النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 08:20 صـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

منوعات

«بنت ب 100 راجل».. «ولاء» تقود الصنايعية في ورش ميكانيكا السيارات: « دراستي مالهاش علاقة بشغلي »

«بنت بمية راجل».. «ولاء» تترأس الصنايعية في ورش ميكانيكا السيارات:«دراستي مالهاش علاقة بشغلي»
«بنت بمية راجل».. «ولاء» تترأس الصنايعية في ورش ميكانيكا السيارات:«دراستي مالهاش علاقة بشغلي»

تقف «ولاء» برفقة الصنايعية في ورش الميكانيكا لصيانة السيارات لتقوم بمهام عملها بجدية ومهارة تفوق الرجال في هذه المهنة، وذلك بسبب عشقها مُنذ الصغر للسيارات على الرغم من دراستها البعيدة عن هندسة وميكانيكا السيارات.


«أنا خريجة كلية تجارة ودراستي مالهاش علاقة بشغلي في صيانة السيارات».

بدأت ولاء توفيق محمد، 35 عامًا، خريجة كلية التجارة وتعمل في صيانة السيارات، حديثها لـ«النهار» بشرح تعلقها وحبها للسيارات مُنذ طفولتها رغم أن دراستها ليست لها علاقة بميكانيكا السيارات، حيث لم يقتصر شغفها وحبها للسيارات فقط بالمظهر الخارجي لها ولكن تحول إلى التعرف والدراسة أيضًا على جميع الجوانب المتعلقة بالسيارة وصيانتها.


كانت هناك صعوبات تواجهها في بداية الأمر في مجال صيانة السيارات وذلك بسبب عدم دراستها العلمية عنها، لذا قررت العمل في المجال الإداري في بداية الأمر ثم تخطو بعد ذلك فيما تريد الوصول إليه، لافتة:«عرفت كل ما يتعلق بالإدارة في مجال السيارات وبعد كده دخلت في كل ما يتعلق بالسيارات».


مساعدات كثيرة حصلت عليها الفتاة الثلاثينية سواء من العاملين معها أو من خلال البحث المستمر لها من خلال «الإنترنت»، قائلة: «مبحبش استقر في مكان واحد في الشغل وروحت أكتر من شركة وورش ميكانيكا سيارات وحاولت استفيد من كل مكان واتطور من نفسي».


«كان أصعب موقف عندي وأنا واقفة وسط الصنايعية وهمه مش متقبلين أنهم ياخدوا أوامر من واحدة ست».. هكذا عبرت «ولاء» عما شعرت به أثناء عملها مع العمال والصنايعية الرجال، ولحل هذه المشكلة التي كانت تواجهها من خلال رغبتها أن تثبت لهم أنها على قدر كبير من المسئولية والفهم في مجالها كي يتأكدوا من قدرتها على اتخاذ القرارات وقت العمل.
«بقى في ثقة كبيرة بيني وبين الصنايعية وبقيت واقفة في ضهرهم».. حالة من التغير طرأت على العمال مع «ولاء» بعد فترة من العمل معها والثقة الزائدة المتبادلة والتي جعلتها سببًا في حل مشكلاتهم ولدعمهم أثناء العمل.


خبرات متعددة حصلت عليها «ولاء» خلال فترة عملها في صيانة السيارات، من خلال معرفتها بخلفيات متنوعة في مجال السيارات من صيانة وقطع غيار، بيع وشراء سيارات، فحص بيع وشراء سيارات، الكماليات وغسيل السيارات.

مضيفة: «كل يوم بتعلم حاجة جديدة واللي ميزني أكتر في المجال ده التعامل مع العملاء، وبقيت في نظرهم بشمهندشة وأنا خريجة تجارة».


ذكرت «ولاء» أن الداعم الأول في حياتها والتي شاركتها في جميع خطوات النجاح هي والدتها على الرغم من خوفها الدائم عليها من هذا المجال كونه مرتبطًا بالرجال أكثر من السيدات، متابعة:«عمري ما هنسى فضلها الكبير عليا لولا وجودها ماكنتش هنجح».
شاركت «ولاء» في مسابقة ملكة جمال العرب وشمال أفريقيا للمحجبات حيث أنه هذه المشاركة كانت على سبيل الصدفة في عام 2018، حتى أنها في عام 2019 تواصلت إدارة المسابقة معها، وحضرت الاختبارات وكانت من 2000 فتاة من كافة أنحاء العالم العربي، حتى صعدت إلى المسابقة ضمن 45 فتاة، ثم وصولها للمرحلة النهائية للمسابقة حتى الحصول على اللقب، مضيفة:«تم اختياري بسبب اهتماماتي الذكورية وده لأن حلمي كان تنفيذ مشروع صيانة سيارات على عكس كل البنات المشاركة المهتمة بالفاشون».
تحلم الفتاة الثلاثينية بتأسيس مشروع صيانة سيارات تكون العمالة الأغلب فيه من الفتيات مع وجود عناصر من الرجال، مضيفة: «نفسي أكون سبب في رزق الناس لأني شوفت شقا كتير أوي».