النهار
الإثنين 2 مارس 2026 05:48 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

سياسة

ماهر الفضالي: ضرورة مضاعفة مخصصات بند دعم المزارعين في الموازنة العامة للدولة.. ووضع نظام مؤسسي لتجار الحاصلات الزراعية

قال ماهر الفضالي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن مصر دولة زراعية في الأساس ومستهلك استراتيجي قوي للحبوب الغذائية وخاصة القمح.
وأوضح خلال كلمته في جلسة لجنة الزراعة والأمن الغذائي بالمحور الاقتصادي للحوار الوطني، لمناقشة «دور الدولة في توفير مستلزمات الإنتاج والتسعير ودعم الزراعة والائتمان والديون» أن هناك عدة تحديات وهي عدم استغلال الباحثين الزراعيين في المراكز البحثية بالشكل الأمثل وغياب دور الأبحاث الزراعية العلمية، على الرغم من وصول عدد الباحثين بمركز البحوث الزراعية إلى أكثر من 10 آلاف باحث وهناك أكثر من 26 معهد ومحطة ومزرعة بحثية في جميع أنحاء محافظات الجمهورية، كذلك المركز القومي للبحوث يوجد به أكثر من 30 ألف باحث لا يتم استغلالهم الاستغلال الأمثل، كما أنه برغم من تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي 95% من الدواجن والبيض، لكن لا تزال معظم مدخلات الإنتاج يتم استيرادها من الأعلاف وأمهات الدواجن.
وأضاف أنه كذلك فمن ضمن التحديات عدم تشجيع وتحفيز المزارعين للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والأرز والذرة الصفراء وغيرها من الحبوب والمحاصيل، ذات العائد الاقتصادي الأقل، وعدم تفعيل خطط الاستثمار الزراعي خارج مصر في الكونغو وتشاد ودول حوض النيل كما كان مستهدفًا في خطة التنمية، وقال إنه كذلك عدم وجود سياسة للزراعات التعاقدية والتجميعية مع صغار الفلاحين، مما يؤدي لفجوة في توقع الحجم الفعلي المزروع من المحاصيل، بالإضافة لمنافسة القطاع الخاص للحكومة في بعض المحاصيل الهامة نتيجة عدم وجود تعاقدات حكومية مع الفلاحين أو نتيجة ضعف التسعير، وضعف استخدام الطرق الحديثة للري (التنقيط – الرش) وتطوير الري الحقلي.
وقدم ماهر الفضالي عدد من الحلول والمقترحات، منها مضاعفة مخصصات بند دعم المزارعين في الموازنة العامة للدولة وربط هذا الدعم بإنتاج المحاصيل الاستراتيجية وعدم استخدام المبيدات، والعودة لنظام الدورة الزراعية وتفعيل الزراعات التعاقدية قبل المواسم الزراعية، مع تحديد هوامش ربح جيدة أو مناسبة مع الأسعار العالمية في المحاصيل الاستراتيجية لصغار المزارعين أصحاب الحيازات التي تقل عن 2 فدان، والتوسع في تمويل مبادرات التحول لنظم الري الحديث وتطوير الري الحقلي.
كذلك وضع نظام مؤسسي وبشكل مستقر لتجار الحاصلات الزراعية مما يسهم في تسهيل عمليات النقل والتخزين وصولا للأسواق، وتشجيع القطاع البنكي على تقديم قروض ميسرة لمشاريع صناعة الأعلاف وتربية الدواجن والماشية والاستزراع السمكي، ودعم وتوسيع قاعدة البحث العلمي لاستنباط أصناف جديدة لزيادة الإنتاج ومواجهة التغير المناخي.
وأشار إلى ضرورة تفعيل توجيهات رئيس الجمهورية الخاصة بإنشاء اللجنة العليا لتنظيم صناعة الدواجن، لحل مشاكل صناعة وتربية الدواجن ودعم وتنسيق هذا القطاع، ووضع حوافز لنظم التصنيع الزراعي، وكذلك توطين صناعات الأعلاف بما يعزز الثروة الحيوانية والداجنة، وتذليل العقبات من خلال نموذج استثمار خاص لجذب الاستثمار الأجنبي في مجال الصيد والاستزراع السمكي، وإعلان استراتيجية واضحة لتشجيع الاستزراع في أفريقيا من خلال تكوين صندوق استثمار بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لسد الفجوات في الزراعات التي تحتاج ظروف مناخية خاصة، أو وفرة في المياه، ضاربًا مثالًا بالبرازيل والتي رغم إمكانياتها الزراعية تمتلك بالفعل ستة مزارع بدولة الكونغو برازفيل بمساحة 60000 هكتار وتعمل على إنشاء المزرعة السابعة بمساحة 10000 هكتار.