النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:20 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

بكين تطلب من فرنسا العمل على استقرار التعاون مع أوروبا

رئيس جمهورية الصين الشعبية
رئيس جمهورية الصين الشعبية

أبلغ نائب رئيس مجلس الدولة الصينى خه لى فنج وزير الاقتصاد الفرنسى برونو لو مير اليوم السبت بأن بكين تأمل من فرنسا أن تعمل على استقرار التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبى فى الوقت الذى يبحث فيه زعماء أوروبا عن طريقة "تخلو من المخاطر" للتعاون مع ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، بحسب سكاى نيوز.

وأضاف أن الصين ترغب فى تعزيز التعاون مع فرنسا فى مجالات تقليدية مثل التمويل والعلوم والابتكار التكنولوجي، وذلك على النقيض من محادثات بكين الأكثر حذرا، وإن كانت صريحة، مع عدد من كبار المسؤولين الأميركيين الذين زاروا الصين وقال خه فى تصريحات افتتاحية قبل مباحثات فى بكين اليوم: "من المأمول أن ترسخ فرنسا نبرة التعاون الودى بين الصين والاتحاد الأوروبى"، مضيفا أن الصين تعتقد بوجود "أساس جيد" لعلاقاتها الثنائية مع فرنسا.

وبينما ركزت زيارتا وزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن ووزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إلى الصين فى الآونة الأخيرة على وضع حدود للعلاقات بين البلدين اقترح وزير الاقتصاد الفرنسي، قبل انعقاد جولة تاسعة من حوار اقتصادى ومالى بين البلدين، أن يكتمل "تعزيز العمليات الاقتصادية والمالية بيننا بحلول نهاية عام 2024"والصين هى ثالث أكبر شريك تجارى لفرنسا بعد الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة، لكن القلق ينتاب الشركات الفرنسية من احتمال وقوعها فى مرمى التنافس المتزايد بين القوتين الاقتصاديتين العظميين.

كما وافقت حكومات الاتحاد الأوروبى الشهر الماضى على المجموعة الحادية عشرة من العقوبات على روسيا والتى يمكن أن تلحق الضرر بالشركات الصينية التى تعتبر أنها تتحايل على الإجراءات التى كانت مفروضة بالفعل.

وقال لو مير إن التحديات الثلاثة التى يجب على البلدين العمل عليها معا هى التحول الأخضر وإعادة تنظيم سلاسل القيمة والثورة التكنولوجية، فضلا عن تناول مشكلات دخول الشركات الفرنسية إلى أسواق قطاعات المصارف والصناعات النووية ومستحضرات التجميل والزراعة وأضاف الوزير الفرنسى "يتعين النظر فى كيفية توسيع وتعميق التعاون الاقتصادى والمالى بين فرنسا والصين... نود أن نرحب باستثمارات كبيرة جديدة من الصين فى الأراضى الفرنسية".

وفى مؤتمر صحفى عقب المحادثات، قال لو مير إنه تم إحراز تقدم مهم فى العلاقات الفرنسية الصينية فيما يتعلق بقطاعات مستحضرات التجميل والفضاء والمأكولات والمشروبات والتمويل، مضيفا أن الجانب الصينى يقدر قرار فرنسا تمديد تراخيص شبكات الجيل الخامس التابعة لشركة هواوى الصينية فى بعض المدن.