النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 02:32 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد جامعة القاهرة: أسرة الجامعة فخورة بالمنتخب الوطني وما قدمه من أداء بطولي وإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026

حوادث

قتلت طفلتها وحاولت الانتحار.. كواليس جريمة التجمع الأول

أرشيفية
أرشيفية

طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات دخلت غرفتها لتنام بعد يوم طويل من اللعب مثل من هم في سنها، ولكنها لم تعرف أن نهايتها ستكون بعد لحظات قليلة على يد أمها التي انتزعت صور الرحمة من قلبها.

تسللت الأم إلى غرفة ابنتها بعد مرور ساعات قليلة على نومها، وظلت واقفة أمامها لعدة دقائق والدموع تسيل من عيونها، ثم قامت بخنق طفلتها دون رحمة ولم تتركها سوى جثة هامدة ممدة على مهدها الصغير.

لم تكتفِ الأم بذلك بل قامت باستلال سكينة من المطبخ وأصابت نفسها بجرح ذبحي في الرقبة، فسقطت غارقة في دمائها وأغمضت عيناها في انتظار الموت، إلا أن الرياح تأتِ بما لا تشتهي السفن، فأنقذها زوجها قبل موتها بلحظات.

وقررت محكمة القاهرة الجديدة، تجديد حبس المتهمة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامها بقتل ابنتها داخل منزلها في التجمع الأول.