النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 05:01 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

توك شو

انهيار الشيف هالة أثناء نعي زوجها: حب العمر وعيشت معاه أكتر ما عيشت في بيت أبويا

 الشيف هالة
الشيف هالة

نعت الشيف هالة فهمي زوجها الذي رحل عن عالمنا خلال الأيام الماضية، موجهة له رسالة مؤثرة.

وقالت الشيف هالة في برنامجها "ست الحبايب" الذي تقدمه عبر شاشة قناة "هي": قبل ما أقول أي حاجة اسمحولي أشكر اللي ساندتني وعزتني ووقفت معايا الفترة اللي فاتت، واسمحولي أخص بالذكر الإنسان اللي وقف معايا وأنا كنت عاملة زي الغريق هو الاخ الجدع في زمن قلة فيه الجدعنة، هو الدكتور هشام أحمد عبد الستار، ألف شكر ليك وكل اللي عملته معايا الفترة اللي فاتت فوق دماغي، وبشكر كل الشيفات في كل القنوات اللي جولي وعزوني ومسبونيش لحظة.

وانهارت الشيف هالة، أثناء نعيها زوجها الراحل، قائلة: النهاردة مكنتش متخيلة أبدًا إني هقول كده، إيهاب مكنش بس جوزي ولا عشرة عمري، ده كان أبويا وأخويا وابني كمان، أنا اتجوزته وأنا عيلة صغيرة، وعيشت معاه أكتر ما عيشت في بيت أبويا، ولما أبويا مات محستش بالإحساس اللي أنا فيه ده، حتى الزعل والحزن على أمي وأبويا غير اللي أنا فيه دلوقتي.

وتابعت: أنا الفترة اللي فاتت دي دوقت طعم المرار، وكنت حاسة إني بقيت لوحدي بالرغم من كل الناس اللي كانت حواليا، أول مرة أطلع حلقة وهو مش قاعد دلوقتي بيتفرج، كان عنده ميعاد الحلقة ده ميعاد مقدس، حتى الفترة الأخيرة كان بيبقى تعبان جدا ومش مركز أو بيغيب عن الوعي، كان أول ما ميعاد الحلقة تيجي يشاور ليهم على التلفزيون علشان يشغلوا الحلقة، كنت بخلص الحلقة واجري عليه احكي له اللي عملته، وفي الأيام الأخيرة كان سامعني بس مش مركز كنت برضو بحكي له، كان ونيس وعشرة العمر وحبيب العمر بجد.

واختتمت باكية: ربنا يجعل كل الألم والعذاب اللي كان فيه في ميزان حسناته وشفيع ليه.. كان عشرة عمري.