فتفضح ليندسي كل المغالطات والأكاذيب التي ألصقها بالإسلام، ممتنعة عنتكرارها، لكونها رسالة كره وحقد.وأكدت أن التعاليم المسيحية تمنع إحراق الكتب المقدسة للديانات الأخرى، تعتبرأن الدعوة لحرق المصاحف ليست مؤشر سلام، ولا فعل تفهُّم ولا إقامة جسور تواصل،بل هو ضرب من الجنون.أما الإيجابية فتراها القسيسة ليندسى في كون عدد كبير من الجهات والجمعياتاستنكرت هذه الدعوة. وتتساءل ترى ماذا ستكون ردة فعل السيد المسيح على دعوات حرقمصاحف؟، وتجيب: كان ليقول: هذا يجب أن يتوقف.وتشرح القسيسة لمتابعيها المسلمون يعتقدون أن القرآن هو مجموعة الآيات التىأنزلها الله على الرسول محمد، قبل أكثر من 1400 عام. كما يعتقدون أن (النبي) محمدهو آخر الأنبياء والمرسلين الذين عرفهم التاريخ، ومن بينهم آدم، وموسى وعيسىوإبراهيم. والإسلام كلمة تعني من يستسلم لمشيئة الله.