النهار
الإثنين 9 مارس 2026 09:23 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة 62 حالة تعد على مساحة 4694 مترا مربعا ضمن الموجة 28 فى البحيرة بنك الطعام المصري و”ماجد الفطيم” يُطلقان المرحلة الجديدة من مبادرة التبرع اليومي بفائض الطعام محافظ الدقهلية يدشن مبادرة إفطار ” يوم زايد الإنساني ” للعام الثالث على التوالي لخدمة أصحاب الهمم رئيس جهاز حدائق أكتوبر يتابع أعمال الصيانة والتجميل بكمبوند دار مصر دعمًا لمحو الأمية...جامعة العاصمة تُعد دليلًا استرشاديًا وحقيبة تدريبية للمشاركين بالمشروع القومي إفطار جماعي لأكثر من 8 آلاف صائم بقرية أبو ريا بكفر الشيخ للعام الرابع على التوالي محافظ جنوب سيناء يؤدى صلاة العشاء والتراويح بمسجد بنوييع محافظ كفرالشيخ يتفقد «الشركة العامة لتجارة الجملة» ويؤكد توافر السلع الأساسية بأسعار مخفضة لتلبية احتياجات أهالينا محافظ البحيرة تتفقد وحدة غسيل الكلى وبنك الدم بمستشفى أبو حمص وتوجه بالالتزام بالمعايير الطبية لضبط الأسواق ومواجهة الاحتكار.. محافظ البحيرة تقود حملة رقابية وتموينية مكبرة بأبو حمص بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ..جامعة كفر الشيخ تنظم اليوم الكشفي الترويحي والإفطار الجماعي بدار الحنان لليتيمات بحث التعاون الأكاديمي والطبي بين جامعتي طنطا ومدينة السادات ضمن تحالف الدلتا

حوادث

”ذبحها ولعب الطاولة”.. ماذا قالت النيابة العامة عن قاتل زوجته بالنزهة؟

أرشيفية
أرشيفية

تستكمل الدائرة السادسة بمحكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، غدًا السبت، محاكمة المتهم بقتل زوجته ذبحًا بمنطقة النزهة.

وفي الجلسة السابقة، قالت ممثلة النيابة العامة، في مرافعتها: "السيد الرئيس الهيئة الموقرة.. لقد وضع الله بين كل زوجين المودوة والرحمة.. وإن كان أبغض الحلال عند الله الطلاق وفقا لما وضع في القرآن.. المتهم غدر بزوجته ولم يحفظ ما بينهما من عشرة، وبالرغم من انفصالهما وعودتهما مرة أخرى سلك مسلك الشيطان، فحاول قتلها خنقًا ثم ذبحها كمن ينقض على فريسته، تزوجا منذ 18 عاما، حتى تسرب الشك إليهما وأبى الشيطان إلا أن يفرق بينهما فكل منهما ظن أن الآخر يخونه، دبت الخلافات بينهما وتمكن الشيطان من المتهم حتى اعتاد على ضرب المجني عليها، ضربها فصبرت، ولم تتحمل المسكينة في إحدى المرات فأبلغت الشرطة عنه، ثم انتهي الأمر بالطلاق، ولصفاء المجني عليها ورقاقة قلبها استجابت لطليقها فعادت إليه مرة أخرى وعادت رابطة الزوجية ولم تكن تعلم ما تخفيه الأيام لها".

وتابعت: "ولم تمضي أيام وعاد المتهم لضلالات شكه فيها، وفي يوم الواقعة اشتعلت النيران داخل قلبه فاتخذ قراره بقتلها وتريث حتى نومها وما أن راحت في النوم حاول خنقها فاستيقظت على صرخة واحدة فخشي المتهم، وفي تلك اللحظة علمت المجني عليها أن حياتها لم تعد ذات قيمة لزوجها، ولم يتراجع المتهم عن فعلته".

وأردفت: "انظروا إلى حال المجني عليها، فهي استيقظت على زوجها يحاول قتلها، ساعات طوال تحملتها المجني عليها، حتى ترك المتهم المنزل فتواصلت مع شقيقها وأفصحت له أن زوجها يحاول قتلها، صار البيت لدى الضحية يحمل جرحا عميقا، وباتت تتمنى بقائها على قيد الحياة، فاتخذت قرارها بالمغادرة ولكنها لم تعلم فداحة ما فعلت، ليتها خرجت مستترة وما عادت فربما كانت الآن على قيد الحياة".

وتابعت: "جائها المتهم مسرعا وقد ملأ وجدانه مشهد القتل وإراقة الدماء، فجائها واستل مطواة كان يخفيها وطعنها 14 طعنة، طعنات لا تبين إلا غل دفين، لم يندم المتهم على ما أصاب زوجته رفيقة دربه، فقد أبى إلا قتلها واستل سكينا من المسكن وذبحها.. التقت أعينهما حين ذبحها ولم تؤثر فيه نظرات زوجته، وعقب فعلته اغتسل من دماء زوجته وذهب إلى المقهى ليلعب الطاولة، وترك المجني عليها غارقة في دمائها".