النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 09:39 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار هام من نقابة الإعلاميين بشأن التحقيق مع ريهام سعيد أسامة شرشر يكتب: حسن عبد الله.. حدوتة بنكية الكابتن وائل جمعة يبدأ المهمة.. الأهلي يعلن عودة “الصخرة” لمنصب مدير الكرة مورينيو يحدد أولوياته في ريال مدريد.. 5 لاعبين خارج الحسابات الأساسية الأمين علي عبدالقادر: ديوان الزكاة داعم رئيسي للعودة الطوعية للسودانيين .. وبرامج متنوعة لإعادة الاستقرار في الوطن مصر تشارك في الاجتماع الثامن لجمعية مرفق البيئة العالمية بأوزباكستان الهوبي يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال سلامة الغذاء مع المغرب مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك في ذكري ”بوشكين”.. سوبوتنيك روسي في حملة نظافة بالقاهرة القصبي: الأربعاء 17 يونيو موكب الهجرة النبوية الشريفة.. النموذج الخالد في الإيمان والصبر والتخطيط والعمل تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية بالعلميين الجديدة سفير السودان بالقاهرة: مصر قدمت نموذجا أخويا في دعم السودانيين …والعودة الطوعية خطوة أساسية لإعادة اعمار الوطن

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض عقوبات ضد النيجر

صورة للمجلس الحاكم في نيامي
صورة للمجلس الحاكم في نيامي

أفادت مصادر لرويترز اليوم الأربعاء بأن دول الاتحاد الأوروبي بدأت في إرساء أسس لفرض أولى العقوبات على أعضاء المجلس العسكري في النيجر، الذي استولى على السلطة الشهر الماضي.
ويرفض القادة العسكريون الجدد حتى الآن الجهود الدبلوماسية الدولية للوساطة. ودعت دول الجوار التي تدعم الانقلاب الأمم المتحدة إلى منع التدخل العسكري الذي تهدد به دول أخرى في غرب إفريقيا إلى هذا قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي يشارك في العمل على فرض العقوبات ودبلوماسي من التكتل إن الاتحاد الأوروبي بدأ مناقشة معايير الإجراءات العقابية.
وأضاف المسؤول أن الإجراءات ستستهدف تقويض الديمقراطية في النيجر ومن المرجح الاتفاق عليها قريبا كما أضاف دبلوماسي أن الخطوة التالية ستكون فرض عقوبات على أفراد من المجلس العسكري يعتبرون مسؤولين وقال المسؤول ودبلوماسي آخر من الاتحاد الأوروبي إن المسؤولين بالتكتل يناقشون الأمر اليوم الأربعاء. وتحدثت المصادر الثلاثة بشرط عدم نشر هوياتها.
يشار إلى أن العسكريين كانوا أعلنوا في 26 يوليو الماضي سيطرتهم على السلطة في البلاد وعزل الرئيس الموالي للغرب فيما ندد معظم الدول الغربية على رأسها فرنسا والولايات المتحدة بهذا الانقلاب، فضلا عن المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا التي لوحت بكافة الاحتمالات والخيارات، من ضمنها الخيار العسكري، قبل أن تتراجع لاحقا وتلين لهجتها أكثر.