النهار
الأحد 25 يناير 2026 02:28 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

تقارير ومتابعات

”المايكرو دراما” بكلية اللغة والإعلام تستعرض مستقبل المحتوى المرئي العربي

نظّم قسم اللغة والترجمة بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في البحري ندوة نوعية بعنوان: "المايكرو دراما: آفاق جديدة وتحديات الدراما العربية"، وذلك في إطار جهود الكلية المستمرة لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى المرئي وتبني أحدث الاتجاهات الإعلامية عالمياً.

شهدت الندوة حضوراً لافتاً من طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس ومحبي الفنون الدرامية، وأشرفت عليها عمادة الكلية برئاسة الأستاذة الدكتورة هبه نايف.

استضافت الندوة قامات إبداعية في مجال صناعة المحتوى، حيث شارك فيها كل من المنتج المبتكر الأستاذ عمرو قورة، والمخرج الأستاذ طارق الإبياري. وقد قدم الضيفان تحليلاً معمقاً لظاهرة "المايكرو دراما"، التي تعتمد على تحويل دقيقة أو دقيقتين إلى قصة مكتملة البناء، مكثفة، وسريعة التأثير.

تناولت الجلسة آفاق هذا النمط الدرامي الجديد، وكشفت أسرار القدرة على صياغة حبكة مؤثرة في زمن قياسي، وهو ما يمثل تحدياً إبداعياً وإنتاجياً كبيراً في المشهد الفني العربي.

أكد المتحدثون أن "المايكرو دراما" تمثل استجابة حتمية لعادات المشاهدة الحديثة التي تميل إلى السرعة والمحتوى القصير القابل للمشاهدة عبر الأجهزة المحمولة، مما يساهم في إعادة تشكيل مشهد الدراما العربية.
وأشاروا إلى أن تبني هذا الاتجاه يفتح آفاقاً واسعة أمام صناع المحتوى لتقديم أعمال ذات جودة عالية وتأثير فوري، تتناسب مع العصر الرقمي وتجذب جيلاً جديداً من المشاهدين.