النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 03:12 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

منوعات

بعد إثارة وجدي العربي الجدل.. دار الإفتاء تكشف حكم الشماتة في الموت

حكم الشماتة في الموت
حكم الشماتة في الموت

حالة من الغضب أثارها الفنان المعتزل وجدي العربي بعد الشماتة في موت يوسف نجل الفنان حسن يوسف والفنانة المعتزلة شمس البارودي غرقًا في البحر في الساحل الشمالي، مما تسبب في حصوله على الكثير من الانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونجوم الوسط الفني.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الموت من أعظم ما يقع المؤمنين، حيث أنه ابتلاء لهم ولمن بعدهم، لذا فأنه عند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ.
حكم الشماتة في الموت:
وكشفت دار الإفتاء أن الشماتة في الموت ليست من الأخلاق الإنسانية ولا حتى الدينية، فكما مات غيره سيموت هو، مسائلًا: «وهل يسر الإنسان إذا قيل له: إن فلانا يسعده أن تموت؟».
وأضافت دار الإفتاء المصرية استنادًا لحكم الشماتة في الموت أن النبي صلي الله عليه وسلم، قال:«لاتظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»، رواه الترمذي.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الشماتة و التشفِّيَ في المُصاب الذي يصيب الإنسان، أيًا كان مخالفًا للأخلاق النبوية الشريفة والفطرة الإنسانية السليمة.