النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:53 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

عربي ودولي

روسيا ترفض تحقيقا دوليا.. وترجح مقتل بريجوجين بـ شرّ متعمد

صورة من مقبرة بريجوجين
صورة من مقبرة بريجوجين

أعلن الكرملين أن "الخطأ العمد" من بين الأسباب المحتملة لسقوط طائرة يفجيني بريجوجين، قائد مجموعة فاجنر. وأكد أنه لن يكون هناك تحقيق دولي في حادثة تحطم الطائرة وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، معلقا على إشاعات مشاركة الجانب البرازيلي (الشركة المصنعة لطائرة إمبراير) في التحقيق: "هذا تحقيق روسي، في هذه الحالة لا يمكن الحديث عن مشاركة أي جانب دولي".

وتابع "الآن الظروف مختلفة، ونظرا لعدم التوصل بعد لاستنتاجات في التحقيق، لا يمكنني الإعلان عنها، لكن من الواضح أن هناك احتمالات مختلفة لسبب الحادث ويتم النظر فيها، من بينها القيام بأعمال "شرّ متعمد" وفي الوقت نفسه، حث بيسكوف على انتظار نتائج التحقيق الذي أجرته لجنة التحقيق الروسية.

ودُفن بريجوجين الذي قتل في تحطّم طائرة بعد شهرين على تمرّده القصير الأمد على القيادة العسكرية الروسية، الثلاثاء، في مراسم مغلقة أقيمت في مدينته سان بطرسبورج ويُعتقد أن بريجوجين دُفن في مقبرة بوروخوفسكوي وسط حراسة أمنية مشدّدة، بعدما أعلنت مجموعته إقامة مراسم خاصة "مغلقة" لوداعه. وتم تطويق المقبرة وفرضت قيود على دخولها وقالت خدمة العلاقات العامة التابعة لبريجوجين في بيان "أقيمت مراسم وداع يفجيني فيكتوروفيتش بشكل مغلق. ويمكن للراغبين في وداعه التوجّه إلى مقبرة بوروخوفسكوي" الواقعة في الضواحي الشمالية الشرقية لسان بطرسبورج.

واعتبر مسؤولون أوكرانيون أن السرية التي أحيطت بها مراسم الدفن تشير إلى تخوّف الكرملين من احتجاجات محتملة وأعلنت السلطات أن بريجوجين قتل الأسبوع الماضي في تحطّم طائرة خاصة ومعه تسعة أشخاص وجاء تحطّم الطائرة في منطقة تفير بعد شهرين على إصداره أوامر لقواته بالإطاحة بالقيادة العسكرية الروسية.
وقال محلّلون عسكريون كثر إن طائرة بريجوجين أسقطت عمدا ولم تتحطّم بحادث، وتحدّث بعضهم عن إمكان أن تكون أصيبت بصاروخ فيما تحدّث آخرون عن إمكان انفجار قنبلة كانت قد زرعت فيها ورفض الكرملين التكهّنات بأنه دبّر حادثة تحطم الطائرة رداً على تحرّك فاغنر باتّجاه موسكو في يونيو وفتحت السلطات الروسية تحقيقاً في انتهاكات محتملة لقواعد الملاحة البحرية بعد تحطّم الطائرة لكنّها لم تكشف أيّ تفاصيل عن أسبابه المحتملة.
والأسبوع الماضي، أفاد بوتين الذي اتّهم بريجوجين بالخيانة بأنه عرف المدان السابق منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، واصفا إياه بأنه رجل ارتكب أخطاء ولكنه "حقق نتائج".
لكنّ تصريحات بوتين لم تسهم كثيرا في وضع حدّ للتساؤلات المتزايدة حيال ظروف مقتل بريجوجين، الذي أقيمت أضرحة مؤقتة له في مختلف المدن الروسية وذكر الكرملين في وقت سابق الثلاثاء أنّ بوتين لن يحضر جنازة بريجوجين وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إنّ "حضور الرئيس غير متوقع".

وتولّت فاجنر دورا رائدا في هجوم بوتين في أوكرانيا، إذ كُلّفت بالأعمال الأكثر خطورة في الخطوط الأمامية، بينما بدا الجيش النظامي في وضع صعب متكبّداً ما وصفتها مصادر غربية بالخسائر الفادحة وبخلاف الجنرالات الروس الذين اتُّهموا بالتملّص من المعارك، وقف بريجوجين مراراً لالتقاط صور له إلى جانب عناصر المرتزقة في ما يُعتقد أنّها الخطوط الأمامية وسُمح لبريجوجين بتجنيد عناصر جدد علناً من السجون الروسية ووُصف بريجوجين وهو من خلفية متواضعة بات لاحقاً أحد المقرّبين من بوتين بأنّه ملياردير يملك ثروة طائلة بفضل عقود رسمية رغم أنّ قيمتها ما زالت غير معروفة.