«رأس الأفعى» الحلقة العاشرة: صراعات خفية داخل التنظيم وخطط إرهابية تتكشف مع ظهور “لواء الثورة”
تعرّف على أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل «رأس الأفعى»

تتصاعد الأحداث في الحلقة العاشرة من مسلسل «رأس الأفعى» عبر مزيج من الاسترجاع الزمني والتطورات الدرامية المتلاحقة التي تكشف خفايا الصراع داخل التنظيم، وتسلّط الضوء على كيفية إدارة شبكاته وخططه في الخفاء.

تبدأ الحلقة بمشهد فلاش باك داخل مكتب مصطفى مشهور، حيث يجمعه لقاء مع مهدي عاكف. وخلال الحديث يطرح عاكف اسم محمود عزت كأحد الأسماء التي تستحق الاهتمام، واصفًا إياه بالشخصية الذكية القادرة على قراءة موازين القوى واختيار الجانب الرابح. كما يشير إلى طموحه القيادي وانتمائه الفكري لأفكار سيد قطب، وهو ما يثير فضول مشهور الذي يطلب ترتيب لقاء معه.

ينتقل المشهد لاحقًا إلى اللقاء الذي جمع مشهور بعزت، حيث يدور بينهما نقاش حول آليات استقطاب الأفراد داخل الجماعة. ويؤكد عزت خلال الحوار أن السجن والاعتقال يمثلان وسيلة فعالة لتغذية شعور “المظلومية” واستقطاب عناصر جديدة. كما يتطرق إلى الخطط المستقبلية لضمان استمرار الجماعة وتوسيع حضورها الاجتماعي. ويشدد على ضرورة عدم انخراط الجماعة بشكل مباشر في أعمال العنف، بل تنفيذها عبر تنظيمات جهادية أخرى تتلقى التكليفات بشكل غير مباشر، مع الحرص على إبقاء اسم الجماعة بعيدًا عن تلك العمليات.

تعود الأحداث إلى الزمن الحالي داخل مخبأ محمود عزت، حيث يظهر وهو ينتظر التكليفات الجديدة ويتابع الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من أعضاء الجماعة. ويعبّر عن غضبه من تلك الأحكام التي يعتبرها ظالمة، موجهًا انتقادات حادة للقضاء، ومشيرًا إلى المستشار معتز خفاجي والنائب العام الراحل هشام بركات، معتبرًا أن الأحكام الصادرة تمثل قسوة في مواجهة الجماعة. ويستخدم عزت تعبيرات توحي بالتصعيد، في إشارة إلى أن الرد قد يكون باستهداف القضاء، وهو ما يُفهم كتكليف غير مباشر لعناصر التنظيم.
هذه الرسائل يتم نقلها شفهيًا إلى بعض أعضاء التنظيم باعتبارها توجيهات للعمل في المرحلة المقبلة.

في سياق موازٍ، يعقد الضباط حسن ومراد ونورا اجتماعًا لمتابعة تطورات الملف. ويتحدث مراد خلال الاجتماع عن الفارق بين الخبرة النظرية والعملية في التعامل مع عناصر التنظيم، موضحًا أن الأساليب التقليدية قد تنجح مع العناصر الصغيرة، لكنها لا تجدي مع القيادات المخضرمة التي وصفها بـ“شيوخ الكذب”. ويشير إلى أن محمود عزت أمضى سنوات طويلة خارج البلاد اكتسب خلالها خبرة في أساليب التخفي والتمويه ومراوغة الأجهزة الأمنية.

ينقطع الحديث مع ظهور عنصر يُدعى منتصر على أجهزة التتبع، ما يدفع الضابطين حسن ومراد إلى التحرك فورًا لملاحقته. ويتمكنان من الوصول إليه أثناء خروجه من أحد الملاهي الليلية. وخلال التحقيق معه، يكشف منتصر أن محمود عزت حاول التخلص منه بدهسه بسيارته، متهمًا إياه بالغدر. ويوافق لاحقًا على التعاون مع الأجهزة الأمنية، ويعرض تقديم معلومات عن عدد من قيادات التنظيم، من بينهم محمد كمال ومحمود عزت وآخرون.

