النهار
الجمعة 1 مايو 2026 09:48 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك” أحمد مالك يحصد جائزة أفضل ممثل في الكاثوليكي عن فيلم «6 أيام» تكريم آية عبدالله من المركز الكاثوليكي بعد فقرة غنائية مميزة آية عبدالله تُقدّم فقرة موسيقية في ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما ريهام عبد الغفور تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «ظلم المصطبة» وتهديها لوالدها مجدي مرشد: توجيهات الرئيس في عيد العمال تعكس تقدير الدولة للعامل المصري ملتقي القادة والمبدعين يكريم الكاتب الصحفي ماهر مقلد غدا في منتدي المرأة العربية وصناع القرار تغليظ عقوبات الفساد الإداري.. مواد قانون العقوبات لمواجهة الرشوة والتربح محمد رمضان يعلن طرح أغنية ”جميلة” عبر سبوتفاى ببوستر كلاسيكي رومانسي الثلاثاء.. مقترح برلماني لإدراج “التربية الإعلامية” بالتعليم الأساسي

فن

فن صلاح طاهر في حوار تشكيلي بصالون ضي الزمالك..غدا

يقيم أتيليه العرب للثقافة والفنون برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، غد الثلاثاء، ضمن فعاليات صالون ضي الثقافي بالزمالك، ندوة عن فن صلاح طاهر بمناسبة مرور 112 عاما علي مولده.

تستضيف الندوة الفنانون والنقاد الكبار ، عز الدين نجيب، ورضا عبدالسلام ومصطفي الفقي، و أيمن صلاح طاهر نجل الفنان الكبير، وهدي عبدالرحمن التي أصدرت كتابا عن تجربة صلاح طاهر.

يذكر أن معرض صلاح طاهر مقام حاليا بجاليري ضي الزمالك، حيث تحضر به مقتنيات الراحل محمد سعيد فارسي لتمثل أغلب أعمال الفنان الكبير صلاح طاهر المتاحة للجمهور.

صلاح طاهر أحد العلامات الكبيرة في الفن التشكيلي ويتضمن معرضه 100 لوحة من الأعمال التي كانت بين أيدي الراحل الشيخ "فارسي" أمين مدينة جدة الأسبق ويعرضها "ضي" لأول مرة في القاهرة، تقديرا لأحد رواد الحركة التشكيلية المصرية.

تخرج صلاح طاهر فى مدرسة الفنون الجميلة العليا عام 1934 ، وهو الرسام الوحيد الذي جلست كوكب الشرق أمامه ليرسمها، والوحيد الذي نحته المثال العظيم جمال السجيني.

عن تجربة صلاح طاهر يقول الناقد والفنان الكبير عز الدين نجيب: لقد أمضى منذ تخرجه فى مدرسة الفنون الجميلة العليا 1934 ما يقرب من ربع قرن يمارس- التصوير بالأساليب الشائعة، من أكاديمية وانطباعية، شأنه شأن أغلب أبناء جيله، متسقا مع الذوق السائد ثقافيا واجتماعيا، كما كانت أغراضه التصويرية تدور فى نفس المجال التقليدى، من رسم البورترية والمناظر الطبيعية والموضوعات البيئية، ثم فجأة، فى أواخر الخمسينات تحول إلى التجريد الحر للمساحات والخطوط والألوان معطيا ظهره للموضوع الاجتماعى، ناشدا بناء موسيقيا مركبا متعدد الطبقات، لكنه فى الحقيقة لم يعط ظهره للمجتمع تماما، فقد أصبح الحس البيئى هو الهاجس المتغلغل والمتذبذب عبر طبقاته اللونية ودفقاته الخطية المندفعة، وهى تعبير عن صحوة اجتماعية انفعل بها الفنان وتحمس لها مع المد التقدمى أواخر الخمسينات، مشاركا بذلك فى المشروع النهضوى للمجتمع.