النهار
الأحد 5 يوليو 2026 09:04 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كندة علوش : اتحرمت من وطني بسبب السوشيال ميديا محافظ القليوبية يضبط وكراً لتقليد المنظفات ويوجه بالتحفظ علي المضبوطات بالجرافات.. محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديلات ببلقس ويزيل 5 مخالفات علي الأراضي الزراعية ولادي عايشين فى رعب..زوجة تطلب الطلاق للضرر امام محكمة الاسرة قبل نزول البحر.. أضرار وضع المكياج على البشرة في الصيف حسام المندوه يواجه الحكومة بشكاوى حذف مواطنين من بطاقات التموين نصائح مهمة وبسيطة لحماية الأطفال خلال فصل الصيف رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ”الأوكتاجون” بعد تصريحاتها الأخيرة.. عبير الصغير في موقف محرج بسبب حرية المرأة نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام الرئيس التركي : لا يمكن السماح لـ”إسرائيل” بعرقلة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران صدامات الحسم.. تعرف على جدول مباريات اليوم وغدًا في دور الـ16 بكأس العالم 2026

منوعات

هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عن الاجتماع للصلاة والسلام على النبي غدًا: ليست بدعة

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

أعلن الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، التأييد المؤكد بفضل الاجتماع للصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غدًا الجمعة وإعلان هذه الصلاة بالصيغة الإبراهيمية عقب صلاة الجمعة.

وأكد أن ذلك يأتي استجابة لدعوة الإسلام إلى ذلك، فالبخيل من ذكر عنده نبينا (صلى الله عليه وسلم) فلم يصلِّ عليه (صلى الله عليه وسلم) يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "شقي عبد ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ"، فالشقي هو الذي لا يصلى على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فنحن نصلي عليه (صلى الله عليه وسلم) وندعو الجميع للصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) خاصة في هذه الآونة التي نحتاج فيها إلى كثرة الصلاة والسلام عليه (صلى الله عليه وسلم) ليرفع الله عنَّا الغمة وليحقق الخير للأمة وعلى الله قصد السبيل.

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم، أن الصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الأمور الواجبة التي أمر رب العزة بها فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ ‌يُصَلُّونَ ‌عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" ، فمن أجل ذلك نشجع ونؤيد مائة في المائة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في كل وقت وفي كل حين، وأفضل الصيغ التي اختارها الشارع هي الصلاة الإبراهيمية، وأن الصلاة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد الصلاة المفروضة مباشرة جماعة ليست بدعة، وإذا كانت بدعة فنعمت البدعة، فالبدعة هي أمر مخترع في الشرع لم ينزل به التشريع، لكن الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) نزل بها تشريع وأُمرنا بها، وبهذا نؤيد وزير الأوقاف ووزارة الأوقاف في هذه الدعوة التي دعت بها الوزارة للصلاة على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غدًا عقب صلاة الجمعة.

موجهًا الشكر والتقدير لوزارة الأوقاف لوزيرها ومساعديه ووكلائه وجميع العاملين معه على دعوة الناس إلى الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، شكر الله لهم وجزاهم الله كل خير.