النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 03:35 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلافات زوجية تنتهي بمأساة.. ربة منزل تنهي حياتها حرقًا في دار السلام اليوم...انطلاق منتدى التعليم التقني لدول البحر المتوسط بحضور وزراء ووفود 12 دولة اليوم..إعلان نتائج صفوف النقل بالجيزة وإتاحتها غدًا بالمدارس كان رايح عمله بالزرع.. مصرع شخص ستيني إثر سقوطه من أعلى حمار في قنا سيولة مرورية ملحوظة بشوارع القاهرة والجيزة صباح الجمعة أسرته منهارة على الشاطيء.. البحث عن جثمان طالب إعدادي غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا إخلاء سبيل طرفي مشاجرة المترو بالقاهرة بعد تبادل السباب كلية التمريض جامعة بني سويف تشارك في ورشة عمل ”نحو ولادة آمنة” الداخلية تضبط شخصًا بالإسكندرية لإدارته شبكة بث تليفزيوني بدون ترخيص وزير التخطيط يبحث مع مؤسسة «بروباركو» التابعة للوكالة الفرنسية للتنمية تعزيز مساندة برامج خطة التنمية الاقتصادية في مصر قطاع المرور: تحرير 100 ألف مخالفة مرورية ما بين تجاوز السرعة ورخصه السير خلال 24 ساعة بياخد فلوس من العربيات.. القبض على عاطل لاتهامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص”

منوعات

هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عن الاجتماع للصلاة والسلام على النبي غدًا: ليست بدعة

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

أعلن الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، التأييد المؤكد بفضل الاجتماع للصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غدًا الجمعة وإعلان هذه الصلاة بالصيغة الإبراهيمية عقب صلاة الجمعة.

وأكد أن ذلك يأتي استجابة لدعوة الإسلام إلى ذلك، فالبخيل من ذكر عنده نبينا (صلى الله عليه وسلم) فلم يصلِّ عليه (صلى الله عليه وسلم) يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "شقي عبد ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ"، فالشقي هو الذي لا يصلى على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فنحن نصلي عليه (صلى الله عليه وسلم) وندعو الجميع للصلاة عليه (صلى الله عليه وسلم) خاصة في هذه الآونة التي نحتاج فيها إلى كثرة الصلاة والسلام عليه (صلى الله عليه وسلم) ليرفع الله عنَّا الغمة وليحقق الخير للأمة وعلى الله قصد السبيل.

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم، أن الصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الأمور الواجبة التي أمر رب العزة بها فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ ‌يُصَلُّونَ ‌عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" ، فمن أجل ذلك نشجع ونؤيد مائة في المائة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في كل وقت وفي كل حين، وأفضل الصيغ التي اختارها الشارع هي الصلاة الإبراهيمية، وأن الصلاة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد الصلاة المفروضة مباشرة جماعة ليست بدعة، وإذا كانت بدعة فنعمت البدعة، فالبدعة هي أمر مخترع في الشرع لم ينزل به التشريع، لكن الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) نزل بها تشريع وأُمرنا بها، وبهذا نؤيد وزير الأوقاف ووزارة الأوقاف في هذه الدعوة التي دعت بها الوزارة للصلاة على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غدًا عقب صلاة الجمعة.

موجهًا الشكر والتقدير لوزارة الأوقاف لوزيرها ومساعديه ووكلائه وجميع العاملين معه على دعوة الناس إلى الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، شكر الله لهم وجزاهم الله كل خير.