في مشهد آخر، يجتمع محمود عزت مع محمد وهدان، حيث يعترف عزت بأن تكليفه لمحمد كمال بقيادة اللجنة الإدارية العليا بدلاً من مكتب الإرشاد كان قرارًا خاطئًا. ويرى أن طموح كمال قد يشكل خطرًا على الجماعة، مؤكدًا أن هدفه الآن هو إعادة جمع شتات التنظيم وإعادة ترتيب صفوفه. ويشير إلى أنه سيتولى الإنفاق على بعض الأنشطة وإبلاغ أحمد عبدالرحمن المرسي بالتطورات.
ويكشف وهدان خلال اللقاء أنه أرسل ابنه للعمل مع يحيى موسى، في خطوة تعكس استمرار التنسيق بين القيادات المختلفة داخل التنظيم.
ينتقل المشهد إلى ابن وهدان وهو يلتقي بمجموعة من عناصر الجماعة الذين تلقوا تدريبات خارج البلاد. ويبلغهم بأنه أبلغ يحيى موسى بوصولهم إلى مصر، وأنهم باتوا جاهزين لتنفيذ المهام الجديدة التي سيكلفهم بها.

وفي الوقت نفسه، تحاول مجموعة أخرى تنفيذ عملية لزرع عبوات ناسفة، إلا أن أحد أفرادها يقع في قبضة الحراسة الخاصة بالمستشار معتز خفاجي. ويكشف هذا التطور أن العناصر التي كانت تعمل بشكل فردي أصبحت الآن تتحرك ضمن مجموعات منظمة، تضم أفرادًا كانوا في السابق مسؤولين عن تأمين مظاهرات الجماعة، قبل أن يتم إرسالهم إلى الخارج لتلقي تدريبات على تنفيذ العمليات الإرهابية.
وفي خط درامي آخر، تعود الأحداث إلى سناء، إحدى العناصر النسائية داخل التنظيم، خلال لقائها بالضابطة نورا. وتخبرها بأن زوجها يقيم خارج البلاد، وأن الطلب ازداد في الفترة الأخيرة على الفيديوهات التي تنتجها اللجنة الإعلامية التابعة للجماعة.
من جانب آخر، يتمكن الضابط حسن من رصد بعض العناصر الهاربة المتورطة في محاولة اغتيال المستشار خفاجي. وبعد تحديد موقع أحدهم، تتحرك القوة الأمنية للقبض عليه. ويحاول المتهم الفرار، لكن تتم السيطرة عليه وإلقاء القبض عليه.

وفي ختام الحلقة، يعود المشهد مجددًا إلى مخبأ محمود عزت، حيث يجري حديثًا مع خيري. ويؤكد عزت أنه لم يصدر أمرًا مباشرًا باغتيال المستشار خفاجي، موضحًا أنه كان فقط “يشتكي إلى الله”. غير أن خيري يبلغه بأن اثنين من منفذي العملية قد تم القبض عليهما.
كما يكشف خيري خلال الحديث أن يحيى موسى يعمل على تجميع نحو مئة شخص من العناصر المميزة لتأسيس تنظيم جديد يحمل اسم “لواء الثورة”. ويبارك محمود عزت هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن يحيى موسى يخطط لحدث كبير وخطير، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا يمتلك تفاصيل كاملة عنه حتى الآن.
وتنتهي الحلقة تاركة العديد من الأسئلة مفتوحة حول طبيعة العملية المرتقبة، والصراعات الخفية داخل التنظيم، ودور الأجهزة الأمنية في إحباط تلك المخططات قبل تنفيذها.
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة التاسعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة








