النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:15 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات وجود فرقة فلكلور شعبي أثناء استقبال الرئيس السيسي وقرينته لنظيره الصيني شبكة تليفزيون الصين الدولية: زيارة الرئيس الصيني لمصر ستساهم في الارتقاء بشراكة البلدين الصحافة الصينية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر دليلاً على الثقة المتبادلة لصيانة المصالح الحيوية المشتركة منصة «مودرن دبلوماسي» العالمية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تعكس التقدير البالغ لدور القاهرة الإقليمي والمحوري شبكة التلفزيون الصيني المركزي: التعاون المصري الصيني يفتح فصلاً جديداً ومشرقاً لدول الجنوب العالمي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته في مطار القاهرة الدولي وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في المهرجان الوطني لدعم الصناعات والسلع الغذائية الصحافة العالمية تحتفي بزيارة شي جين بينج للقاهرة: تدعم دور مصر الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا ودفعة قوية للتعاون المصري-الصيني زيارة تاريخية.. هبوط طائرة الرئيس الصيني في مطار القاهرة حازم إمام يشيد بناشئي الزمالك: ”هم اللي بينقذوا الفريق وقت الأزمات” تعرف علي رأى السيناريست مدحت العدل في قضية” حق الأداء العلني ” استمرارًا لجهودها في ضبط المشهد الإعلامي.. نقابة الإعلاميين تعتمد لجان قيد وتصاريح جديدة

توك شو

انهيار الشيف هالة أثناء نعي زوجها: حب العمر وعيشت معاه أكتر ما عيشت في بيت أبويا

 الشيف هالة
الشيف هالة

نعت الشيف هالة فهمي زوجها الذي رحل عن عالمنا خلال الأيام الماضية، موجهة له رسالة مؤثرة.

وقالت الشيف هالة في برنامجها "ست الحبايب" الذي تقدمه عبر شاشة قناة "هي": قبل ما أقول أي حاجة اسمحولي أشكر اللي ساندتني وعزتني ووقفت معايا الفترة اللي فاتت، واسمحولي أخص بالذكر الإنسان اللي وقف معايا وأنا كنت عاملة زي الغريق هو الاخ الجدع في زمن قلة فيه الجدعنة، هو الدكتور هشام أحمد عبد الستار، ألف شكر ليك وكل اللي عملته معايا الفترة اللي فاتت فوق دماغي، وبشكر كل الشيفات في كل القنوات اللي جولي وعزوني ومسبونيش لحظة.

وانهارت الشيف هالة، أثناء نعيها زوجها الراحل، قائلة: النهاردة مكنتش متخيلة أبدًا إني هقول كده، إيهاب مكنش بس جوزي ولا عشرة عمري، ده كان أبويا وأخويا وابني كمان، أنا اتجوزته وأنا عيلة صغيرة، وعيشت معاه أكتر ما عيشت في بيت أبويا، ولما أبويا مات محستش بالإحساس اللي أنا فيه ده، حتى الزعل والحزن على أمي وأبويا غير اللي أنا فيه دلوقتي.

وتابعت: أنا الفترة اللي فاتت دي دوقت طعم المرار، وكنت حاسة إني بقيت لوحدي بالرغم من كل الناس اللي كانت حواليا، أول مرة أطلع حلقة وهو مش قاعد دلوقتي بيتفرج، كان عنده ميعاد الحلقة ده ميعاد مقدس، حتى الفترة الأخيرة كان بيبقى تعبان جدا ومش مركز أو بيغيب عن الوعي، كان أول ما ميعاد الحلقة تيجي يشاور ليهم على التلفزيون علشان يشغلوا الحلقة، كنت بخلص الحلقة واجري عليه احكي له اللي عملته، وفي الأيام الأخيرة كان سامعني بس مش مركز كنت برضو بحكي له، كان ونيس وعشرة العمر وحبيب العمر بجد.

واختتمت باكية: ربنا يجعل كل الألم والعذاب اللي كان فيه في ميزان حسناته وشفيع ليه.. كان عشرة عمري.