النهار
السبت 14 مارس 2026 04:39 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية الجراحين المصرية و«أدويا» لتطوير التعليم الجراحي ودعم الأطباء الشباب عاجل.. إحالة مديرة الطفولة والأمومة بمنطقة المعادي الطبية للتحقيق الفوري كوريا الجنوبية: بيونج يانج أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستيةباتجاه بحر اليابان ماكرون :السلطات اللبنانية أبدت استعدادها للحوار المباشر مع إسرائيل إعلام لبناني يتحدث عن خلافات بين نواف سلام وردولف هيكل وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030 وزير الصناعة يستعرض مع «مرسيدس-بنز إيجيبت» فرص توطين صناعة السيارات وتعميق المكون المحلي خطة حكومية لزيادة صادرات الحاصلات الزراعية إلى الخليج وسط طلب متزايد على المنتج المصري ندوة حول ”تأثير الذكاء الاصطناعي على مشاعر الجمهور في الدراما” تباطؤ مشروعات الخليج بسبب التوتر الإيراني …هل يشكل خطرًا على الاقتصاد المصري؟ إزالة مبانٍ وتشوينات مخالفة بقرى قليوب في الموجة 28 ختام فاعليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في ١٤ لعبة رياضية على مستوى الجمهورية

منوعات

لا تلح لتعرف المجموع.. إتيكيت استقبال نتيجة الثانوية العامة

إتيكيت استقبال نتيجة الثانوية العامة
إتيكيت استقبال نتيجة الثانوية العامة


حالة من الترقب تعيشها جميع المنازل المصرية لانتظار نتائج الثانوية العامة لطلاب هذا العام، لذا فأن الطلاب يحتاجون حالة من الهدوء خلال ساعات الانتظار دون إصدار أي قلق من الأهل أو المعارف، وهذا ما ستشرحه خبيرة الإتيكيت المعاصر، شريهان الدسوقي في تصريحاتها الخاصة لـ«النهار».
ضرورة دعم الطلاب خلال الأيام الأولى من ظهور نتائج الثانوية العامة سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية.
عدم الإكثار من الحديث عن الماضي فعلى سبيل المثال هناك بعض العبارات والتي يكون من بينها التوبيخ على عدم المذاكرة الجيدة طوال العام الدراسي.
إذا كان الطالب حصل النتائج غير المرجوة في امتحانات الثانوية العامة، سيكون تأثير ذلك على صحة الطلاب النفسية والبدنية مدمرًا بشكل كبير، وقد يحدث أن يقدم بعض الطلاب على الانتحار، فعلي الأسرة أن تقف بجانبه ولا تلقي كل اللوم علي كاهله في مثل هذه الفترة.

ضرورة منح الأبناء مزيدًا من التفاؤل، خاصة وأن المرحلة الجامعية تختلف كليًا عن المرحلة التي سبقتها، من حيث الدراسة والتعامل والاستقلال.
وعلى الأسرة خلق روح جديدة له من خلال تذكيره بأنه يستطيع أن يتميز وأن يكون معيدًا في الكلية التي دخلها ومنحه الثقة في نفسه مجددًا.
وأيضًا ضرورة تغيير المناخ المحيط بالطالب بأن الأسرة من خلال السفر في أي مكان لتغير نفسيته وأيضًا نفسيتهم فالأسرة أحيانًا يكون العبء النفسي عليها أكبر من الطالب نفسه.
وبالنسبة للمحيطين من الجيران والأقارب من اللائق
عدم كثرة المكالمات قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة بأيام لتذكرتهم بيوم النتيجة لأن هذه الطريقة ستشكل ضغطًا كبيرًا عليهم.
عدم زيارة أهالي الثانوية العامة لهم في نفس يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة سواء كانت إيجابية أو سلبية لأن الأسرة سيكون لهم تخطيط خاص بهم بهذا اليوم.

عدم الإلحاح بنسبة المجموع أكثر من مرة منعًا للإحراج أو سؤالهم عن مجموع الطالب، بالإضافة إلى ضرورة الامتناع عن الأسئلة الأخرى فيما يخص على التحاقه بأي كلية لذا يجب الاكتفاء فقط بالمباركة على النتيجة والتهنئة بالطريقة المناسبة وفقًا لمدى قرب الطالب بالأشخاص.
عند زيارة آسر طلاب الثانوية العامة يجب المباركة اولًا، بالإضافة إلى ذلك أنه من المهم تقديم الهدية المناسبة للطالب سواء كان الطالب صبيًا أو فتاة، وذلك بهدف إدخال السعادة لقلبه حتي إذا كان من خلال تقديم مبلغًا ماليًا يُضع في ظرف مع كتابة عبارات تهنئة من القلب والتمني لهم بمستقبل باهر.

موضوعات متعلقة