النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:26 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

تقارير ومتابعات

رئيس جامعة القاهرة: مد فترة التقديم لمشروع تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية حتى 14 سبتمبر

أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، مد فترة التقديم لمشروع تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية أمام علماء وأساتذة كليات الجامعة بقطاعي العلوم الإنسانية والاجتماعية حتى 14 سبتمبر الجاري، لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من أعضاء هيئة التدريس للمشاركة بمشروعاتهم وتقديم مقترحاتهم البحثية، وذلك في إطار حرص الجامعة على مواجهة المشكلات والقضايا المجتمعية من خلال تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية لمواجهة التحديات القومية التي تواجه المجتمع المصري.

وقال الدكتور محمد الخشت، إن مشروع تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية يهدف إلى تنمية المهارات والقدرات البحثية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في مختلف مجالات هذه العلوم، والمساهمة في إيجاد حلول علمية للمشكلات المجتمعية والعالمية وسد الفجوات من خلال البحث العلمي، وخدمة مؤسسات الدولة، وتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة، بالإضافة إلى تطوير مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات الأدبية والإسلامية، وتشجيع النشر الدولي فيها، وتحسين التصنيف الدولي للجامعة بها.

وأشار الدكتور محمد الخشت، إلى أن المشروعات البحثية المُقدمة لمشروع تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية تتضمن 6 محاور أساسية، وهي العلوم الإنسانية والذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص، وإشكاليات المنهج في الدراسات الاجتماعية والإنسانية، وإشكاليات تطوير المداخل النظرية للدراسات الاجتماعية والإنسانية في ضوء خصوصية المجتمع المصري، وآليات الاستفادة من الدراسات المستقبلية بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، ومسارات تعظيم الاستفادة من نتائج البحوث الاجتماعية والإنسانية في حل مشكلات المجتمع، وآليات بناء ميثاق شرف لأخلاقيات البحث العلمي الاجتماعي والإنساني.

وأوضح الدكتور الخشت، أن الحصول على تمويل للمشروعات البحثية يستلزم أن يُقدَم المشروع من خلال فريق بحثي متعدد التخصصات وله خبرة كافية في مجال البحث، وأن يأتي المُقترح البحثي ضمن المحاور والأهداف الرئيسية لمشروع تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية التى حددتها الجامعة، وأن يكون كل من الباحث الرئيسي والباحث المشارك على رأس العمل بالجامعة، بالإضافة إلى عدم حصول البحث على تمويل من جهة مانحة أخرى ضمانًا لعدم ازدواجية التمويل، وإجازة المُقترح من لجان التحكيم العلمية المُشكلة من كبار الأساتذة أصحاب المدارس العلمية والتي تتولى دراسته، على أن يتم التمويل من خلال تقديم نصف الدعم عند تنفيذ المشروع، وتقديم النصف الأخير عند نشر أبحاث المشروع في المجلات العلمية الدولية، مع تحديد المبلغ طبقًا لتصنيف المجلة دوليًا في قواعد البيانات العالمية.

جدير بالذكر أن الدكتور محمد الخشت أطلق في وقت سابق، مشروعُا بحثيًا لتطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية وأدوارها في مواجهة التحديات القومية، يغطي 13 مجالًا علميًا مختلفًا تتمثل في الآثار والتاريخ، والعلوم الإدارية، وعلم الإعلام والاتصال، وعلم الاجتماع، وعلم السياسة، والفكر العربي والإسلامي، وفلسفة الدين، وعلوم التربية والطفولة، وعلوم القانون، وعلم النفس، وعلم الاقتصاد، وعلوم اللغة والأدب، وعلم الدين المقارن، ويتناول 17 ملفًا للتحديات القومية، وهي تطوير الخطاب الديني، وتطوير الفكر العربي والإسلامي، وآليات تنفيذية لاستئناف عملية النهضة، وآليات جديدة للوحدة العربية، وسيناريوهات مستقبل النظام العالمي وطرق التعامل معها، والحياة الكريمة وتطوير العشوائيات، والأزمات الاقتصادية العالمية وتأثيرها، والصراعات الدولية وتأثيرها، والبيئة والتغير المناخي، والانفجار السكاني، والشح المائي على المستوى العالمي وإجهاد الموارد المائية، والعشوائيات والزحف العمراني على الأراضي الزراعية، والمشروعات القومية والتنمية المستدامة، وتنشيط السياحة، والتعليم والأمية، والمواطنة، والعمل الأهلي التنموي.