النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:10 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأجيل استئناف 4 متهمين بقتل شخص في المطرية.. الأب متهم بالتحريض والطلاب يواجهون أحكامًا بالسجن «كاميرات المراقبة تشعل الخلاف بين جارين في الأقصر».. الداخلية تكشف حقيقة الواقعة لامين يامال: برشلونة قادر على التتويج بدوري أبطال أوروبا.. ولن نكتفي بالدوري تأجيل محاكمة «أوتاكا» في اتهامه بالمخدرات.. والدفاع يطعن على سلامة الأحراز 3 سنوات حبس لشهاب الدين أحمد لاعب الأهلي السابق في اتهامه بتهديد محامٍ سيراميكا يتصدر الدوري المصري مؤقتًا بقيادة علي ماهر.. هجوم كاسح ومنافسة قوية للكبار تأجيل محاكمة 78 متهمًا في قضية «خلية مدينة نصر».. والسبب ضم الأحراز القبض على فتاة بعد الاعتداء على سائق «نقل ذكي» في التجمع بسبب مشروبات كحولية مصدر بالأهلي: رضا سليم خارج حسابات عموتة.. واللاعب الأخير في مركزه غدًا.. محاكمة مدير اعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل الأموال «صفحة لبيع الأسلحة الوهمية».. ضبط طالب بالإسماعيلية متهم بالنصب على راغبي الشراء والاستيلاء على أموالهم «الداخلية تحسم الجدل».. حقيقة طلب الشرطة 500 دولار من سائحة لتنظيم جولة سياحية وختم جواز سفرها

حوادث

”ذبحها ولعب الطاولة”.. ماذا قالت النيابة العامة عن قاتل زوجته بالنزهة؟

أرشيفية
أرشيفية

تستكمل الدائرة السادسة بمحكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، غدًا السبت، محاكمة المتهم بقتل زوجته ذبحًا بمنطقة النزهة.

وفي الجلسة السابقة، قالت ممثلة النيابة العامة، في مرافعتها: "السيد الرئيس الهيئة الموقرة.. لقد وضع الله بين كل زوجين المودوة والرحمة.. وإن كان أبغض الحلال عند الله الطلاق وفقا لما وضع في القرآن.. المتهم غدر بزوجته ولم يحفظ ما بينهما من عشرة، وبالرغم من انفصالهما وعودتهما مرة أخرى سلك مسلك الشيطان، فحاول قتلها خنقًا ثم ذبحها كمن ينقض على فريسته، تزوجا منذ 18 عاما، حتى تسرب الشك إليهما وأبى الشيطان إلا أن يفرق بينهما فكل منهما ظن أن الآخر يخونه، دبت الخلافات بينهما وتمكن الشيطان من المتهم حتى اعتاد على ضرب المجني عليها، ضربها فصبرت، ولم تتحمل المسكينة في إحدى المرات فأبلغت الشرطة عنه، ثم انتهي الأمر بالطلاق، ولصفاء المجني عليها ورقاقة قلبها استجابت لطليقها فعادت إليه مرة أخرى وعادت رابطة الزوجية ولم تكن تعلم ما تخفيه الأيام لها".

وتابعت: "ولم تمضي أيام وعاد المتهم لضلالات شكه فيها، وفي يوم الواقعة اشتعلت النيران داخل قلبه فاتخذ قراره بقتلها وتريث حتى نومها وما أن راحت في النوم حاول خنقها فاستيقظت على صرخة واحدة فخشي المتهم، وفي تلك اللحظة علمت المجني عليها أن حياتها لم تعد ذات قيمة لزوجها، ولم يتراجع المتهم عن فعلته".

وأردفت: "انظروا إلى حال المجني عليها، فهي استيقظت على زوجها يحاول قتلها، ساعات طوال تحملتها المجني عليها، حتى ترك المتهم المنزل فتواصلت مع شقيقها وأفصحت له أن زوجها يحاول قتلها، صار البيت لدى الضحية يحمل جرحا عميقا، وباتت تتمنى بقائها على قيد الحياة، فاتخذت قرارها بالمغادرة ولكنها لم تعلم فداحة ما فعلت، ليتها خرجت مستترة وما عادت فربما كانت الآن على قيد الحياة".

وتابعت: "جائها المتهم مسرعا وقد ملأ وجدانه مشهد القتل وإراقة الدماء، فجائها واستل مطواة كان يخفيها وطعنها 14 طعنة، طعنات لا تبين إلا غل دفين، لم يندم المتهم على ما أصاب زوجته رفيقة دربه، فقد أبى إلا قتلها واستل سكينا من المسكن وذبحها.. التقت أعينهما حين ذبحها ولم تؤثر فيه نظرات زوجته، وعقب فعلته اغتسل من دماء زوجته وذهب إلى المقهى ليلعب الطاولة، وترك المجني عليها غارقة في دمائها".