النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:06 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيادة المصرية فوق أي اتفاق.. القاهرة تتمسك بحقوقها البحرية في مواجهة اتفاق تركيا وليبيا مجانية التعليم لا تعكس الواقع.. حسام بدراوي: الأسر تنفق 40% من دخلها على الدروس الخصوصية 24 دولة تشارك في نهائيات كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج للناشئين والناشئات بالقاهرة مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي إضافة مواد مجرد إرضاء الرأي العام.. حسام بدراوي: المعلم يكون من أعلى الفئات أجرًا سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع

منوعات

بير مسعود في الإسكندرية .. حكاية تحقيق الأمنيات و أساطير الغرام


على شاطئ البحر بمنطقة سيدي بشر، شرق الإسكندرية، يقع بئر مسعود، الذي يعتبر إحد أهم المناطق السياحية بعروس البحر المتوسط، نظرآ لما يدور حوله من أساطير كثيرة عن قدرته على تحقيق الأمنيات بشرط أن يلقي الراغب في تحقيق أمنيته عملة معدنية.

وهناك العديد من الروايات التي دارت حول البئر، ومنها رواية تعود إلى عهد الدولة الفاطمية، وترجح أن "بئر مسعود" سمي بهذا الاسم نسبة إلى عبد حبشي كان يملكه ثري عربي في ذلك الوقت، وكان دائم البطش به وتعذيبه، إلى أن تمكن العبد من الهروب من مالكه والتوجه إلى الإسكندرية ونام بجانب هذا البئر، وفي اليوم الثاني توفي العبد واعتبر أهالي المنطقة أن هذا البئر "مسعود" لأنه أراح العبد من بطش وظلم مالكه.

وهناك رواية أخرى تدور حول أن البئر سمي بهذا الاسم نسبة إلى طفل يدعى مسعود هرب من بطش زوجة والده التي كانت تداوم على تعذيبه واستقر به المقام عند البئر، وفي يوم من الأيام عثر عليه الأهالي غريقآ داخلها.

وفى روايه أخرى وأشهرها أن "بئر مسعود" سمي بهذا الإسم نسبة إلى الشيخ مسعود، أحد أولياء الله الصالحين، وكان يعيش في منطقة سيدي بشر، وكان يتردد بشكل يومي على البئر للتأمل في ملكوت الله والدعاء له، وتوفي بالقرب منه، وعندما تسبب البئر في غرق المنطقة المحيطة به في الشتاء اعتقد البعض أنه غضب من الشيخ مسعود وأطلق اسمه على البئر.

وعلى السياق فأن بئر مسعود يتوافد عليه آلاف المواطنين سنويآ، وبالأخص فى الأجازات الصيفية و المواسم و الأعياد، هؤلاء الذين يقومون بإلقاء العملات المعدنية داخلها راغبين في تحقيق ما تجيش به صدورهم من أحلام، فيما يجد العشرات من شباب المنطقة رزقهم في الغطس داخله والتقاط هذه العملات.