النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:39 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

ثقافة

ترجمان الأوجاع تصوير واقعى لحياة المغتربين الهنود

صدرت ترجمة للمجموعة القصصة ترجمان الأوجاعً للمترجمة مروة هاشم، الصادرة عن مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، التي أصدرت نسختها باللغة الإنجليزية الكاتبة الأمريكية جومبا لاهيري عام 1999، ونالت عنها العديد من الجوائز؛ أهمها جائزة بوليتزر للأدب في العام 2000.صرحت مروة هاشم أن هذه المجموعة القصصية تتألف من تسع قصص قصيرة، كتبتها المؤلفة في أثناء دراستها في جامعة بوسطن، لتصف تفاصيل حياة مجموعة من الهنود المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية وبعضًا من ملامح الحياة في الهند، أشياء تبدو عادية وبسيطة، يستحضرها الأبطال في مزج رائع بين الماضي والحاضر، في الوقت الذي تعكس فيه تلك الأشياء عمق اختلافات الثقافات ومفاهيم الاغتراب والبحث عن الهوية، وتتجاوز كلمات الرواية حدود الروايات المقروءة، لتصبح مشاهد مرئية تصف أدق التفاصيل بعبارات هادئة ومتناغمة تفوح منها رائحة التوابل الهندية الحارة.يتميز أسلوب لاهيري في بالصدق والوضوح والكتابة، ويُبحر أبطالها ـ الذين ينتمون عادة إلى فئة البنغاليين المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية ـ في صراع بين القيم الثقافية لموطنهم الأصلي، وما يجب أن يتكيفوا معه في وطنهم الجديد، حيث سمحت لها تجربتها الشخصية النظر إلى الهند والهنود بصورة مختلفة تمامًا عن الاتجاهات الحالية في كتابات الجنوب آسيويين.وتضيف مروة أن لاهيري في هذه المجموعة القصصية تكتب بطريقة مختلفة عما كتبه أي أحد آخر من قبل، وبدلاً من التورط في عناصر الانفعال والمأساة والعواطف الجياشة التي تنخرط في الكثير من كتابات الجنوب آسيويين، قدمت لنا لاهيري صورة لتفاصيل الحياة اليومية الواقعية التي يمر بها أي مغترب عن وطنه، وكتبت قصصها كأنها شخص خارجي يلاحظ الأشياء ولا يشترك فيها، شخص موضوعي هادئ ينقل ما يراه في عبارات ناقدة وساخرة أحيانًا.كما نلحظ هدوء شخصيات المجموعة القصصية ، حيث تتحكم في ردود أفعالها ومشاعرها بدرجة كبيرة حتى في أقصى حالات غضبها، إنها أشبه بالتأملات لما يدور في داخل تلك الشخصيات، والواقع من حولها بما يحتويه من ضغوط، لتكون كل شخصية في المجموعة في صراع لأن هناك أشياء تجذبها في عدة اتجاهات في الوقت نفسه، الآباء يجذبون الشخصيات إلى الماضي، وأبناؤهم يجذبونهم إلى المستقبل، ويجذبهم عالم أمريكا إلى الغرب، ويجذبهم عالم الهند إلى الشرق.يذكر أن المترجمة مروة هاشم ، قد صدر لها من قبل عدة كتب منها كتاب عبودية الكراكيب، وكتاب فن الحياة وكتاب تقنيات الأداء المسرحي، وكتاب كيف تصبح ممثلا موهوبا.