تعرّف على أحداث الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى»

تواصل الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى» تصعيدها الدرامي، مستهلة الأحداث بمشهد فلاش باك يعود إلى فترة سجن محمود عزت، حيث يظهر في حوار يكشف جانبًا من تكوينه الفكري. يتحدث عن تأثره بأفكار سيد قطب، مؤكدًا أن “الجهاد” – وفق تصوره – يمكن أن يكون فرديًا أو جماعيًا، طالما يحقق الهدف بإحداث فوضى ومواجهة ما يصفه بالطواغيت والكفار. يمهد هذا المشهد لفهم الخلفية الأيديولوجية التي تحرك قراراته في الحاضر.

تنتقل الأحداث إلى تداعيات التفجير الذي انتهت به الحلقة السابقة، حيث تم زرع عبوة ناسفة في طريق حافلة نقل عام، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من المصابين والضحايا، بينهم كبار سن وسيدات وأطفال، في مشهد يعكس قسوة العملية وعشوائيتها. يصل الضابط مراد إلى موقع الحادث برفقة الضابط حسن والضابطة نورا لمعاينة المكان وجمع الأدلة، وسط أجواء مشحونة بالغضب والحزن.

في مقر الأمن الوطني، يصدر رئيس مراد تعليمات بضرورة التحرك السريع لتعقب العناصر الفردية المنفذة قبل أن تنجح في تكوين هيكل تنظيمي أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن خطورة هذه العناصر تكمن في اندفاعها وتطرفها، حيث تحمل نزعة تدميرية قد تمتد إلى نفسها قبل غيرها.
على خط موازٍ، تواصل الضابطة نورا محاولاتها لاختراق الدائرة النسائية داخل التنظيم. تلتقي بإحدى العناصر التي تعرض عليها فرصة عمل بمقابل مادي كبير، يتمثل في تصوير المسيرات والفعاليات، في خطوة توحي بوجود شبكة إعلامية موازية تستغل النساء في دعم تحركات التنظيم. تقبل نورا العرض كجزء من خطة التغلغل، ما يقربها أكثر من قلب الشبكة.

في تطور ميداني مهم، تنجح الأجهزة في القبض على أحد منفذي تفجير الحافلة. وخلال استجوابه، يعترف بتنفيذ العملية، ويكشف عن مصدر التكليفات ومكان استلام العبوة الناسفة. ينتقل مراد وحسن على الفور إلى الموقع الذي حدده، حيث تتم مداهمة الشقة وضبط العناصر المسؤولة عن تصنيع وتجهيز العبوات. وخلال الاقتحام، يمنع مراد أحد الضباط من دخول غرفة بعينها، ليتضح لاحقًا أنه كان يخشى وجود عبوة مفخخة أو كمين، ما يعكس حذره الميداني وخبرته.
في الوقت نفسه، يُستدعى أحد العناصر المتعاونة مع الأمن الوطني تمهيدًا لإعادة زرعه داخل التنظيم، ويُسلم “عزب” إلى الضابط حسن لتجهيزه للمرحلة المقبلة. أما نورا، فبعد نجاحها في تنفيذ المهام المطلوبة، تتسلم مبلغًا ماليًا من العنصر النسائي، مع تنبيه صارم بأنه في حال القبض عليها يجب أن تنكر أي صلة بالتنظيم، وتدّعي العمل في موقع إخباري آخر.

يلتقي مراد بالعنصر المزروع بعد موافقته على التعاون، ويوجهه بضرورة تنفيذ ما يُطلب منه بدقة، والعمل على كسب ثقة التنظيم بشكل كامل، حتى يصبح جزءًا لا يُشك فيه من الدائرة الداخلية.
في المقابل، يظهر محمود عزت في حوار مع أحد المكلفين بتوصيل التعليمات، مؤكدًا ضرورة استمرار اللجان في عملها دون توتر، ومعتبرًا أن تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي لن يلقى قبولًا واسعًا. ويؤكد أن أموال الجماعة في مأمن بعد تهريبها إلى الخارج، متحدثًا بثقة عن عودة الجماعة وخروج سجناءها ومحاسبة خصومهم. كما يطلب متابعة أحمد سعيد لإبلاغ يحيى موسى بتطورات تدريب العناصر في الخارج.
يعود المشهد إلى التحقيق مع منفذ التفجير، الذي يعترف بمعرفته بمنتصر، ويكشف عن أماكن تلقي العبوات وأسماء أعضاء اللجنة وآلية تمرير التكليفات. تتسع بذلك دائرة المعلومات التي باتت في يد الأجهزة.

وفي مخبأ محمود عزت، يدور نقاش مع العنصر خيري حول شائعات تتردد داخل التنظيم بشأن غياب عزت وعدم وجود تواصل مباشر معه، مع اقتراح تصعيد قيادات أخرى مثل الدكتور وهدان أو الدكتور محمد سعد عليوة أو محمد كمال لتشكيل لجنة تدير الجماعة. يوافق عزت على إنشاء “اللجنة الإدارية العليا” مع التأكيد على أنها لا ترتبط باسم الإرشاد رسميًا، وأن أي قرار يصدر عنها يجب أن يحظى بموافقته الشخصية.
في مشهد لاحق، يظهر منتصر داخل إحدى الشقق حيث يلتقي بمحمد كمال، ويشكو له من معاملة محمود عزت وشكوكه المستمرة. يعلق كمال بأن عزت كبر في السن وأصبح صعب الفهم، وأنه لا يثق بأحد. يكشف منتصر أن عزت كان يكلفه بمسارات طويلة ومعقدة لإرباك أي مراقبة. وفي لحظة مفصلية، يقترح محمد كمال فكرة تسليم عزت، فيوافق منتصر على المقترح، ما يفتح بابًا لاحتمال انقلاب داخلي.

في المقابل، يُكلف العنصر المزروع من قبل مراد بمهمة “الانتقام” لرفاقهم المقبوض عليهم، حيث يتلقى اتصالًا يطلب منه زرع عبوة جديدة، مع ضرورة البقاء على تواصل دائم، ما يضعه في اختبار حقيقي بين دوره الظاهري وانتمائه السري للأجهزة.
تختتم الحلقة بمشاهد توضح محاولات التنظيم فبركة وقائع عبر التلاعب بالصور والمشاهد، وصناعة جثث ومظاهرات غير حقيقية بهدف تضليل الرأي العام، في إشارة إلى معركة موازية تُخاض في ساحة الإعلام والصورة، لا تقل خطورة عن المواجهة الأمنية على الأرض.
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة





