النهار
الخميس 1 يناير 2026 02:34 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط القس أندريه زكي :نصلي أن تكون السنة الجديدة بداية أمل ورجاء لجميع المصريين هدى: أول أجر حصلت عليه في حياتي 30 جنيه وبتعامل مع بنتي بشدة

تقارير ومتابعات

مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر تشيد بمشروع المجلس الوطني: آن الأوان لوجود سياسات ثابتة للعملية التعليمية

مشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب
مشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب

أشادت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية، بمشروع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب لاعتباره خطوة هامة في سبيل إصلاح التعليم.


وأضافت أن وجود هذا المجلس سيساهم في صياغة استراتيجية شاملة للتعليم لا تتغير تلك الاستراتيجية بتغير وزير التعليم، كما تراعي تحديث المناهج لتتواكب مع التطوير المستمر الذي يحدث حولنا وربط التعليم بسوق العمل والاهتمام بجودة العملية التعليمية وتأهيل المعلم الذي يعتبر حجر الزاوية في أي تطوير.


واستكملت أن كل وزير تعليم يتولي الحقيبة الوزارية يأتي باستراتيجية جديدة وآن الأوان بأن يكون هناك سياسات ثابتة يتم وضعها من قبل المتخصصين مما يعود بالنفع على العملية التعليمية فالتغيير المستمر ليس في صالحها.

واختتمت أن التعليم مستقبل وطن وركيزة هامة في تقدمه وتطوره ولا يأتي ذلك إلا من خلال إعطاؤه أولوية واعتباره مشروع قومي، مشيرة إلى أننا نجد القيادة السياسية تولي ملف التعليم أولوية هذه الأيام وهذا مبشر بالخير فالجمهورية الجديدة تحتاج لإنسان مسلح بالعلم والمعرفة والأخلاق وهذا لا يتم إلا من خلال التعليم الجيد.