النهار
الإثنين 16 مارس 2026 07:31 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

منوعات

مواطن يخصص سيارته لركوب أصحاب المعاشات بالمجان

مبادرة مواطن بالمنوفية
مبادرة مواطن بالمنوفية

«ركوب أصحاب المعاشات بالمجان لجبر الخواطر»، لم تكن مجرد جملة بالخط العريض على ظهر سيارة، بل هي مبادرة خلفها قصة معاناة لرجل مريض قرر أن يكون سندا لكبار السن والمرضى، إنه المواطن مصطفى كامل السيسي، ابن قرية طنبدي، التابعة لمركز شبين الكوم، بمحافظة المنوفية.


مصطفى كامل رجل على المعاش، ذات يوم شعر بألم شديد في الصدر، فقررت أسرته أن تنقله إلى أقرب مستشفى في وقت متأخر، وظلت أسرته تبحث عن سيارة لنقله سريعا حتى لا ينتظرون الإسعاف، لكنهم للأسف لم يجدوا منقذا في نصف الليل.
انتقل مصطفى للمستشفى وأجرى عملية جراحية وأصبح يعيش بجهازفي القلب، ومنذ خروجه من المستشفى قرر أن يشتري سيارة ويخصصها لركوب المرضى وأصحاب المعاشات بالمجان، حتى لا يرى أحد ما رآه في رحلة البحث عن سيارة تنقله إلى أقرب مستشفى.
يقول مصطفى لـ "النهار" إنه أطلق مبادرة ركوب المرضى وأصحاب المعاشات بالمجان منذ 7 أشهر، ومنذ هذه اللحظة وهو يسخر وقته وسيارته لخدمة الناس في قريته بالمجان، فيخرج في الصباح لنقل طلاب المدارس وفي عودته يقف بسيارته لكبار السن الذين يقفون على الطرق، وإذا تلقى اتصالا هاتفيا من أسرة مريض يسرع إليهم ويرفض بشدة أن يتلقى أي أموال حتى ولو كان ثمن البنزين.


وتابع مصطفى: " من أول يوم أطلقت فيه المبادرة وأنا أشعر براحة نفسية ورضا لا أتخليه، وأرى أثر جبر الخواطر في حياتي وعلى أسرتي، مؤكدا أن المبادرة لاقت استحسان الناس باستثناء بعض السائقين".
وأوضح "السيسي" أن من بين المواقف التي شعر بها بأثر جبر الخواطر، حينما تعرض نجله لمشكلة مع أحد المعلمين في مدرسته، فحينما أخبره ابنه بها قرر أن يذهب في اليوم التالي للمدرسة للحديث مع المعلم، وإذا به في نفس اليوم يعود بسيارته من شبين الكوم فيقف لرجل في منتصف الليل، وحينما يستقل هذا الرجل السيارة يكتشف مصطفى أنه المعلم الذي حدثت مع مشكلة نجله، فيقرر المعلم أن يصفح عن الطالب بموقف والده النبيل معه".
وأكد مصطفى السيسي أنه في أحد الأيام يسير بالسيارة في مدينة شبين الكوم، فوجد رجلا ثريا ويرتدي سيارة فارهة يستوقفه ويستحلفه بالله أن يأخذ مبلغ من المال للبنزين لكي يشاركه في مبادرته وهو ما أدخل السرور على قلبه، متنميا تكرار هذه المبادرة في كافة القرى والمدن خصوصا لأن كبار السن فئة تحتاج إلى من يحنو عليها.

موضوعات متعلقة