النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:18 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد دولفين وسيف حمدالله يتوجان بذهبية بطولة أبها للجوجيتسو بالسعودية تخلّوا عن مناصبهم وتعاملوا بإنسانيتهم.. نقابة الأطباء تكرّم شقوير وعبدالله منحة تدريبية لنقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام في محافظات القناة وسيناء وكيل القوي العاملة بالنواب تطالب بتعديل القانون رقم 73 لسنة 2021 لحفظ الحقوق بين العمل والعامل لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تربط التحصيلات بمعدلات الإنجاز في سيفين ريزيدنس مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال

عربي ودولي

إجمالي الدين العام في فرنسا يتجاوز 3 تريليونات يورو خلال الربع الأول

الرئيس ماكرون
الرئيس ماكرون

في رقم صادم للأوساط الاقتصادية الفرنسية تجاوز الدين العام في فرنسا للمرة الأولى عتبة الثلاثة تريليونات يورو الرمزية في الربع الأول من العام، مسجلا 112.5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في مقابل 111.8 بالمئة في نهاية ديسمبر 2022 على ما أفاد الجمعة المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (إنسي) وأشار المعهد إلى أن الدين العام الفرنسي الذي ارتفع بشكل كبير منذ أزمة كوفيد-19 زاد بمقدار 6.34 مليار يورو ليصل إلى 3013,4 مليار يورو بالقيمة المطلقة في نهاية شهر مارس.

وبلغ الدين العام 111.8 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي بنهاية ديسمبر 2022 و114.8 بالمئة في الربع الأول من العام 2022 وتفسر الزيادة المسجلة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام بارتفاع دين الدولة (48.6 مليار يورو) فيما زاد دين هيئات الضمان الاجتماعي بـ17.4 مليار يورو في المقابل انخفضت ديون مختلف هيئات الإدارة المركزية بمقدار 2.8 مليار يورو فيما بقيت ديون الإدارات العامة المحلية مستقرة إلى حد ما.

حددت معاهدة ماستريخت الأوروبية في العام 1992 سقفا للدين العام للدول عند 60 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي وهو حد تجاوزته فرنسا في نهاية العام 2002 ولم تنزل دونه مذاك الحين لكن منذ أزمة كوفيد-19 وبدء الحرب الروسية الأوكرانية عُلّقت هذه القاعدة على غرار القاعدة التي تحدد العجز العام بأقل من 3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي. وستُفعل القاعدتان مجددا في العام 2024.

في أبريل قدّمت الحكومة مسارا أكثر طموحا لخفض الديون والعجز بحلول العام 2027 على أن يتم تسريع خفض الديون إلى 108.3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في العام 2027 والعجز إلى 2.7 بالمئة في مقابل 4.7 بالمئة في العام 2022 و4.9 بالمئة متوقعة لعام 2023.