النهار
الإثنين 4 مايو 2026 10:49 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

عربي ودولي

في اعقاب التقارب المصري الاثيوبي الاخير ولقاءات قادة البلدين

مصر واثيوبيا تقودان طرح الحلول للأزمة السودانية افريقيا

المفكر السياسي حسين الزناتي
المفكر السياسي حسين الزناتي

الزناتي : مصر لن تستنغي عن نقطة ماء واحدة ونهر النيل مسألة وجودية لنا وتنسيقنا مع اثيوبيا لحل ازمة السودان امر ايجابي .

د . سمير : هدف مصر الوحيد هو الحفاظ علي وحدة وسلامة السودان .

يضفي حوض نهرالنيل علي سكان حوضه من مناطق المنبع في كيوجا وبحيرة فيكتوريا في جنوب خط الاستواء وصولا الي سواحل البحر المتوسط في مصبه في رشيد ودمياط المصريتين خصوصية في التناغم والتشابه الكبير وتقارب شديد في العادات والتقاليد فهي بحق امة جغرافية واحدة قلما تجدها في شعب واحد بهذا الوصف وصف الدكتور جمال حمدان رحمه الله تعالي التقارب الشديد في شخصية مصر وقاعدتها وظهيرها في حوض النيل في كتابه شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان فعلا شعب واحد ولكن القوي الاستعمارية لها قول اخر فعملوا كل ما في وسعهم في ايجاد الانشقاقات بين مصر واثيوبيا في ملف سد النهضة تارة واشعلوا الحرب في السودان تارة اخري.

اعرب المفكر السياسي حسين الزناتي وكيل نقابة الصحفيين و نائب رئيس تحرير الاهرام ورئيس تحرير علاء الدين عن امله ان ينعكس التقارب الاخير بين الرئيس السيسي ورئيس حكومة الاثيوبية في ان ينعكس علي مجريات الامور والازمة المشتعلة في السودان وان كانت للأسف كل تجاربنا مع اثيوبيا لم تؤت ثمارها ونتمني ان يصبح النظام الاثيوبي رشيدا وان يتعقل وان يتعامل مع هذا الملف بحكمة لأنه لم يحسن التعامل لن يضر مصر وحدها بل يطال اثيوبيا وهذا التقارب يحقق مصلحة مشتركة للبلدين معا وحل ملف السد ستعود الفائدة ليس لصالح مصر بل ايضا لصالح الشعب الاثيوبي ومصر لن تقبل بالاستغناء عن نقطة مياة واحدة عن حصتها التاريخية ويجب علي اي حاكم اثيوبي ان يعي ذلك جيدا فهي لنا قضية حياة او موت فهي وجودية بالنسبة للشعب المصري ونتمني ان يحدث هذا التقارب سيكون لصالح الشعبين وسائر افريقيا .

ويضيف الزناتي ان الحضور المصري الطاغي وترؤسها لعدد من القمم الافريقية بالغة الاهمية سواء خاصة بالسودان او الاتحاد الافريقي فهو واقع فرضته السياسة الخارجية المصرية وهو يزيد من قوة مصر الناعمة مع افريقيا ودور مصر الفاعل والقوي في السودان فمصر ابدا لن تتخلي علي السودان ومصر تبذل جهودا كبيرة لاحلال السلام في السودان سواء بالتنسيق مع اثيوبيا او جوارها ووجود مصر كلاعب بارز ومؤثر في السودان يؤثر كثيرا علي الموقف الاثيوبي في احداث تقارب بدرجة كبية للتوافق علي اقرار السلام في ربوع السودان وكذا حل مشكلة سد النهضة .

ويقول الدكتورايمن سميرالمفكر السياسي وخبير العلاقات الدولية هذا التقارب قد يساعد في حل الازمة السودانية رغم اختلاف التوجهات مصر هدفها الثابت والوحيد الحفاظ علي وحدة وسلامة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية ومقدراتها وتقف مصر علي مسافة واحدة من كل الاطراف وتعتبر هي والسودان شعب واحد في دولتي مصب النيل لكن للأسف اثيوبيا تدعم الدعم السريع وربما لا يكون من مصلحة اثيوبيا ان تكون السودان دولة قوية لكن علي الاقل هناك مساحة مشتركة بين البلدين كما جاء في البيان الختامي في قمة دول الجوار السوداني في القاهرة مؤخرا .