النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 12:45 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المشاركون في ختام ”مارلوج 15” يوصون بتبني الذكاء الاصطناعي والممرات اللوجستية الخضراء الجامعة العربية : قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوض بصورة مباشرة أسس عملية السلام وتقضي على حل الدولتين البورصة المصرية تبدأ جلسة الأربعاء بمكاسب جماعية.. وتراجع طفيف لمؤشر الشريعة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وGSMA يطلقان تدريباً رفيع المستوى لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي لصنّاع السياسات انطلاق الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث التحرك العربي إزاء قرارات حكومة الاحتلال العدوانية رئيس الصومال ووزير الدفاع يشهدان اصطفاف القوات المصرية قبل مغادرتها للصومال نائب رئيس جامعة الأزهر يفتتح المعرض السنوي الخيري بفرع البنات مصر تشارك في فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في مدينة الرياض وزير الإعلام العُماني: ”معًا نتقدم” ترجمةً عملية لنهج سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار البنّاء جامعة الأزهر تستعرض تجربة العيادات الصحية المتنقلة بالتعاون مع اليابان خطوة نحو «هارفارد وMIT»...جامعة العاصمة تنظم ندوة تعريفية بـ«منحة أونسي ساويرس» الدراسية وفاة شاب اثناء لعب الكورة في ملعب بمركز إطسا بالفيوم

حوادث

”ذبحها ولعب الطاولة”.. ماذا قالت النيابة العامة عن قاتل زوجته بالنزهة؟

أرشيفية
أرشيفية

تستكمل الدائرة السادسة بمحكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، غدًا السبت، محاكمة المتهم بقتل زوجته ذبحًا بمنطقة النزهة.

وفي الجلسة السابقة، قالت ممثلة النيابة العامة، في مرافعتها: "السيد الرئيس الهيئة الموقرة.. لقد وضع الله بين كل زوجين المودوة والرحمة.. وإن كان أبغض الحلال عند الله الطلاق وفقا لما وضع في القرآن.. المتهم غدر بزوجته ولم يحفظ ما بينهما من عشرة، وبالرغم من انفصالهما وعودتهما مرة أخرى سلك مسلك الشيطان، فحاول قتلها خنقًا ثم ذبحها كمن ينقض على فريسته، تزوجا منذ 18 عاما، حتى تسرب الشك إليهما وأبى الشيطان إلا أن يفرق بينهما فكل منهما ظن أن الآخر يخونه، دبت الخلافات بينهما وتمكن الشيطان من المتهم حتى اعتاد على ضرب المجني عليها، ضربها فصبرت، ولم تتحمل المسكينة في إحدى المرات فأبلغت الشرطة عنه، ثم انتهي الأمر بالطلاق، ولصفاء المجني عليها ورقاقة قلبها استجابت لطليقها فعادت إليه مرة أخرى وعادت رابطة الزوجية ولم تكن تعلم ما تخفيه الأيام لها".

وتابعت: "ولم تمضي أيام وعاد المتهم لضلالات شكه فيها، وفي يوم الواقعة اشتعلت النيران داخل قلبه فاتخذ قراره بقتلها وتريث حتى نومها وما أن راحت في النوم حاول خنقها فاستيقظت على صرخة واحدة فخشي المتهم، وفي تلك اللحظة علمت المجني عليها أن حياتها لم تعد ذات قيمة لزوجها، ولم يتراجع المتهم عن فعلته".

وأردفت: "انظروا إلى حال المجني عليها، فهي استيقظت على زوجها يحاول قتلها، ساعات طوال تحملتها المجني عليها، حتى ترك المتهم المنزل فتواصلت مع شقيقها وأفصحت له أن زوجها يحاول قتلها، صار البيت لدى الضحية يحمل جرحا عميقا، وباتت تتمنى بقائها على قيد الحياة، فاتخذت قرارها بالمغادرة ولكنها لم تعلم فداحة ما فعلت، ليتها خرجت مستترة وما عادت فربما كانت الآن على قيد الحياة".

وتابعت: "جائها المتهم مسرعا وقد ملأ وجدانه مشهد القتل وإراقة الدماء، فجائها واستل مطواة كان يخفيها وطعنها 14 طعنة، طعنات لا تبين إلا غل دفين، لم يندم المتهم على ما أصاب زوجته رفيقة دربه، فقد أبى إلا قتلها واستل سكينا من المسكن وذبحها.. التقت أعينهما حين ذبحها ولم تؤثر فيه نظرات زوجته، وعقب فعلته اغتسل من دماء زوجته وذهب إلى المقهى ليلعب الطاولة، وترك المجني عليها غارقة في دمائها".