النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:37 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يشارك في حفل توديع السفير تميم خلاف سفير مصر الجديد في لبنان مفارقة نيويورك.. ماذا تكشف تأشيرتا «بزشكيان» و«أبو مازن» عن المعايير الأمريكية؟ حصر للمحال واستكمال أوضاع المخالفين.. قرارات عاجلة من محافظ القليوبية بعد حريق بنها حملة بيطرية بالمجان في قليوب.. فحص 580 حالة دواجن وعشرات الحالات الحيوانية من كأس العالم إلى الاستبعاد.. كيف بدأت الخلافات بين حسام حسن ومحمد الشناوي؟ الداخلية المصرية تحصد جائزة ”الحامي المبدع” لعام 2026 من رابطة صناعة السينما الأمريكية لمكافحة القرصنة الرقمية مابولولو: أعرف كل شيء عن الكرة المصرية.. وسيسيه يستطيع قراءة المباراة أليو سيسيه: حسام حسن حقق إنجازًا استثنائيًا.. ولم أتمن مواجهة مصر جهاز منتخب الناشئين ورئيس البعثة يتابعون مباراة كولومبيا وإنجلترا من المدرجات ”طفلك مش بيحب الفطار”.. ماذا يحدث لو بدأ يومه من غير وجبة؟ مشاجرة وتبادل اتهامات بين مدير نادي الدبلوماسيين ومسؤولين بالنادي في الجيزة ارتفاع عدد مصابي اشتباه التسمم بعد حفل زفاف في كفر الشيخ لـ72 شخصًا

تقارير ومتابعات

مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر تشيد بمشروع المجلس الوطني: آن الأوان لوجود سياسات ثابتة للعملية التعليمية

مشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب
مشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب

أشادت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، بمشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب لاعتباره خطوة هامة في سبيل إصلاح التعليم.


وأضافت أن وجود هذا المجلس سيساهم في صياغة استراتيجية شاملة للتعليم لا تتغير تلك الاستراتيجية بتغير وزير التعليم، كما تراعي تحديث المناهج لتتواكب مع التطوير المستمر الذي يحدث حولنا وربط التعليم بسوق العمل والاهتمام بجودة العملية التعليمية وتأهيل المعلم الذي يعتبر حجر الزاوية في أي تطوير.


واستكملت أن كل وزير تعليم يتولي الحقيبة الوزارية يأتي باستراتيجية جديدة وآن الأوان بأن يكون هناك سياسات ثابتة يتم وضعها من قبل المتخصصين مما يعود بالنفع على العملية التعليمية فالتغيير المستمر ليس في صالحها.

واختتمت أن التعليم مستقبل وطن وركيزة هامة في تقدمه وتطوره ولا يأتي ذلك إلا من خلال إعطاؤه أولوية واعتباره مشروع قومي، مشيرة إلى أننا نجد القيادة السياسية تولي ملف التعليم أولوية هذه الأيام وهذا مبشر بالخير فالجمهورية الجديدة تحتاج لإنسان مسلح بالعلم والمعرفة والأخلاق وهذا لا يتم إلا من خلال التعليم الجيد.