النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:58 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يستقبل وزير الداخلية ووفدا من قيادات الشرطة لتقديم التهنئة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية:الذهب يستقر عند القمة.. وترقب لقرار الفيدرالي ننشر أسماء مصرع شخصين وإصابة 42 آخرين في حادث تصادم أتوبيس يقل طلاب بـ تريلا شرق بني سويف محافظ بني سويف يُتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم تكريم د. هدى يسي تقديرًا للنجاح الباهر لقمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي أستراليا تعلن إعادة قطعتين أثريتين إلى الصين بسبب التفكك الأسري.. الداخلية تكشف ملابسات نوم طفلين على الرصيف واستجداء المارة بالبحيرة الصين تدرج 34 مصنعا إلى قائمتها للمصانع الذكية من المستوى ”الرائد” محافظ السويس يستقبل نقيب الصحفيين والسكرتير العام للنقابة ويتبادل معهما الدروع بمناسبة العيد القومي الـ53 كاف يعلن أسماء مساعدي قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية مركز شباب ”القيطون” بالدقهلية أمام النيابة الإدارية.. اتهامات بالتزوير وإهدار المال العام ​ محمود ممدوح يتصدر ترتيب هدافي الدوري المصري قبل الجولة الثامنة

منوعات

بعد إثارة وجدي العربي الجدل.. دار الإفتاء تكشف حكم الشماتة في الموت

حكم الشماتة في الموت
حكم الشماتة في الموت

حالة من الغضب أثارها الفنان المعتزل وجدي العربي بعد الشماتة في موت يوسف نجل الفنان حسن يوسف والفنانة المعتزلة شمس البارودي غرقًا في البحر في الساحل الشمالي، مما تسبب في حصوله على الكثير من الانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونجوم الوسط الفني.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الموت من أعظم ما يقع المؤمنين، حيث أنه ابتلاء لهم ولمن بعدهم، لذا فأنه عند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ.
حكم الشماتة في الموت:
وكشفت دار الإفتاء أن الشماتة في الموت ليست من الأخلاق الإنسانية ولا حتى الدينية، فكما مات غيره سيموت هو، مسائلًا: «وهل يسر الإنسان إذا قيل له: إن فلانا يسعده أن تموت؟».
وأضافت دار الإفتاء المصرية استنادًا لحكم الشماتة في الموت أن النبي صلي الله عليه وسلم، قال:«لاتظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»، رواه الترمذي.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الشماتة و التشفِّيَ في المُصاب الذي يصيب الإنسان، أيًا كان مخالفًا للأخلاق النبوية الشريفة والفطرة الإنسانية السليمة.