النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:57 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود لعضوية محكمة العدل الدولية سقوط أحجار وتسرب مياه وغياب مصاعد.. سناء السعيد تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مخالفات كمبوند «المقصد» بالعاصمة الإدارية الأزهر يحتضن مواهب الطلاب الوافدين ويهيئ لهم سبل التميز والإبداع ورسالة الأزهر بناء الإنسان المبدع بينهم مصابون بكسور واشتباه نزيف داخلي.. تفاصيل إصابة 20 شخصًا في انقلاب أتوبيس شركة المطاحن بسوهاج بعد إدانته بتزوير عقود خطوط تليفونات.. السجن 10 سنوات لموظف بإحدى شركات الاتصالات بأسيوط أمريكا إلى أين؟.. فوز الديمقراطيين يفتح أبواب الصراع السياسي في واشنطن سفير اليونان يحضر حفل استقبال الفرقاطة إيجيان بالأسكندرية محافظ القليوبية يتحرك لتسريع إنجاز ممشى أهل مصر ببنها.. ويوجه بتكثيف الأعمال شوبير: حسام حسن يجتمع بمعاونيه خلال ساعات لوضع تصور معسكر نوفمبر «من التوقيع الإلكتروني إلى عرض الـ10 ملايين دولار» .. القصة الكاملة لمفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور (تقرير) الصين: نرفض اتهامات بريطانيا القائمة على تكهنات دون أي أدلة الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص

عربي ودولي

في اعقاب التقارب المصري الاثيوبي الاخير ولقاءات قادة البلدين

مصر واثيوبيا تقودان طرح الحلول للأزمة السودانية افريقيا

المفكر السياسي حسين الزناتي
المفكر السياسي حسين الزناتي

الزناتي : مصر لن تستنغي عن نقطة ماء واحدة ونهر النيل مسألة وجودية لنا وتنسيقنا مع اثيوبيا لحل ازمة السودان امر ايجابي .

د . سمير : هدف مصر الوحيد هو الحفاظ علي وحدة وسلامة السودان .

يضفي حوض نهرالنيل علي سكان حوضه من مناطق المنبع في كيوجا وبحيرة فيكتوريا في جنوب خط الاستواء وصولا الي سواحل البحر المتوسط في مصبه في رشيد ودمياط المصريتين خصوصية في التناغم والتشابه الكبير وتقارب شديد في العادات والتقاليد فهي بحق امة جغرافية واحدة قلما تجدها في شعب واحد بهذا الوصف وصف الدكتور جمال حمدان رحمه الله تعالي التقارب الشديد في شخصية مصر وقاعدتها وظهيرها في حوض النيل في كتابه شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان فعلا شعب واحد ولكن القوي الاستعمارية لها قول اخر فعملوا كل ما في وسعهم في ايجاد الانشقاقات بين مصر واثيوبيا في ملف سد النهضة تارة واشعلوا الحرب في السودان تارة اخري.

اعرب المفكر السياسي حسين الزناتي وكيل نقابة الصحفيين و نائب رئيس تحرير الاهرام ورئيس تحرير علاء الدين عن امله ان ينعكس التقارب الاخير بين الرئيس السيسي ورئيس حكومة الاثيوبية في ان ينعكس علي مجريات الامور والازمة المشتعلة في السودان وان كانت للأسف كل تجاربنا مع اثيوبيا لم تؤت ثمارها ونتمني ان يصبح النظام الاثيوبي رشيدا وان يتعقل وان يتعامل مع هذا الملف بحكمة لأنه لم يحسن التعامل لن يضر مصر وحدها بل يطال اثيوبيا وهذا التقارب يحقق مصلحة مشتركة للبلدين معا وحل ملف السد ستعود الفائدة ليس لصالح مصر بل ايضا لصالح الشعب الاثيوبي ومصر لن تقبل بالاستغناء عن نقطة مياة واحدة عن حصتها التاريخية ويجب علي اي حاكم اثيوبي ان يعي ذلك جيدا فهي لنا قضية حياة او موت فهي وجودية بالنسبة للشعب المصري ونتمني ان يحدث هذا التقارب سيكون لصالح الشعبين وسائر افريقيا .

ويضيف الزناتي ان الحضور المصري الطاغي وترؤسها لعدد من القمم الافريقية بالغة الاهمية سواء خاصة بالسودان او الاتحاد الافريقي فهو واقع فرضته السياسة الخارجية المصرية وهو يزيد من قوة مصر الناعمة مع افريقيا ودور مصر الفاعل والقوي في السودان فمصر ابدا لن تتخلي علي السودان ومصر تبذل جهودا كبيرة لاحلال السلام في السودان سواء بالتنسيق مع اثيوبيا او جوارها ووجود مصر كلاعب بارز ومؤثر في السودان يؤثر كثيرا علي الموقف الاثيوبي في احداث تقارب بدرجة كبية للتوافق علي اقرار السلام في ربوع السودان وكذا حل مشكلة سد النهضة .

ويقول الدكتورايمن سميرالمفكر السياسي وخبير العلاقات الدولية هذا التقارب قد يساعد في حل الازمة السودانية رغم اختلاف التوجهات مصر هدفها الثابت والوحيد الحفاظ علي وحدة وسلامة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية ومقدراتها وتقف مصر علي مسافة واحدة من كل الاطراف وتعتبر هي والسودان شعب واحد في دولتي مصب النيل لكن للأسف اثيوبيا تدعم الدعم السريع وربما لا يكون من مصلحة اثيوبيا ان تكون السودان دولة قوية لكن علي الاقل هناك مساحة مشتركة بين البلدين كما جاء في البيان الختامي في قمة دول الجوار السوداني في القاهرة مؤخرا .