النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:35 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب

عربي ودولي

روسيا ترفض تحقيقا دوليا.. وترجح مقتل بريجوجين بـ شرّ متعمد

صورة من مقبرة بريجوجين
صورة من مقبرة بريجوجين

أعلن الكرملين أن "الخطأ العمد" من بين الأسباب المحتملة لسقوط طائرة يفجيني بريجوجين، قائد مجموعة فاجنر. وأكد أنه لن يكون هناك تحقيق دولي في حادثة تحطم الطائرة وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، معلقا على إشاعات مشاركة الجانب البرازيلي (الشركة المصنعة لطائرة إمبراير) في التحقيق: "هذا تحقيق روسي، في هذه الحالة لا يمكن الحديث عن مشاركة أي جانب دولي".

وتابع "الآن الظروف مختلفة، ونظرا لعدم التوصل بعد لاستنتاجات في التحقيق، لا يمكنني الإعلان عنها، لكن من الواضح أن هناك احتمالات مختلفة لسبب الحادث ويتم النظر فيها، من بينها القيام بأعمال "شرّ متعمد" وفي الوقت نفسه، حث بيسكوف على انتظار نتائج التحقيق الذي أجرته لجنة التحقيق الروسية.

ودُفن بريجوجين الذي قتل في تحطّم طائرة بعد شهرين على تمرّده القصير الأمد على القيادة العسكرية الروسية، الثلاثاء، في مراسم مغلقة أقيمت في مدينته سان بطرسبورج ويُعتقد أن بريجوجين دُفن في مقبرة بوروخوفسكوي وسط حراسة أمنية مشدّدة، بعدما أعلنت مجموعته إقامة مراسم خاصة "مغلقة" لوداعه. وتم تطويق المقبرة وفرضت قيود على دخولها وقالت خدمة العلاقات العامة التابعة لبريجوجين في بيان "أقيمت مراسم وداع يفجيني فيكتوروفيتش بشكل مغلق. ويمكن للراغبين في وداعه التوجّه إلى مقبرة بوروخوفسكوي" الواقعة في الضواحي الشمالية الشرقية لسان بطرسبورج.

واعتبر مسؤولون أوكرانيون أن السرية التي أحيطت بها مراسم الدفن تشير إلى تخوّف الكرملين من احتجاجات محتملة وأعلنت السلطات أن بريجوجين قتل الأسبوع الماضي في تحطّم طائرة خاصة ومعه تسعة أشخاص وجاء تحطّم الطائرة في منطقة تفير بعد شهرين على إصداره أوامر لقواته بالإطاحة بالقيادة العسكرية الروسية.
وقال محلّلون عسكريون كثر إن طائرة بريجوجين أسقطت عمدا ولم تتحطّم بحادث، وتحدّث بعضهم عن إمكان أن تكون أصيبت بصاروخ فيما تحدّث آخرون عن إمكان انفجار قنبلة كانت قد زرعت فيها ورفض الكرملين التكهّنات بأنه دبّر حادثة تحطم الطائرة رداً على تحرّك فاغنر باتّجاه موسكو في يونيو وفتحت السلطات الروسية تحقيقاً في انتهاكات محتملة لقواعد الملاحة البحرية بعد تحطّم الطائرة لكنّها لم تكشف أيّ تفاصيل عن أسبابه المحتملة.
والأسبوع الماضي، أفاد بوتين الذي اتّهم بريجوجين بالخيانة بأنه عرف المدان السابق منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، واصفا إياه بأنه رجل ارتكب أخطاء ولكنه "حقق نتائج".
لكنّ تصريحات بوتين لم تسهم كثيرا في وضع حدّ للتساؤلات المتزايدة حيال ظروف مقتل بريجوجين، الذي أقيمت أضرحة مؤقتة له في مختلف المدن الروسية وذكر الكرملين في وقت سابق الثلاثاء أنّ بوتين لن يحضر جنازة بريجوجين وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين إنّ "حضور الرئيس غير متوقع".

وتولّت فاجنر دورا رائدا في هجوم بوتين في أوكرانيا، إذ كُلّفت بالأعمال الأكثر خطورة في الخطوط الأمامية، بينما بدا الجيش النظامي في وضع صعب متكبّداً ما وصفتها مصادر غربية بالخسائر الفادحة وبخلاف الجنرالات الروس الذين اتُّهموا بالتملّص من المعارك، وقف بريجوجين مراراً لالتقاط صور له إلى جانب عناصر المرتزقة في ما يُعتقد أنّها الخطوط الأمامية وسُمح لبريجوجين بتجنيد عناصر جدد علناً من السجون الروسية ووُصف بريجوجين وهو من خلفية متواضعة بات لاحقاً أحد المقرّبين من بوتين بأنّه ملياردير يملك ثروة طائلة بفضل عقود رسمية رغم أنّ قيمتها ما زالت غير معروفة.