تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى»

تبدأ الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى» بفلاش باك جديد يعود إلى الفترة التي أعقبت إعدام سيد قطب، حيث يظهر قيادات التنظيم في حالة ارتباك وغضب، لكن سرعان ما يتحول ذلك إلى تخطيط لإعادة إحياء ما يُعرف بـ«التنظيم الخاص» تحت مسمى جديد هو «الفدائيين». ويكشف المشهد عن توجه انتقامي صريح، يتضمن خطابًا متشددًا يقوم على تكفير المجتمع خارج إطار الجماعة، وتبرير تنفيذ عمليات ثأرية باعتبارها ردًا على ما يرونه ظلمًا وقع عليهم. هذا المشهد يؤسس لفكرة أن العنف لم يكن رد فعل عشوائيًا، بل خيارًا مخططًا لإعادة التموضع والانتقام.

تعود الأحداث إلى الحاضر، حيث يواصل محمود عزت، الذي يجسد شخصيته الفنان شريف منير، تنقلاته السرية هربًا من الملاحقة. ينتقل إلى شقة سكنية جديدة مملوكة لأحد عناصر التنظيم، تُستخدم كمخبأ مؤقت لتضليل أجهزة الرصد. وفي أحد المشاهد اللافتة، يُطرق باب الشقة فتقف أمامه سيدة تسأله عن الجيران، موضحة أن ابنتها ستتزوج وتسكن في العقار ذاته. يتعامل معها ببرود وجفاء، متعللًا بتقدمه في العمر ومرضه، ثم يغلق الباب سريعًا، في مشهد يعكس توتره الدائم وخشيته من أي احتكاك غير محسوب.

في سياق موازٍ، يظهر “منتصر”، حلقة الوصل بين محمود عزت وبقية العناصر، وهو يحاول الوصول إلى المقر السابق فلا يجده، فيدرك أن هناك تغييرًا مفاجئًا قد حدث، ويبدأ رحلة بحث حذرة لمعرفة مكان اختفائه الجديد.
داخل مقر الأمن الوطني، يعقد الضباط اجتماعًا بعد هروب عنصرين خلال المداهمة الأخيرة. يوضح الضابط أن خطة التعامل مع الهاربين كانت محسوبة؛ إذ يمكن تحييد أحدهما واستخدامه لاحقًا، بينما كان هروب الآخر غطاءً يسمح بزرع عنصر داخل التنظيم دون إثارة الشكوك. تتكشف هنا أبعاد لعبة الاختراق التي تعتمد على استثمار الثغرات لصالح الأجهزة الأمنية.

أما الضابطة “نورا”، التي تجسدها الفنانة كارولين عزمي، فتواصل عملها الميداني لاختراق شبكة “الأخوات”، وهي حلقة نسائية تلعب دورًا محوريًا في نقل التكليفات إلى شباب التنظيم. تترصد إحدى السيدات المؤثرات داخل هذه الشبكة، وتختار مدخلًا بسيطًا للتقرب منها، إذ تلتقي بها في دورة مياه أحد المراكز التجارية وتطلب منها دبوسًا للحجاب، ثم تفتح معها حديثًا عابرًا عن حاجتها إلى عمل بعد فصلها من وظيفتها السابقة بسبب ارتدائها الحجاب. ينجح الأسلوب في كسب تعاطف السيدة التي تمنحها رقم هاتفها، تمهيدًا لاستقطابها وإدخالها إلى الدائرة الأوسع من الاتصالات، بما قد يكشف عن شبكة معلومات حساسة تساعد في استباق أي عمليات محتملة.

أحد العنصرين الهاربين يعمل في وظيفة توصيل طلبات بمطعم وجبات سريعة. وأثناء توصيله أحد الطلبات، يفاجأ بأن الزبون هو الضابط مراد، الذي يجسد دوره الفنان مراد مكرم. يتعامل مراد معه بهدوء، ويطمئنه، ويذكره بعلاقة والده السابقة بالأجهزة، موضحًا أن يديه لم تتلطخا بعد بدماء الأبرياء، في محاولة لتحييده وكسبه كعنصر يمكن زرعه داخل التنظيم دون إثارة الشبهات.
أما العنصر الآخر، فتتمكن الأجهزة من رصد موقعه في منطقة الهرم. وبعد محاولة لاستدراجه للنزول من الشقة دون ضجة، يضطر الأمن إلى اقتحام المكان وإلقاء القبض عليه، ليضيفوا حلقة جديدة إلى سلسلة المعلومات التي تتكشف تدريجيًا.

في مخبأه المؤقت، يفاجأ محمود عزت بدخول أحد العناصر حاملاً طعامًا ومستلزمات، ويبلغه أن منتصر أرسل بالخطة البديلة بعدما ساوره الشك بأنه مراقَب، رغم أن الأمر لم يتجاوز حد الشك. يرفض محمود عزت الرواية، ويتهم منتصر بالكذب، ويصدر تعليماته بوقف التعامل معه، ويطلب على الفور تجهيز مكان جديد في منطقة أكتوبر، ويفضل أن يكون أرضًا أو مزرعة معزولة، بما يضمن درجة أعلى من الأمان والسرية.
بالعودة إلى مقر الأمن الوطني، يلتقي الضابط حسن، الذي يجسد دوره الفنان غزي، برئيسه ليطلعه على المعلومات المستخلصة من العنصر المقبوض عليه في شقة الهرم. يكشف التحقيق عن اسم جديد برز في سياق الاتصالات: يحيى موسى. يوضح القائد أن الاسم ليس غريبًا؛ إذ كان مسؤولًا عن قطاع الشباب في الجامعة خلال فترة حكم مرسي، واستغل موقعه في استقطاب طلاب، وفرز عناصر منهم لإلحاقهم بتدريبات خارج البلاد. ويشير إلى أنه كان يعتمد على استغلال ظروف الشباب والتلاعب بأفكارهم، ما يجعله نموذجًا شابًا لقيادة متشددة. يعلق الضابط حسن بأن ذلك يعني أنهم أمام نسخة جديدة من محمود عزت في شبابه.
كما يتضح أن التكليفات التي تصل إلى يحيى موسى تمر عبر عنصر يُدعى عبدالعظيم رضا حسنين، الذي اختفى قبل فض اعتصام رابعة، ما يفتح مسارًا جديدًا من البحث والتتبع.

وقبل انتقاله إلى المزرعة الجديدة، يصرح محمود عزت بأنه أرسل التعليمات إلى محمد كمال، مؤكدًا أنه “يعرف ماذا سيفعل”. يتزامن ذلك مع عرض مشهد تفجير حافلة نقل عام، في عملية تخريبية تهدف إلى إثارة الرأي العام وتشتيت انتباه الأجهزة، بما يسهّل عملية نقل محمود عزت إلى مخبئه الجديد دون لفت الأنظار.
تُختتم الحلقة بلقطات أرشيفية لتغطيات إعلامية للحادث، ومشاهد من موقع الانفجار، وحوارات مع مصابين، في توظيف درامي يمزج بين الأحداث المتخيلة والوقائع المصورة، ويعكس خطورة المرحلة وتصاعد المواجهة بين الدولة والتنظيم.
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟
اقرأ ايضاً| محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة






