النهار
الأحد 28 يونيو 2026 12:55 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”إن آي كابيتال” التابعة لبنك الاستثمار القومي تعلن تحقيق صندوق ”سهمي 70” عوائد تتجاوز 66% في عامه الأول بعد مأساة هزت شبرا الخيمة.. بدء ثان جلسات محاكمة 8 متهمات في قضية الطفلة تيا «قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار» تفوز بتنفيذ الأعمال المتكاملة لمصنع GennVax Egypt وزيرة الإسكان تتابع عدداً من مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمحافظات الغربية ودمياط وسوهاج إحنا سندك”.. مبادرة جديدة لدعم المرأة وإنقاذ الأسر من شبح الخلافات وسط إجراءات تأمين مشددة.. 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحان اللغة العربية بالثانوية العامة وزير الدفاع للرئيس: ثورة 30 يونيو جسدت تلاحم الشعب مع الجيش للحفاظ على هوية الدولة تصعيد جديد في الخليج.. الكويت والبحرين تعلنان إحباط هجمات إيرانية القبض على عاطل سرق هاتف صديقه الأردني بالإكراه في أكتوبر البحرين تتهم إيران بالعدوان المتعمد وتطالب مجلس الأمن بتدخل عاجل لتسهيلهم الاستيلاء على المال العام.. إحالة 5 من العاملين الحاليين والسابقين بأحد مكاتب ضرائب القيمة المضافة بالفيوم للمحاكمة التأديبية ترامب يهدد إيران: لن تمتلك سلاحا نوويا.. وقد نكمل المهمة عسكريا

حوادث

”ذبحها ولعب الطاولة”.. ماذا قالت النيابة العامة عن قاتل زوجته بالنزهة؟

أرشيفية
أرشيفية

تستكمل الدائرة السادسة بمحكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، غدًا السبت، محاكمة المتهم بقتل زوجته ذبحًا بمنطقة النزهة.

وفي الجلسة السابقة، قالت ممثلة النيابة العامة، في مرافعتها: "السيد الرئيس الهيئة الموقرة.. لقد وضع الله بين كل زوجين المودوة والرحمة.. وإن كان أبغض الحلال عند الله الطلاق وفقا لما وضع في القرآن.. المتهم غدر بزوجته ولم يحفظ ما بينهما من عشرة، وبالرغم من انفصالهما وعودتهما مرة أخرى سلك مسلك الشيطان، فحاول قتلها خنقًا ثم ذبحها كمن ينقض على فريسته، تزوجا منذ 18 عاما، حتى تسرب الشك إليهما وأبى الشيطان إلا أن يفرق بينهما فكل منهما ظن أن الآخر يخونه، دبت الخلافات بينهما وتمكن الشيطان من المتهم حتى اعتاد على ضرب المجني عليها، ضربها فصبرت، ولم تتحمل المسكينة في إحدى المرات فأبلغت الشرطة عنه، ثم انتهي الأمر بالطلاق، ولصفاء المجني عليها ورقاقة قلبها استجابت لطليقها فعادت إليه مرة أخرى وعادت رابطة الزوجية ولم تكن تعلم ما تخفيه الأيام لها".

وتابعت: "ولم تمضي أيام وعاد المتهم لضلالات شكه فيها، وفي يوم الواقعة اشتعلت النيران داخل قلبه فاتخذ قراره بقتلها وتريث حتى نومها وما أن راحت في النوم حاول خنقها فاستيقظت على صرخة واحدة فخشي المتهم، وفي تلك اللحظة علمت المجني عليها أن حياتها لم تعد ذات قيمة لزوجها، ولم يتراجع المتهم عن فعلته".

وأردفت: "انظروا إلى حال المجني عليها، فهي استيقظت على زوجها يحاول قتلها، ساعات طوال تحملتها المجني عليها، حتى ترك المتهم المنزل فتواصلت مع شقيقها وأفصحت له أن زوجها يحاول قتلها، صار البيت لدى الضحية يحمل جرحا عميقا، وباتت تتمنى بقائها على قيد الحياة، فاتخذت قرارها بالمغادرة ولكنها لم تعلم فداحة ما فعلت، ليتها خرجت مستترة وما عادت فربما كانت الآن على قيد الحياة".

وتابعت: "جائها المتهم مسرعا وقد ملأ وجدانه مشهد القتل وإراقة الدماء، فجائها واستل مطواة كان يخفيها وطعنها 14 طعنة، طعنات لا تبين إلا غل دفين، لم يندم المتهم على ما أصاب زوجته رفيقة دربه، فقد أبى إلا قتلها واستل سكينا من المسكن وذبحها.. التقت أعينهما حين ذبحها ولم تؤثر فيه نظرات زوجته، وعقب فعلته اغتسل من دماء زوجته وذهب إلى المقهى ليلعب الطاولة، وترك المجني عليها غارقة في دمائها".