تعرّف على أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل «رأس الأفعى»

شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل رأس الأفعى تطورات درامية متسارعة، كشفت جانبًا من الصراعات الداخلية داخل جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب تصاعد المواجهة الأمنية مع عناصر التنظيم.

تبدأ الحلقة بمشهد «فلاش باك» داخل السجن، حيث يظهر القيادي محمود عزت في محاولة للتواصل مع عناصر الجماعة داخل السجون، من خلال أحد شيوخ الأزهر، بهدف توضيح المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي، والابتعاد عن الفكر القطبي المتشدد. وخلال هذا المشهد يستعرض العمل لقاءات جمعت بين عدد من قيادات الجماعة التاريخيين، من بينهم محمد مهدي عاكف وعمر التلمساني ومحمد حامد أبو النصر، إلى جانب كمال السنانيري وصلاح شادي وأحمد حسنين.

وتعود الأحداث إلى الزمن الحاضر، حيث يظهر محمود عزت مختبئًا في أحد المخابئ بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية. وخلال ذلك يتلقى رسالة من القيادي وهدان، تحمل أنباءً مقلقة عن انقسام داخل التنظيم بين كل من محمود عبدالرحمن، المسؤول عن قطاع الفيوم، والقيادي محمد كمال. كما تتضمن الرسالة اتهامات لمحمود عزت بالتسبب في انقسام الجماعة بعد تأسيسه ما يعرف بـ«الهيئة الإدارية العليا». وعلى إثر ذلك يطلب عزت من وهدان حضور الاجتماعات التنظيمية وإطلاعه على ما يدور فيها من نقاشات.

على الجانب الأمني، يواصل الضابط مراد جهوده في تفكيك شبكة التنظيم، حيث يقوم باستجواب فتحي، شقيق العنصر منتصر، في محاولة لاستخلاص معلومات تقود إلى بقية عناصر الخلية.

وفي خط درامي آخر، تتوجه الضابطة نورا إلى أحد المراكز التجارية للقاء سناء وتسليمها «فلاشة» تحتوي على تسجيلات لتظاهرات، لكنها لا تجدها هناك. وبعد اتصال هاتفي، تخبرها سناء بأنها تنتظرها أسفل منزلها بعدما حصلت على عنوانها من بطاقة هويتها. وتصل نورا إلى المنزل حيث تلتقي بامرأة تُقدم لها على أنها والدة الضابطة، لكنها في الحقيقة جزء من خطة التخفي التي تنفذها نورا. وبعد ذلك تصطحب سناء الضابطة إلى مقر إعلامي تابع للجماعة.

وفي تطور موازٍ، يلتقي الضابط مراد بالعنصر عبدالرحمن، الذي يخبره بأن الجماعة كلفته بزرع عبوة ناسفة. ويوجهه مراد إلى تنفيذ ما طُلب منه حتى لا يثير الشكوك، مع تعهد الأجهزة الأمنية بالتعامل مع الموقف. لاحقًا يتلقى عبدالرحمن تكليفًا بشراء هاتف محمول برقم جديد لتسليمه مع العبوة.

وعند توجهه إلى أحد المتاجر لشراء الهاتف، يفاجأ بوجود الضابط مراد وأحد زملائه، حيث يطلب منه مراد تفخيخ العبوة وفق الخطة الموضوعة. وبعد أن يزرع عبدالرحمن العبوة في المكان المحدد، يحاول أحد عناصر التنظيم تفجيرها عبر الاتصال بالرقم المرتبط بها، لكنها لا تنفجر. وعندما يتوجه العنصر لتفقدها بنفسه، يتم رصده وتصويره من قبل الأجهزة الأمنية.
وفي سياق متصل، يواصل الضابط حسن جهوده للقبض على منتصر، حيث يتم إلقاء القبض على شقيقه فتحي، أحد عناصر التنظيم، بهدف استجوابه والحصول على معلومات تقود إلى باقي أعضاء الشبكة.

أما على مستوى الصراعات الداخلية داخل الجماعة، فيظهر محمود عزت غاضبًا من القرارات التي اتخذها محمد كمال بإجراء تغييرات في القيادات واستبدالها بشباب موالين له، معتبرًا أن هذه الخطوة تخرج عن نهج الجماعة التقليدي. وعلى إثر ذلك يطلب من وهدان استدعاء محمد كمال لمقابلته.
غير أن اجتماع محمد كمال مع بعض القيادات يسفر عن موقف مختلف؛ إذ يطلب من وهدان إبلاغ عزت بأنه غير متفرغ للقائه، وأن على عزت أن يأتي إليه إن أراد الاجتماع. كما يؤكد التزامه بتنفيذ التكليفات، ولكن وفق رؤيته الخاصة، باعتبار أن القيادات الميدانية هي الأقرب إلى الواقع.

ويذهب كمال إلى أبعد من ذلك حين يصف القيادات القديمة التي غادرت البلاد بأنها «قفزت من المركب» وغادرت بأموال الجماعة، معتبرًا أنهم لم يعد لهم سمع أو طاعة. ويوافقه منتصر على بعض هذه الآراء، لكنه يلفت في الوقت نفسه إلى المكانة التي يتمتع بها محمود عزت داخل التنظيم. بينما يؤكد وهدان أنهم المسؤولون عن تأمين مكان اختباء عزت.
وتختتم الحلقة بمشهد مثير، حيث يظهر الضابط مراد وهو يصل إلى مقر سكن منتصر، في إشارة إلى اقتراب الأجهزة الأمنية من كشف خيوط الشبكة، مما يمهد لمواجهة حاسمة في الحلقات المقبلة.
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة

