النهار
السبت 31 يناير 2026 08:02 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

سياسة

المصري الديمقراطي يطالب بالتدخل الشامل لإقرار قانون موحد لإدانة العنف الأسري والمجتمعي

قالت نجلاء الجزار، ممثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والحركة الوطنية إنتا تثمن كل الجهود المبذولة للافراج عن السجناء وتطالب بمزيد من الجهود في هذا الملف الهام للغاية.

وأضافت الجزار خلال كلمتها بالجلسة الأولى للجنة الأسرة والتماسك المجتمعي ضمن جلسات المحور المجتمعي بالحوار الوطني، والتي انعقدت تحت عنوان "تهديدات الاستقرار الأسرى والتماسك المجتمعي.. العنف الأسري: الأسباب وسبل المواجهة - المخاطر الإلكترونية على التماسك المجتمعي"، اليوم الخميس، أن المرأة هي الضحية في معظم حالات العنف الأسري والمجتمعي.

وأرجعت الجزار وقوع المرأة في خانة الضحية لعدة أسباب منها غياب السياسات والتشريعات التي تدين أعمال العنف، وخوف المعنفات، وعدم وجود ثقة لدى ضحايا العنف، وتواجد الثقافة المتجذرة في المجتمع بأنه مجتمع ذكوري وأبوي، بالإضافة إلى اعتماد النساء على الرجال في الإنفاق ما يجعلهم يخافون من خسارتهم ويرتضون بالأمر الواقع.

وأوصت ممثلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي بعدة توصيات منها التدخل الشامل لإقرار قانون موحد لإدانة العنف الأسري والمجتمعي، وإقرار قانون لحماية الشهود والمبلغين فى قضايا العنف، وتحسين مراكز تأهيل المعنفات داخل المجتمع.